untitled
viviti
النائب فريد الخازن: لا استمرارية للبنان الا عبر قبول الآخر والتواصل معه
30 كانون الثاني 2007
أكد عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب الدكتور فريد الخازن "ان ليس هناك من استمرارية للبنان كما نعرف ونريده الا عبر قبول الآخر والتواصل معه". وأسف "ان نضطر للحديث عن تحييد الجامعات او منطقة أو حي أو شارع وكأننا نقول ان الفتنة مسموحة في مكان وغير مسموحة في مكان آخر، ومن المؤسف اننا وصلنا الى هذا الكلام او هذا الخطاب السياسي".


الخازن وفي حديث اذاعي قال: "الجامعات كانت ولا تزال واحات مفتوحة للحوار وتحصيل العلم والمعرفة، خصوصا للتواصل بين مكونات المجتمع اللبناني. وفي بلد مثل لبنان الجامعات لها دور كبير في موضوع التواصل والانفتاح على الآخر وقبول الآخر وايضا للتنافس السياسي، لكن التنافس السياسي السلمي الديموقراطي. يعني، المطلوب ان لا تتحول الجامعات الى ساحات متقابلة او الى مكان للفتنة او لصدامات مسلحة كما شهدنا الاسبوع الفائت".
أضاف: "هنا أتوجه الى الطلاب أولا ان لا تقبلوا ان تستعملوا وقودا لأي فتنة، وأتوجه الى المسؤولين والسياسيين ان لا يستخدموا الجامعات ويحولوها الى ساحات للنزاع، يعني المسؤولية مشتركة عند الجميع. فالتنافس السياسي الديموقراطي مكانه الاساسي هو الجامعات، تحصل انتخابات في الجامعات وتكون ديموقراطية وتشكل تجربة مهمة للطلاب لكن التنافس السياسي شيء واحداث الفتنة عبر الجامعات وفي الجامعات مسألة خطيرة جدا".
وعن الحديث، عن هدنة على المستوى السياسي وحظوظ نجاح هذا الموضوع وجديته، رأى الخازن "انه لا يظن أن اي طرف في لبنان يسعى الى احداث حرب في لبنان او الى احداث وضع يؤدي الى حرب"، وقال: "لا اعتقد ان في ذلك مصلحة لأي طرف لبناني. نتكلم عن الهدنة وعن وقف اطلاق نار كلامي وتحريضي وغيره، وهذا أمر أساسي. واذا كان فعلا هناك من يدعو ونسمع الجميع يدعو الى هذا الامر، صحيح انهم يعنون ما يقولون وهذا يعني ان التحريض والشحن الكلامي والسياسي يجب ان يتوقف، لأنه يجب تخطي مرور هذه المرحلة ومن ثم الانتقال الى مرحلة توافق على حل سياسي قبل ان نمر بمرحلة هدنة فعلية تمهد لأي اتفاق سياسي".

رداً على سؤال حول تكريس هدنة لوقف التشنج والاحتكاك، أشار الخازن الى "ان هذا ما نريده وما نتمناه، وعندي شعور يمكن ان يكون هناك التزام هذه المرة بالهدنة، وبالنتيجة ليس هناك خيار الا العودة الى الدولة ومؤسساتها الشرعية. وليس من مكان آخر للبنانيين يمكن أن يلتقوا فيه ويتواصلوا في الشأن السياسي تحديدا وفي الشأن الاقتصادي خصوصا بعد باريس - 3". وشدد على "ان ليس هناك من أداة أخرى وهذا يتطلب توافق سياسي حول كل المسائل المطروحة، والهدنة هي مرحلة فنحن علينا الانتقال من هدنة الى تفاهم حول المسائل السياسية المطروحة للخروج من الأزمة".

وحول ما جرى في الاسبوع المنصرم قال "الاسبوع الماضي، عدنا الى الوراء بشكل كبير، وعلينا استعادة الموقع الذي كنا عليه قبل، كي نصل الى تفاهم سياسي لأن الأمور لا تحل عبر هدنة وهدنة اخرى وصدام، ومن ثم العودة الى هدنة والمطلوب هو حل سياسي، والحل السياسي يتمثل بحكومة وبالتفاهم حول الحكومة وحول المحكمة وهذا هو المدخل الصحيح لانهاء الازمة التي تمر بها البلاد ووضع حد لها".


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com