|
|
|
|
| قولنا والعمل للعماد ميشال عون: كل يشهد له تاريخه |
| حبيب يونس - صوت الغد | 06 كانون الثاني 2007 |
| Click to listen |
|
|
|
الشاهد للحقيقة يشهد في الوقت الحقيقي وشهادته احيانا تكلفه
حياته، اما المؤرخ فيكتبها ويعيش من ريعها وريع نشرها. نحن كنا شهودًا للحقيقة في لحظة الحدث، اما ما نسمعه اليوم فهو تأريخ خجول للحقيقة، هم يشهدون لطرف من اطراف الحقيقة ويعيشون سياسيا من ريعها. 8 – كانون الأول 2005 كل واحد يشهد له تاريخه ونحن لم نتعاطَ مع احد لا اقليميًّا ولا محليًّا في السابق ولا نفعل اليوم والتعاطي مع الخارج واستدراجه الى الداخل اللبناني من تاريخ الآخرين وليس من اختصاصنا وفي تاريخنا. 2 – شباط 2006 سنذهب إلى الحوار، وأنا أطالب بالحوار منذ سنين. وسأكون موجودًا، وإذا كانوا مستعدين أن يبحثوا في المواضيع جديًّا، ويتخذوا قرارات مهمة، فنحن مستعدون. ولكن إذا كانوا يريدون أن يدوروا حول الموضوع، كأننا في "حلبة مصارعة" وأحدهم يريد أن يثبت كتفي الآخر، ليبرز فوزه، فنحن نرفض هذا المنطق، علمًا أننا نصارع جيدًا. إما أنهم يريدون تفاهمًا وطنيًّا، ومشاركة حقيقية وتوازنًا في السلطات، ويحترمون الدستور والقوانين، وإما سننزل نحن والشعب إلى الشارع في لحظة لنغير هذا الوضع. 21 – نيسان 2006 |
| كيف لأكثرية شبعانة تتحكم
بكل مفاصل السلطة، أن تحس بجوع اللبنانيين وحاجتهم الماسة إلى كثير من
الخدمات غير المتوافرة وإلى حقوق أساسية غير مؤمنة؟ وكيف لها أن تبني
المستقبل وهي غارقة في الحرب ومفرداتها، على رغم انتهاء الحرب؟ انتهت
الحرب واسترجع اللبنانيون سيادتهم وحريتهم واستقلالهم، واستبشروا خيرًا
بأنهم سيعوضون عذاباتهم ويبلسمون جراحهم، من خلال ذهنية حكم جديدة، فإذا
بالذهنية التي سادت طوال الأعوام الماضية هي نفسها المستمرة اليوم: هرب من
المسؤولية، عدم احترام المؤسسات ومواقع السلطة، والتصرف بذهنية الميليشيا.
فلا يستغربن أحد بعد اليوم، أن يكون خطاب أصحاب هذه الذهنية قائمًا على
مفردات الحرب والماضي، وينطبق عليهم المثل: ذاهبون إلى الحج والناس راجعة.
نيسان 2006 يوم انتخاب رئيس لمجلس النواب قالت الاكثرية انها لا تريد إغضاب الطائفة الشيعية وصوتت لنبيه بري، فوضعنا ورقة بيضاء ثم وجهنا اليه التهنئة. بعدها اختارت الأكثرية فؤاد السنيورة رئيسًا لمجلس الوزراء فأيدناه، والآن عندما طرحت ممثلاً للمسيحيين تراجعوا عن المبدأ. تعاني هذه الاكثرية نزعة للسيطرة على المجموعات الطائفية والسياسية ومحاولة تذويب الوزن السياسي للمسيحيين، ما يعني استمرار التهميش الذي بدأ في عهد الوصاية السورية. 3 – آذار 2006 |
|
bravenet.com