| سجل امس انتشار كثيف
للقوات الإسرائيلية بمحاذاة الشريط الشائك عند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا
الحدودية، حيث تقوم ورش إسرائيلية باستحداث نقاط مراقبة وحفر للخنادق، في
خطوة هي الأولى منذ عدوان تموز الماضي.
|
|
وجاب عدد من سيارات «الهامر» المصفحة منطقة بوابة
فاطمة، وسجل انتشار ملحوظ لجنود الاحتلال قرب السياج الشائك حيث اتخذ
العديد منهم وضعيات قتالية وصوبوا رشاشاتهم الثقيلة والمتوسطة باتجاه
السيارات والمارة اللبنانيين الذين كانوا يعبرون على الطريق بين كفركلا
والعديسة، وهددوا بإطلاق النار على عدد من السيارات التي توقف أصحابها
لمشاهدة الأشغال الإسرائيلية. وعملت اربع جرافات اسرائيلية على حفر خنادق
متعددة بمحاذاة الشريط الشائك فيما حملت شاحنات كبيرة «بلوكات
اسمنتية» تم وضعها قرب السياج الفاصل. وتمركز جنود إسرائيليون في
دشم مستحدثة وراقبوا الجانب اللبناني.
في المقابل، سجل تحرك لعدد من آليات «الفاب» التابعة للكتيبة
الاسبانية في المنطقة، وراقب عناصرها الأشغال الاسرائيلية من دون ان
يتدخلوا لحماية المدنيين اللبنانيين، في وقت حلقت فيه طوافة دولية في سماء
المنطقة، وصولاً الى أجواء الوزاني والعرقوب. |
وكانت قوة إسرائيلية قد
تقدمت قرابة الأولى من بعد ظهر أمس إلى الجانب اللبناني من بلدة الغجر
المحتلة، واستطلع عدد من الضباط والجنود الإسرائيليين المنطقة وراقبوا
الأشغال التي قامت بها الكتيبة الاسبانية العاملة في اطار
«اليونيفيل» من ازالة الأتربة والردميات من الطريق التي تصل
منطقة الوزاني بالغجر وصولاً الى العباسية والمجيدية.
وشوهد عدد من الجنود الإسرائيليين يحملون مناظير ويراقبون المنطقة في وقت
منعت فيه العناصر الاسبانية عبر حاجزها القائم عند مدخل العباسية،
المزارعين اللبنانيين من التوجه الى أراضيهم قرب الغجر المحتلة.
|