untitled
viviti
الأزمة اللبنانية المستمرة تتمدّد قلقاً عربياً وإقليمياً ومحاولات لتطويقها

عون: لن تمرّ ورقة السنيورة بلا توقيعنا ولسنا في محور غربي أو شرقي

تكتل التغييـر والإصلاح - أمانــة الســرّ 03 كانون الثاني 2007
1- الوضع الداخلي العام:

رحل عام وأطلت سنة جديدة على لبنان والأزمة المتفاقمة ما تزال تراوح مكانها نتيجة تصلّب حكومة نصفيّة فقدت شرعيتها ودستوريتها، تعيش في غرفة العناية الفائقة على الأوكسجين الخارجي الذي ما انفك يغدق عليها الدعم المعنوي، الى حد يثير التساؤلات عن الثمن الذي يريده الخارج لقاء هذا الدعم "المجانيّ" غير المبرّر، وغير المسبوق في تاريخ الحكومت اللبنانية.


وفيما تتهاوى المبادرات والمساعي الداخلية الواحدة تلو الأخرى نتيجة إصرار "الأكثرية" على رفض قيام حكومة وحدة وطنية تلتقط الأزمة من الشارع وتحول دون بلوغها بالبلاد قعر الانهيار، وآخرها رفض مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري القائمة على حكومة 4+4+4 وزراء حياديين، بدا أن هذه الأزمة تمدّدت وانسحبت قلقاً عربياً من أن تنتقل تداعياتها الى بلدان عربية أخرى. وفي هذا السياق تحدثت أوساط دبلوماسية عربية عن أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي قام بمساعٍ شاقة قبل أعياد آخر السنة المنصرمة وضع الملك السعودي والرئيس المصري في أجواء فشل مهمته في لبنان مقترحاً أن يزور الرئيس مبارك مصطحباً معه الرئيس السوري الرياض لأن جزءاً أساسياً من الأزمة اللبنانية مرتبط بالعلاقات السورية السعودية توتراً أو انفراجاً. كذلك –وفق معلومات صحافية- طلب الرئيس الفرنسي جاك شيراك من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العمل على خط ترطيب العلاقات اللبنانية السورية، وهذا ما تفسّره زيارته المفاجئة اليوم الى بيروت.

وفي السياق عينه يمكن وضع تحرك السفير المصري في بيروت حسين ضرار الذي بدأ جولة على قيادات معارضة وموالية محذراً من خطورة تدهور الوضع في لبنان وانعكاساته العربية والإقليمية، وبدا طلبه لقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لافتاً جداً، خصوصاً بعد القطيعة الطويلة الأمد المعروفة بين القاهرة والضاحية الجنوبية.

وقد كشفت معلومات صحافية عن زيارة سريّة قام بها نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يرافقه النائب محمد فنيش الى السعودية على متن طائرة سعودية خاصة، وقد اجتمعا هناك بالملك السعودي في أثناء وجود النائب سعد الحريري في الرياض من دون أن يعرف ما إذا كان حصل أي لقاء بين الحريري ووفد حزب الله.

هذه التحركات تندرج تحت ما أسمته بعض وسائل الإعلام "خطة سعودية-مصرية" لاحتواء التصعيد في لبنان، فيما المعارضة لا تزال عند مطالبها وماضية في تحرّكها وفق برنامج معيّن غير معلن، و"الأكثرية" متمسكة بمواقفها المتصلبة الرافضة للحلول والمبادرات. ويبدو أن هذه "الأكثرية" قد شعرت ببلوغها المأزق وبعجزها عن الاستمرار في الاشتئثار المنفرد بالسلطة في مواجهة معارضة واسعة، ما حملها على الاتصال بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مناشدة إياه العودة الى لبنان واستئناف مساعيه.

فهل تكون حملة جنبلاط وحماده على ما اعتبر "الاستعمار الفارسي" وتذكّرهما "لبنان العروبة" نتيجة شعورهما بتحرك عربي على خط الأزمة اللبنانية يستبعد التأثير الإيراني ويبعده عن التحرك في داخل الأسوار العربية المغلقة؟.

