untitled
viviti
"الأكثرية" تعيد ترتيب أولوياتها في ضوء نتائج مؤتمر باريس-3

ضغوط لفرض دورة استثنائية واستعدادات لإخلاء ساحة الشهداء

تكتل التغييـر والإصلاح - أمانــة الســرّ 27 كانون الثاني 2007
1- الوضع الداخلي العام:

بدا واضحاً أن الحكومة النصفية غير الشرعية عازمة على ضرب حديد مؤتمر باريس-3 وهو حامٍ بعد وتوظيف نتائجه في مخططها الهادف الى تحجيم المعارضة استكمالاً لإحكام قبضة "الأكثرية" على مختلف مفاصل السلطة والقرار، تحت غطاء خارجي يوفره لها الانحياز الأميركي الفرنسي ودعم بعض الدول العربية.

ذلك أن السنيورة لم يكد يدخل السراي الحكومية فور عودته من باريس منتشياً بالحصول على 7.6 مليارات دولار ديناً تراكمياً على لبنان يضاف الى ما يزيد على أربعين ملياراً، حتى باشر التمهيد للخطوة التالية في مخطط إمرار مشاريع "الأكثرية"، بعدما تراءى له أن الدعم الذي أغدق عليه في باريس-+3 يثبّته حاكماً منفرداً مطلق الصلاحية على الشأن اللبناني بقدرة هذا الدعم الخارجي.


وإذ لم يخفِ السنيورة أن الهدف الأهم "للأكثرية" يبقى في عبور المحكمة الدولية، بدأ التمهيد للخطوة التالية بعد المؤتمر الباريسي بتوجيه انتقاداته الى من يعطّلون دور المجلس النيابي مشدداً على المطالبة بفتح دورة استثنائية بهدف التمكن من هضم القروض –التي هي ديون- التي حصل عليها من هذا المؤتمر. وتسويغاً لذلك أطلقت "حكومة السنيورة" بلسان وزير المال جهاد أزعور بالوناً يحمل وعداً بإجراء مروحة مشارات وحوارات حول برنامج الحكومة الاقتصادي الهادف الى توظيف قروض الـ7.6 مليارات دولار، واعدة بإصدار بيانات بالمبالغ التي ستصلها تباعاً، فيما كان المطلوب أن يطرح هذا البرنامج في إطار حكومة وحدة وطنية وفاقية قبل التوجه الى باريس وليس بعد العودة منها. وفي هذا السياق أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن "المساعدات الدولية المقدمة الى لبنان لن تكون فعالة من دون تحقيق الوفاق داخل هذا البلد".

في موازاة ذلك أعادت "الأكثرية" إطلاق بالونات الحوار والترويج لعودة محتملة للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى لبنان لاستئناف مبادرته، وحاولت توظيف اتصال أجراه السنيورة فور عودته من باريس برئيس مجلس النواب موحية أنه يصب في إطار السعي لفتح دورة استثنائية للمجلس، ومعزّزة ذلك باتصال هاتفي آخر أجراه الرئيس الفرنسي بالرئيس بري أمس. إلا أن بري أوكل الى أحد نواب كتلته على حسن خليل توضيح الأمر بالقول إن رئيس الحكومة طلب من بري تأكيد تشاوره مع قائد الجيش في موضوع قرار حظر التجول فأجابه بري بكلمة واحدة "نعم" وانتهى الاتصال، ولم يتم التطرق الى أي شأن آخر.

وبالتوازي مع تسريبات تولاها وزراء في "الأكثرية" عن مسعى الى تحويل هيئة الحوار الوطني الى هيئة دائمة للعمل على معالجة الأزمات بالتوازي والتعاون مع مجلس النواب نشطت تسريبات عن عزم قوى الموالاة على إنهاء اعتصام المعارضة في ساحتي رياض الصلح والشهداء، وذلك قبل الرابع عشر من شهر شباط المقبل الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس فيق الحريري. وأشارت هذه التسريبات الى أن قوى 14 آذار تستعد لإقامة اعتصام واسع في ساحة الشهداء في هذه الذكرى، ولا بد من إخلائها قبل ذلك التاريخ خشية حصول صدام بين جماهير الموالاة ومعتصمي المعارضة في تلك المناسبة.

وفي هذا السياق أبدت مصادر معارضة خشيتها من ان تقدم بعض ميليشيات السلطة على افتعال صدامات واشتباكات مع المعتصمين تحت شعار "تحرير بيروت" لوضع الجيش اللبناني أمام خيار واحد هو إفراغ ساحتي الشهداء ورياض الصلح من المعتصمين بطريقة أو بأخرى تلافياً لانفجار قد يعم كل الساحات، لاسيما بعد التهديدات الى أطلقت على السنة قادة ميليشيويين ملحقين بالسلطة.

