untitled
viviti
دقوا رؤوسكم!
9 كانون ثاني 2007
كما في سماء المحكمة الدولية كذلك على ارض «باريس 3».‏
الاسلوب نفسه. العناد نفسه. والمواجهة بالهروب الى الامام على طريقة الفارين من وجه ‏العدالة.

المحكمة الدولية مطلب وطني. ومؤتمر «باريس 3» حاجة وطنية ملحة لمواجهة الازمة الاقتصادية. ‏ولكن بدل ان يكون الحل وطنياً شاملاً، يشارك فيه الجميع، يصر العناد الحاكم على ان يتفرد ‏بالقرارات المصيرية، ويضع الجميع امام الامر الواقع. وهو يعرف انه لن يصل الى اي نتيجة في ‏نهاية المطاف لان الوفاق الوطني مفقود.‏

كأن اللعبة هي لعبة عضّ اصابع. علماً ان لا احد من اهل السياسة يعض على اصبع الاخر. ‏والكل يطبق اسنانه على اصبع المواطن الضعيف الحائر.‏

لا احد يختلف مع احد، على اننا نعيش وسط ازمة وطنية كبيرة. ازمة سياسية، ‏واقتصادية،واجتماعية. وهي مرشحة لان تتحول عن حالتها السلمية الى المواجهة العنيفة اذا ‏استمر الضغط المتصاعد.‏
ولا احد يختلف مع احد، حول ضرورة الوصول الى مخرج ولو كان فيه تنازلات. ورغم ذلك يتشبث ‏كل فريق في موقعه. علماً ان من واجب السلطة ان تبتكر الحل.‏

قد يكون «باريس 3» هو الحل الوحيد المتوفر امام لبنان لتأجيل الانفجار الاقتصادي ‏والانهيار. انه الجسر الوحيد المفتوح للهروب من الفيضان. والغالبية الساحقة من ‏اللبنانيين، في المعارضة والموالاة، تريد ان تعبر الجسر، لان عدم العبور غرق محتم.‏

الخلاف هو حول الوسيلة التي تنقلنا الى الضفة الاخرى. هل نقطع المسافة بشاحنة عتيقة مكسور ‏محركها، ومحملة بشتى انواع الخردة، وقد تتعطل وسط الطريق وتسد الجسر على من عليه؟
ام نبحث عن سيارة جديدة، ومريحة، مزودة بجهاز ‏G.P.S‏ يحدد معالم الطرق ويجنبنا عتمة ‏الزواريب والمطبات؟

الشعب اللبناني يريد الخلاص.‏
المعارضة تهتف... تعالوا نتشارك بحثاً عن مخرج.‏
الفريق السنيوري يرد: الحل «على طريقتي»... دقوا رؤوسكم بالحيط.‏

ما هكذا يبنى مستقبل لبنان!‏

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com