untitled
وعاد كأن شيئاً لم يكن

الخميس, 14 ديسمبر, 2006

لما عاد الوزير الدكتور احمد فتفت الى وزارة الشباب والرياضة بعدما كان “غادرها” لصالح الداخلية والبلديات والبلاد والعباد، كدنا نغني “واليوم عاد كأن شيئاً لم يكن” وطبعاً لم تكن “براءة الأطفال” في عينيه لأن الغضب والتعب مما لمسه خلال صولاته وجولاته في “الداخلية” كانا يظهران جلياًَ فيهما.

عاد الوزير، واعتقدنا مخطئين اننا سنفتقد “طلاته” اليومية ونشتاق الى “حلو” كلامه، وخططنا ان نوظف صداقات تربطنا مع بعض مستشاريه لنلتقيه اسبوعياً ونتكلم معه عن الرياضة وشجونها ومأساتها، ولكن كما يبدو، وهذا طبيعي ان مشاكل الرياضة تصغر امام مشاكل الوطن والاعتصامات والتظاهرات ومستجدات “الشرق الاوسط الجديد”.

وبما ان الوزير، حفظه الله، لا يزال شاغلاً لوسائل الاعلام ويطل علينا كل يوم اكثر من مرة، فاننا باسم الاكثرية الرياضية القابعة في بيوتها، نتمنى عليه ان يخص الرياضة “بوعد صادق” ولو مرة كل 15 يوماً ليخبرنا عن “المستقبل” في الرياضة وعن “الاصلاح والتغيير” المطلوبين فيها، وعن “الأمل” بمستقبلها و”اللقاءات الديمقراطية” في ممارسات بعض ادارييها وليكلمنا عن حب “الله والوطن والعائلة الرياضية” وعن “ثورة القوى اللبنانية” الموجودة في الرياضة والتي ربما تنعكس “ذهباً وفضة” لو احسنّا اعدادها وتدريبها.

امور كثيرة يمكن التكلم عنها في الرياضة مثل “التجدد” ومن “اجل لبنان” و”كفى” هدراً الى ما هنالك من ابواب يمكن ان “يلجها” دون اغضاب احد من رؤساء التجمعات والنوادي والاتحادات.

عاد الوزير، اهلاً به، ربما ان “الشباب” عاد معه ولكن “الرياضة” لم تعد. وكل ما فيها يراوح مكانه منذ اكثر من سنتين، وكل من فيها “ثابت” في مكانه منذ عشرات السنين، راسخون متجذرون، لا “يزعزعهم” فشل في الادارة او “تهزهم” اتهامات صحيحة او غير محقة. وزير الشباب والرياضة نناشدك انقاذ الرياضة او ما تبقى منها حتى لا نغني “تيتي ... تيتي متل ما رحت متل ما جيت”.

نعيم نعمان


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com