وفي هذا الإطار يمكن تصنيف كلام قاله قائد الجيش العماد ميشال سليمان (لجريدة السفير) شدّد فيه على أن الحل السياسي يحمي الأمن مؤكداً أن الجيش سيعمل على توقيف أي مسلح أو مخلّ بالأمن أياً كان ولن يسمح بالمزيد من هدر الدماء.

أما الرئيس العماد ميشال عون فحذّر من تكرار الاعتداء بالسلاح الميليشيوي على المتظاهرين العزّل كما حصل يوم الثلاثاء الماضي، عندما أباحت ميليشيا القوات لنفسها الحلول محل الجيش والقوى الأمنية في التصدي للمضربين في سياق "حنين" قائدها الى الزمن الميليشيوي، بالتقاطع مع تصرفات ميليشيات أخرى بهدف زعزعة الاستقرار وضرب الديمقراطية وحق التعبير السلمي...

هذه الأجواء السائدة والتي تحتضن العديد من احتمالات التفجير، لا يبدو أنها تواكب بما يوازي خطورتها من المبادرات والمساعي العربية والإقليمية حتى إشعار آخر، ربما كانت عودة عمرو موسى الى لبنان بعد عودة السفير السعودي في لبنان من الرياض التي استدعي إليها أمس بعد عودة الموفد السعودي الى طهران الأمير بندر بن سلطان في سياق المشاورات السعودية الإيرانية للمساعدة في حل الأزمة اللبنانية، إحدى تطوراتها.

2- مواقف:

الرئيس عون: حذّر القوات من تكرار الاعتداءات على التيار الوطني الحر (الملحق).

السنيورة: لا نتيجة للشارع والموجود مبادرة 19-10-1.

جعجع: لولا تدخل القوات في المناطق الشرقية لانتصرت قوى 8 آذار.

المفتي قباني: الاعتصام في وسط بيروت وحول السرايا هو الخطيئة.

المعارضة: ميليشيا السلطة مسؤولة عن إثارة الفتنة.

الرئيس لحود: ما جرى جرس إنذار يعيدنا سنوات الى الوراء.

طلال إرسلان: الحريري أصدر الأوامر لتنفيذ الجريمة.

قائد الجيش: رصد كميات من السلاح الجديد وعناصر شاركت في أعمال شغب. لا يهمني القناص... الأهم من يقف وراءه.

سعد الحريري: لا بديل من طاولة الحوار.

الرئيس الجميل: مستعد لكل مبادرة تقرّب بين المسيحيين.

المفتي قبلان: بيروت ليست محاصرة ونحن أصحابها.

العلامة فضل الله: تدخّل فاضح للقوى الدولية في لبنان.

3- عناوين الصحف السبت 27/01/2007

النهار: الحريري يلفت نصر الله الى أن "الفتنة بالمرصاد" ويدعو للتراجع الى خطوط الحوار. اتصالات شيراك والسنيورة تمهد لعودة عمرو موسى قريباً. الجيش: لا منع تجول آخر وكل شيء تحت السيطرة.

السفير: سليمان لـ"السفير": الحل السياسي يحمي الأمن... عون يتهم جعجع بالحنين الى الميليشيا. الأكثرية تستثمر باريس-3: الأولوية لفرض الدورة الاستثنائية! شيراك يتصل ببري والسنيورة ينتقد تعطيل المجلس.. والحريري يدعو نصر الله للحوار.

الأخبار: عون لـ"القوات": احذروا تكرار الاعتداءات. جنبلاط يحرّض الحريري على مهاجمة المعتصمين... ومساعٍ أمنية لمنع الانفجار في الوسط التجاري.

الديار: 8 مليارات الدفعة الأولى للتوطين والباقي 16. التحضير للجولة الثانية من الاشتباكات يسابق الحلول الإقليمية. الديار تنشر رواية منع التجول واتصال بري-السنيورة.

البلد: "صدمة" بيروت الى انفراج أم انفجار؟ نتائج باريس-3 في مرمى الداخل. مواجهة كبرى في 14 شباط إذا لم ينته اعتصام المعارضة.

المستقبل: "حزب الله" يتوعد بـ"خطوات مؤثرة" والسنيورة يؤكد على سلطة الدولة والمفتي قباني يصف خيار الشارع بـ"الخطيئة".

الأنوار: السنيورة يتصل بلحود وبري والقيادات السياسية والروحية داعياً للتلاقي. الحريري يؤكد لنصر الله ضرورة الحوار بعد "بلوغ الخط الأحمر".

L’Orient le jour: Deux journées noires en 48 heures, et huile continue d’être jetée sur le feu!


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com