|
كذلك يشير المراقبون الى انسحاب نجاح المساعي العربية على خط
العلاقات السعودية-السورية التي أثمرت موافقة دمشق على مشاركة الرئيس
السوري في القمة العربية التي ستعقد في الرياض في 28 آذار المقبل، على أن
تسبقها زيارة للأسد الى الرياض، ما ينعكس حلحلة على الأزمة اللبنانية.
ولعل هذه الأجواء مجتمعة قد حملت السنيورة ومروان حماده وبطرس حرب على نفي
اعتزام الأكثرية عقد جلسة نيابية في مجمّع البيال بمعزل عن رئيس المجلس
نبيه بري، وتراجع جعجع عن رفضه السابق لمبادرة برّي بالقول "لم نرفض هذه
المبادرة ولم نعرف مضمونها!".
أما في شأن العناوين الكبرى لمشروع التسوية التي يجري العمل على
بلورتها ما بين باريس والسعودية، والتي في حال اكتمالها قد يتم إلباسها
ثوب المبادرة العربية بوضعها في حقيبة عمرو موسى في حال عودته فتعتقد
مصادر صحافية أنها تقوم على ما يأتي (وفق صحيفة النهار):
1- إبقاء الوضع السياسي في لبنان على حاله حتى إمرار مؤتمر
باريس-3.
2- عدم عودة عمرو موسى الى لبنان قبل انتهاء هذا المؤتمر.
3- باريس والرياض تؤيدان تغيير الحكومة على أن يتضمّن بيان
الحكومة المقبلة إقرار قانون الانتخاب وانتخاب رئيس جديد للجمهورية
واعتماد قاعدة التوازي والتوازن في تحقيق مطالب طرفي النزاع (في المحكمة
الدولية وحكومة الوحدة الوطنية...).
إلا أن هذه الحركة الدبلوماسية الناشطة التي يقوم بها سفراء عرب
وأوروبيون في بيروت لإيجاد مخرج من الأزمة اللبنانية لم تثنِ المعارضة عن
المضي في مخططتها التصعيدي خلال الأسبوع الأخير الذي يسبق انقاد مؤتمر
باريس-3 والذي قد يشهد خطوات "نوعية" وفق ما توقعه بعض المراقيبن تبدأ مع
نهاية الأسبوع الجاري.
على صعيد داخلي آخر أنهى وفد المطارنة الموارنة أمس جولته على
القيادات المسيحية بزيارة الرئيس أمين الجميل وقال المطران سمير مظلوم في
نهايتها أن وثيقة الثوابت التي أطلقتها الكنيسة المارونية لم تلقَ رفضاً
من أحد إلا أنه أشار الى "وجهات نظر مختلفة حول الأولويات"، لكن مظلوم لم
يكشف عن الجهة أو الجهات التي تصرّ على إعادة ترتيب الأولويات الواردة في
الوثيقة، واصفاً جولة المطارنة بأنها مرحلة أولى متمنياً التوصل الى
"نتائج إيجابية في أقرب وقت".
2- مواقف:
· الرئيس بري: مصّر على الحل الأسلم وإلا فلن يكون
مسؤولاً عن المطبات.
· الرئيس لحود: تهديد بعض الدول مظهر فاضح من مظاهر
الوصاية تسعى الى فرضها على الشعب اللبناني وقياداته السياسية.
· الرئيس كرامي: التصعيد من 20 الجاري تدريجياً والمعارضة
جسم واحد. (رداً على النهار): فليخيّطوا بغير هالمسلّة.
· ايلي الفرزلي وألبير منصور: (رداً على ما زعمت جريدة
النهار أنه "تفكك" المعارضة): تأجيل اجتماع بنشعي بسبب عملية جراحية
لفرنجية.
· بطرس حرب: الحديث عن جلسة بلا بري في غير محلّه.
· ميشال المر: تصعيد المعارضة لن يخرج عن الإطار السلمي
والديمقراطي. (الملحق).
· حسن فضل الله: المعارضة نحو خطوات أكثر فاعلية.
· السنيورة: لا جلسة نيابية من دون برّي... ومستعدون
للمناقشة.
· كنعان: نرفض التلطي وراء شعارات من أجل مصالح انتخابية
صغيرة. (الملحق).
· المطران مظلوم: الاختلاف على الأولويات ونتيجة إيجابية
في أقرب وقت.
· المفتي قبلان: على الحكومة التخلي عن عنادها وأخاف على
بري من يد الشر.
· نقولا: لا نعتدي على أحد ولن نأخذ حقنا إلا عبر القضاء.
من عناوين الصحف الخميس18/1/2007
النهار: "حزب الله" يسقط استقالة حالوتس على انعكاسات الصراع
الداخلي.
دول باريس 3 تندفع نحو احتواء الأزمة. تهديدات بقطع الطرق
الرئيسية في كل لبنان. مشروع قرار في الكونغرس يرفض إرسال قوات الى
العراق.
السفير: لا خلاف مع السعودية لبنانياً... وعلى بعض اللبنانيين
الاعتذار.
لاريجاني لـ"السفير": لا نلعب الشطرنج مع أميركا في لبنان.
صياغة أولية لتسوية... خلال أيام. المعارضة تتبع سياسة "النفس
الطويل" ولحود لن يكرّر "تجربة الحكومتين". من يسقط بعد حالوتس؟
الأخبار: قاسم لـ"الأخبار": التصعيد لفتح أفق لا للحسم.
السنيورة يلتقي موسى على هامش باريس3 والحكومة تستعد لـ"ضبط"
الحريات الإعلامية. بعد حالوتس... أولمرت وبيرتس يقتربان من الاستقالة.
الديار: المعارضة اتخذت قرار التصعيد والتحرك قريباً. إقفال
طرقات المرفأ والمطار وإحراق إطارات. الضغط الشعبي سيضطر الحكومة للقبول
بالمشاركة.
البلد: المعارضة تبدأ السبت بتصعيد "من دون رصاص" والسنيورة
يتحفّظ من قطر على جلسة من دون بري.
المستقبل: رئيس الحكومة في الأردن اليوم بعد قطر وفرنسا تؤكد
دعوة 45 دولة ومؤسسة الى باريس 3. السنيورة ينتقد تعطيل المجلس وإقفاله
ويشدّد على المبادرة العربية. "إشكال" مع "اليونيفيل" في زوطر والتحالف
الانقلابي يتوعد بتصعيد "نوعي" نهاية الأسبوع.
الأنوار: المعارضة تهدّد بـ"تصعيد غير مسبوق" إذا لم يتحقق الحل
خلال أيام. المرّ بعد لقاء برّي: المشاورات الدولية والإقليمية قد تؤدي
الى إنهاء الأزمة في لبنان.
L’Orient le jour: Après Haloutz, Olmert et
Peretz sont sur sièges éjectables. La guerre contre le
Liban fait tomber des têtes en Israël.
|