| وبالتوازي مع تسريبات
تولاها وزراء في "الأكثرية" عن مسعى الى تحويل هيئة الحوار الوطني الى
هيئة دائمة للعمل على معالجة الأزمات بالتوازي والتعاون مع مجلس النواب
نشطت تسريبات عن عزم قوى الموالاة على إنهاء اعتصام المعارضة في ساحتي
رياض الصلح والشهداء، وذلك قبل الرابع عشر من شهر شباط المقبل الذكرى
الثانية لاغتيال الرئيس فيق الحريري. وأشارت هذه التسريبات الى أن قوى 14
آذار تستعد لإقامة اعتصام واسع في ساحة الشهداء في هذه الذكرى، ولا بد من
إخلائها قبل ذلك التاريخ خشية حصول صدام بين جماهير الموالاة ومعتصمي
المعارضة في تلك المناسبة.
وفي هذا السياق أبدت مصادر معارضة خشيتها من ان تقدم بعض
ميليشيات السلطة على افتعال صدامات واشتباكات مع المعتصمين تحت شعار
"تحرير بيروت" لوضع الجيش اللبناني أمام خيار واحد هو إفراغ ساحتي الشهداء
ورياض الصلح من المعتصمين بطريقة أو بأخرى تلافياً لانفجار قد يعم كل
الساحات، لاسيما بعد التهديدات الى أطلقت على السنة قادة ميليشيويين
ملحقين بالسلطة.
وفي هذا الإطار يمكن تصنيف كلام قاله قائد الجيش العماد ميشال
سليمان (لجريدة السفير) شدّد فيه على أن الحل السياسي يحمي الأمن مؤكداً
أن الجيش سيعمل على توقيف أي مسلح أو مخلّ بالأمن أياً كان ولن يسمح
بالمزيد من هدر الدماء.
أما الرئيس العماد ميشال عون فحذّر من تكرار الاعتداء بالسلاح
الميليشيوي على المتظاهرين العزّل كما حصل يوم الثلاثاء الماضي، عندما
أباحت ميليشيا القوات لنفسها الحلول محل الجيش والقوى الأمنية في التصدي
للمضربين في سياق "حنين" قائدها الى الزمن الميليشيوي، بالتقاطع مع تصرفات
ميليشيات أخرى بهدف زعزعة الاستقرار وضرب الديمقراطية وحق التعبير
السلمي...
هذه الأجواء السائدة والتي تحتضن العديد من احتمالات التفجير، لا
يبدو أنها تواكب بما يوازي خطورتها من المبادرات والمساعي العربية
والإقليمية حتى إشعار آخر، ربما كانت عودة عمرو موسى الى لبنان بعد عودة
السفير السعودي في لبنان من الرياض التي استدعي إليها أمس بعد عودة الموفد
السعودي الى طهران الأمير بندر بن سلطان في سياق المشاورات السعودية
الإيرانية للمساعدة في حل الأزمة اللبنانية، إحدى تطوراتها.
2- مواقف:
الرئيس عون: حذّر
القوات من تكرار الاعتداءات على التيار الوطني الحر (الملحق).
السنيورة: لا
نتيجة للشارع والموجود مبادرة 19-10-1.
جعجع: لولا تدخل
القوات في المناطق الشرقية لانتصرت قوى 8 آذار.
المفتي قباني:
الاعتصام في وسط بيروت وحول السرايا هو الخطيئة.
المعارضة: ميليشيا
السلطة مسؤولة عن إثارة الفتنة.
الرئيس لحود: ما
جرى جرس إنذار يعيدنا سنوات الى الوراء.
طلال إرسلان:
الحريري أصدر الأوامر لتنفيذ الجريمة.
قائد الجيش: رصد
كميات من السلاح الجديد وعناصر شاركت في أعمال شغب. لا يهمني القناص...
الأهم من يقف وراءه.
سعد الحريري: لا
بديل من طاولة الحوار.
الرئيس الجميل:
مستعد لكل مبادرة تقرّب بين المسيحيين.
المفتي قبلان:
بيروت ليست محاصرة ونحن أصحابها.
العلامة فضل الله:
تدخّل فاضح للقوى الدولية في لبنان.
3- عناوين
الصحف السبت 27/01/2007
النهار: الحريري يلفت نصر الله الى أن "الفتنة بالمرصاد" ويدعو
للتراجع الى خطوط الحوار. اتصالات شيراك والسنيورة تمهد لعودة عمرو موسى
قريباً. الجيش: لا منع تجول آخر وكل شيء تحت السيطرة.
السفير: سليمان لـ"السفير": الحل السياسي يحمي الأمن... عون يتهم
جعجع بالحنين الى الميليشيا. الأكثرية تستثمر باريس-3: الأولوية لفرض
الدورة الاستثنائية! شيراك يتصل ببري والسنيورة ينتقد تعطيل المجلس..
والحريري يدعو نصر الله للحوار.
الأخبار: عون لـ"القوات": احذروا تكرار الاعتداءات. جنبلاط يحرّض
الحريري على مهاجمة المعتصمين... ومساعٍ أمنية لمنع الانفجار في الوسط
التجاري.
الديار: 8 مليارات الدفعة الأولى للتوطين والباقي 16. التحضير
للجولة الثانية من الاشتباكات يسابق الحلول الإقليمية. الديار تنشر رواية
منع التجول واتصال بري-السنيورة.
البلد: "صدمة" بيروت الى انفراج أم انفجار؟ نتائج باريس-3 في
مرمى الداخل. مواجهة كبرى في 14 شباط إذا لم ينته اعتصام المعارضة.
المستقبل: "حزب الله" يتوعد بـ"خطوات مؤثرة" والسنيورة يؤكد على
سلطة الدولة والمفتي قباني يصف خيار الشارع بـ"الخطيئة".
الأنوار: السنيورة يتصل بلحود وبري والقيادات السياسية والروحية
داعياً للتلاقي. الحريري يؤكد لنصر الله ضرورة الحوار بعد "بلوغ الخط
الأحمر".
L’Orient le jour: Deux journées noires en 48
heures, et huile continue d’être jetée sur le feu!
|