| فلن نقبل بسلاح الا سلاح
الشرعية ولن نقبل بالرجوع الى الوراء.
وما هذا البيت الذي نفتتح اليوم الا اثبات لإرادة التيار الوطني
الحر، الآ وهي،
ارادة الحفاظ على نشر حضارة السلام
ارادة العيش الكريم
ارادة التلاقي بين جميع أبناء هذه القرية العزيزة، بكافة
شرائحها.
فإننا ندعو الجميع للعمل معاً يداَ واحدة، لانماء هذه القرية
وتأمين حااأبنائها، كي تبقى عبادات ملتقى الصمود في قلب قضاء جبيل.
إننا لن نتراجع عن مطالبنا المحقة مهما جل الخطب،
نريد لبنان وطن الشراكة والعيش المشترك لجميع أبنائه،
نريد حكومة وحدة وطنية تمثل كل الفئات اللبنانية وتحارب الفساد
والسرقات والمافيوات.
واننا لن نقبل بأي توطين، أو تقسيم أو تفتيت.
لن نقبل بأي فتنة داخل الشارع المسيحي، كما أننا لن نقبل بأي
فتنة طائفية من أي نوع كانت.
فمطالبنا هذه التي رددناها مراراً وتكراراً، نتمسك بها حتى ولو
قوبلت بالرصاص الغادر.
هذا الرصاص، رصاص الفتنة، أصاب شباناً وشابات حلموا طيلة خمسة
عشر عاماً، بلبنان مستقر بعيد كل البعد عن الفساد والمفسدين،
حلموا بوطن يحترم حق المواطن ويحميه، ويؤمن له الحياة الكريمة،
حلموا بلبنان السيد الحر المستقل.
إننا نوجه التحية لشهدائنا الأحياء وخاصة لسهام ومارك وجورج
والعشرات من ناشطي التيار في كسروان والمتن ونأمل شفاءهم وعودتهم القريبة
الينا، لأننا نفتقدهم ولو مؤقتاً هؤلاء الأبطال.
اضاف:اننا نؤمن بلبنان دولة قوية دولة المؤسسات، مؤسسات شرعية
وفعالة، وعلى رأسها الجيش اللبناني الذي أثبت في الماضي أيام المحن، ويثبت
اليوم أنه الضمانة الوحيدة لبقاء هذا الوطن والحفاظ على سلامة مواطنيه.
ولا بد هنا من الاشادة باداء الجيش خلال الأيام الماضية الذي شكل
سداً منيعاً لإبعاد شبح الفتنة عن هذه المنطقة، ونشجب ونستنكر بشدة تلك
الأيادي الآثيمة التي أطلقت عليهم النار في جبيل وفي بيروت.
فالعودة الى التقاتل أمر مستنكر ومرفوض فارادتنا العيش معاً
بسلام بمحبة بإيمان لحماية الوطن والمواطن، ليبقى لبنان سيداً حراً
ومستقلاً
وإننا نجدد ونؤكد ثقتنا الكاملة بقائد مسيرة التحرير رجل الدولة،
الرئيس العماد ميشال عون.
|