|
لا الرجم في الغيب ولا الضرب في الرمل ولا التبريج اوالتحشير
اوالتبصير اوالتحضير اوالى ما هنالك من مفردات قد يغري الناس ويقنعهم ان
الوضع كليا سيضطرب او نهائيا سيطمئن.
والسؤال هل هناك تجانس مع الواقع ام تنافريتخطى الملحوظ؟ جواب الحقيقة
مبهم رغم توقعاتٍ غالبا ما تلامس حد التنبؤ من دون الادعاء بالجزم في حصول
الحدث. هل لاحد المقدور ان يخترق حُجُب الغيب ويستجلب الارواح ليأتينا
بالخبر اليقين؟
يتبجح السحرة والمنجمون ويقدمون بهلوانيات تتأرجح بين الملهاة والمأساة
وما سوى الله وحده علاَّم الغيوب والمستقبلات، اما الانسان فليس له اكتشاف
الماورائيات حتى لو جاوز مراتب الصوفية والتطويب والخلع والتجريد ورتبة
الاندماج بالشخصانية الكبرى حسب لغة الإشراق، لكن هناك امور تبقى اقرب الى
الواقع المعيوش على مساحة اللحظة، وخلاصة الاستهلال باستدلال الرؤيا تلوح
تباشير من خلال القراءة الصحيحة لماجريات المستجدات المتفاعلة مع شعبنا
على الأرض مفادها التلاقي تحت شعار "لا غالب ولا مغلوب".
|