untitled
viviti
بيان المعارضـة الوطنيـة اللبنانيـة
20 كانون الثاني 2007
أصدرت المعارضـة الوطنيـة اللبنانيـة البيـان الآتـي:

أيها اللبنانيون،


أسابيع سبعة مضت على بدء تحرك المعارضة الوطنية اللبنانية واعتصامها في وسط بيروت والفريق الانقلابي ما زال على غطرسته وتعنته ومكابرته، وهو إذ يستزيد من إستقوائه بالعالم الخارجي معطلاً ومفشلاً كافة ما طرح من مبادرات وأفكار لتسوية سياسية مشرفة مصماً آذانه عن المطالب الشعبية المشروعة والمحقة، راح يستخف ويتهكم ويسخر من التجمعات الشعبية والاعتصامات المطلبية الاخيرة الراقية في ديمقراطيتها وحضاريتها وسلوكها الاخلاقي والوطني. ولم يفقه معنى طابعها السلمي فزاد على أخطائه السابقة خطأً جسيماً آخر على مستوى الحس بالمسؤولية.

زد على ذلك تعمدٌاً وأمعانٌا في الاعتداء على ميثاق العيش المشترك وانتهاك الدستور ومخالفة القانون وانتحال الصفة الحكومية وعقد الجلسات باسم مجلس الوزراء واتخاذ القرارات باسم حكومة غير شرعية ﻭﻻ دستورية، والتي كان من اخطرها إقرار خطة لوضع بضعة مليارات إضافية جاهزة للصرف خارج رقابة المجلس النيابي المعطلة أصلاً بالامتناع عن إقرار الموازنة السنوية العامة. خطة لزيادة مديونية الدولة وبهدفٍ واحد هو انتشال فريق افلاس لبنان من الورطة المالية التي أوجد نفسه فيها.
خطة تجاهلت من بين ما تجاهلته وجوب تأمين أوسع قدر من المشاركة والاستجابة ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻻﺘﺤﺎﺪ العمالي ﺍﻟﻌﺎﻢ واهملت حقول الانتاج وركزت فقط على خدمة الدين العام وإطالة عمر الأزمة.

على أن أدهى ما يخشاه شعبنا الصابر على وجعه هو ما نشهده من استبدالٍ لوصاية بأخرى وارتهانٍ خطير للقرار الوطني، وصولاً للاذعان لاملاءاتٍ وسياساتٍ خارجية تلغي كل هامشٍ من حرية وإرادة وطنية مستقلة. كل هذا وغالبية شعب لبنان تعاني الفقر والحاجة وانسداد الأفاق وانهيار الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، فيما الاصلاح الحقيقي الموعود معلقٌ على تغييرٍ في النهج والسلوك لا يؤملُ من فريقٍ نشأ وتربى على الاستزلام والفساد والمساومة على كل شيء بما فيه المقدسات والثوابت الوطنية.

لذا وبمواجهة تصلّب وتعامي الفريق الانقلابي المتحصن خلف أسوار السرايا الحكومية، ما عاد أمام المعارضة الوطنية غير اللجوء مرة أخرى الى قاعدتها الشعبية متوسلة عبرها وسائل تصعيد الاحتجاج السلمي والديمقراطي، وهي تدعو اللبنانيين الى التعبير الصادق الحر عن خياراتهم الوطنية والسياسية بالاضراب والاقفال العام في كافة المناطق يوم الثلاثاء 23 الجاري.

أيها اللبنانيون،

ومع تشديد المعارضة اللبنانية على مسؤولية المجموعة الحاكمة ﻋﻦ الوضع القائم وفشلها في تحميل المعارضة مسؤولية ترديه بسبب دعوتها الى التحرك الشعبي، ومع تأكيد المعارضة ان الاوضاع لن تستقر في لبنان من دون ولادة سلطة وطنية تؤسس عهداً جديداً عبر قانون انتخاب جديد وعادل وانتخابات نيابية مبكرة، فإنها تحيي كل فرد منكم على تصميمه في بناء دولة قوية وقادرة وعادلة وعلى ارادته في العيش بكرامة في وطن حر، سيد ومستقل.


المعارضــة الوطنيــة اللبنانيــة

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com