على صعيد آخر أطلق السنيورة ما أسماه ورقة باريس-3 وفيها برز حجم الأزمة الاقتصادية التي أوصلت لبنان إليها سياسته التي اعتمدها منذ العام 1992 وما تزال مستمرة، الأمر الذي حمل الرئيس عون على وضع عدد من النقاط على حروفها مؤكداً أن إنجاح باريس-3 يحتاج الى توقيعنا وهذا ما لن نقدمه للسنيورة، مشدداً على الرغبة في إنجاح هذا المؤتمر ولكنه يحتاج الى تغطية سياسية واسعة وضامنة لا تتوافر له إلا تحت غطاء حكومة وحدة وطنية. كذلك أكد عون أننا لسنا في محور شرقي أو غربي بل في المحور السيادي (الملحق).

وعلى صعيد جنوبي أشارت بعض الأنباء الى أن فريق خبراء دوليين سيصل هذا الأسبوع الى تلّ أبيب لبدء العمل في مهمة ترسيم حدود مزارع شبعا بين لبنان وإسرائيل تمهيداً لانسحاب إسرائيلي محتمل من المنطقة.

2- مواقف:

السنيورة: برّي تخلّى عن مبادرة حكومة الأقطاب. كيف سنجد 4 وزراء مستقلين ولم نتفق على واحد؟.

الرئيس عون: لن تمرّ الورقة الإصلاحية بلا توقيعنا وننبّه من استبدال ملف الاستدانة بالتوطين. الدعم غير المشروط للسنيوره مشبوه.

الشيخ نعيم قاسم: جنبلاط فقد أعصابه ومنهزم نفسياً وسياسياً. تحركنا المقبل قد يتخذ شكلاً نقابياً.

مروان حماده: وقفتنا للبنان في مواجهة الاستعمار الفارسي.

كنعان: المواقف المتشنجة تزيد التأزم...

السفير المصري: نتمنى ألا يخطئ أحد في الحسابات.

الأحزاب الأرمنية: زارت لحود والسنيورة ودعت الى تجمّع رفضاً لزيارة اردوغان الى بيروت (اليوم).

العلامة محمد حسين فضل الله: منطق بعض علماء الدين ليس إسلامياً.

3- عناوين الصحف الخميس 03/01/2007

النهار: الأزمة الدستورية تتمدد تجميدا لترقيات الضباط في الجيش والأجهزة الأمنية. ورقة باريس 3 تبرز أرقام الكارثة وفرصة الإنقاذ. مبادرة بري لم تقلع و"حزب الله" يتمسك بالشارع.

السفير: "السفير" تنشر اللقاء الأول من نوعه بين نصر الله والسفير المصري. إعدام صدام: الخطأ السياسي الذي حوّل الدكتاتور إلى شهيد . إثباتات جديدة على وجود إشعاعات في حفرة الجلاحية في الخيام.

الأخبار: الملك السعودي استقبل وفداً من حزب الله. أول اتصال بين مصر ونصر الله وبري يتريّث في مبادرته والسنيورة يتقدّم نحو باريس ـ 3.

الديار: إعدام صدام رغم جرائمه تحت الإحتلال أكبر إهانة للعرب والمسلمين. رغم إيجابية مؤتمر باريس 3 السنيورة يصعّد‏ ويذهب منفرداً الى مؤتمر دولي خارج الوفاق. كيف يمكن تنفيذ الإصلاحات والحكومة فقدت شرعيتها؟

البلد: أردوغان في بيروت اليوم... والسفير المصري يستأنف جولاته على المسؤولين. السنيورة يعلن برنامج الحكومة الاقتصادي لـ"باريس – 3": وضع البلاد لم يعد يحتمل تفويت الفرص.

المستقبل: "القومي" حاول تفجير مكان احتفال كتائبي قبل 29 يوماً من اغتيال الحريري وطوني منصور يعترف: أسعد حردان وجّه لي الأمر. أردوغان في بيروت و"مجلس المطارنة" يؤكّد مواقفه اليوم.. و"حزب الله" يعد بخطوات تصعيدية.

الأنوار: السنيورة يعرض خطته لزيادة الضرائب وتخفيض رواتب الوزراء والنواب. اقتراح بري توزير الاقطاب يقابل باعتراض رئيس الحكومة.

L’Orient le jour: Le gouvernement pose la charpente de Paris-3: “ une urgence et pas un luxe”, prévient Siniora.


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com