untitled
viviti
اربعة رموز في الموالاة لكل منهم اهدافه الخاصة.. لكن حالوتس استقال يا ابا تيمور
السنيورة ذاق طعم الرئاسة ولا يريد تركها وسعد غرق في التزاماته ولن يرى «الثانية»‏
28 كانون الثاني 2007
جنبلاط سمع وعودا اميركية فاستغل دم الحريري وجعجع همه الرئاسة وسوريا ثم «الفيدرالية»‏

ياسر الحريري

تبدو الموالاة ورموزها داخل الحكم وخارجه أصحاب مشاريع سياسية في طبيعتها واستراتيجيتها ‏مختلفة وان التقت اعلاميا وسياسيا على العناوين الا ان الواقع الذي يجمعها تقاطع مصالحها ‏السياسية في انهاء المقاومة وحزب الله مع حلفائه وضرب النظام في سوريا متى استطاعت في عجقة ‏المخططات الاميركية المتلازمة مع الجيوش الغازية لمنطقة الشرق الاوسط.‏

وتحت عنوان الديموقراطية والحريات تبنت الموالاة والفريق الحالي الحاكم المشروع الاميركي وحيث ‏استغل الاميركيون اغتيال الرئيس رفيق الحريري ليشكلوا محكمة تحاكم سياسيا وليس قضائيا ‏وتلفق التهم والشهود استغل الفريق الحاكم الممثل بالنائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري ‏ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ومعهم الرئيس فؤاد السنيورة وآخرين ‏في 14 شباط المحكمة ليوجهوا اتهاماتهم السياسية والطائفية لكن المشروع واضح جدا وهو امن ‏الدولة العبرية.‏

فالإدارة الاميركية تريد امن اسرائيل وضرب ايران ومحاصرة سوريا بهدف اخضاعها لمشروعها ‏الشرق الاوسط الاكبر، لذا كشف احد الوزراء لقيادة المقاومة ان الاجتماعات التي حصلت بين ‏جون بولتون سفير اميركا السابق في مجلس الامن وكل من جنبلاط والحريري وحصلت الى نتيجة واحدة ‏‏:
تريدون المحكمة الدولية لتحكموا لبنان نريد رأس حسن نصرالله ورأس المقاومة. وقبل ‏الفريق الحاكم بالمقايضة فكانت التغطية الكاملة من قبل فريق 14 شباط مدعومين من المملكة ‏العربية السعودية والاردن ومصر لعدوان تموز الذي سجلت فيه المقاومة اكبر انتصار عربي ‏واسلامي بوجه الآلة الحربية الصهيونية والغطرسة الاميركية. واستطاعت المقاومة في لبنان ان ‏تعيد الحياة لنبض الشارع العربي والاسلامي بعيدا عن مخططات الفتنة التي رسم لها الاميركيون ‏في العراق ثم لبنان ثم اقطار عربية اخرى.‏

إلا ان ممارسة الفريق الحاكم منذ اللحظة الاولى لتوليد الحكم بعد «خديعة» الحلف الرباعي ‏قبيل الانتخابات النيابية دلت على انه انخرط بالحلف الاميركي الغربي فراح يحاصر القوى ‏الوطنية المعارضة له عازما على اقصائها وابعادها عن الحكم فأبعد التيار الوطني الحر عن ‏الحكومة واطلق شتى انواع التهم السياسية ضده. ثم بدأ بالمرحلة الثانية في مضايقة الفريق ‏الشيعي واحراجه حتى خرج من الحكومة وحصلت المواجهة السياسية الدائرة اليوم.‏

لقد أثبت الفريق الحاكم انه مرتهن بإمتياز للسفراء والسفارات وللدوائر الاميركية ‏والغربية بديل انه لم يلتزم بإتفاقات الرياض وبيروت ولا بطاولة الحوار ولا بطاولة ‏التفاهم. واعتمد نهج الشحن المذهبي بعد ان اندهش بالإلتفاف الاسلامي حول المقاومة لذا عمد ‏سعد الحريري الى تسعير الحالة المذهبية في الاسبوع الاول ليكسب العطف السني اللبناني لكن ‏سرعان ما سقط رهان سعد امام احرار المعارضة على ان الخلاف سياسي ولم ينفع تأجيجه للحالة ‏المذهبية وسرعان ما انكشف امامه انه يمثل 34 بالمئة من الشارع السني والى انحسار وتراجع ‏رغم محاولات دار الفتوى بشخص المفتي محمد رشيد قباني لتعويمه وتعويم السنيورة معه. إلا ان ‏الرد جاء من القيادات السنية على سعد وعلى المفتي قباني الذي سرعان ما سمع الرد من ‏الرؤساء، عمر كرامي وسليم الحص ونجيب ميقاتي ورشيد الصلح وامين الحافظ.‏

فيما تولى مشايخ بارزون من الطائفة السنية الرد على دار الفتوى وانتقاد سياسته داخل ‏الطائفة لدرجة ان كرامي اتهمه بأنه اصبح دائرة من دوائر تيار المستقبل ولا يمثل المسلمين ‏السنة بأجمعهم والاخطر ان المفتي قباني عندما اتصل بمنزل الرئيس كرامي ليحادثه هاتفيا ‏قالوا له هنا منزل آل كرامي وليس منزل سمير جعجع.‏

بالطبع مقاربة كرامي والاكثرية السنية في لبنان قامت على سؤال كيف تطلب محكمة وتعادي ‏الجميع لمعرفة حقيقة من اغتال رفيق الحريري فيما من قتل رشيد كرامي معروف بحكم محكمة ‏ويجري تجاوز الامر من دار الفتوى وسعد الحريري وآخرين. وبالمقابل لا يريد الفاعل حتى تقديم ‏اعتذار لآل كرامي.‏

المشروع الحقيقي لسعد والمستقبل

في الحقيقة تؤكد المعلومات ان مشروع سعد من وراء كل خططه والتزاماته هو جعل لبنان ملكا ‏لتيار المستقبل وجعله بلدا ذا وجه سني بامتياز وهو مع بعض الدول العربية اقنع من أقنع ‏في الادارة الاميركية للاستعاضة عن العراق الذي تسلمه الشيعة بلبنان بعد ان تبيّن ان حزب ‏سوريا ونظامها لن يؤدي الى تغيير وجه سوريا العربية، بل قد يفتح امن اسرائيل وامن ‏المنطقة على المجهول، لذلك عمد تيار المستقبل من خلال السنيورة الى تجاوز صلاحيات رئيس ‏الجمهورية الماروني، وانزلق بعض الموارنة عن قصد وغير قصد في محاصرة رئاسة الجمهورية ‏وصلاحياتها وكل ذلك جرى تحت ذريعة وجود الرئيس العماد اميل لحود الذي ارتكب ذنب دعم ‏المقاومة حتى النهاية الا ان البطريرك الماروني نصر الله صفير انتبه ووقف رافضا اسقاط لحود ‏في الشارع، بالاشارة الى عدم قدرة الفريق الحاكم على فعل هذا الامر. لأن هناك قوى لبنانية ‏ضخمة لن تسمح بإسقاط رئيس الجمهورية في الشارع وتدعم بقاءه حتى آخر ولايته.‏

الا ان مشروع تغيير وجه لبنان ظل يسير حيث بعد تجاوز صلاحيات الرئيس الماروني للجمهورية ‏بدأ الغرب بحصار الفريق الشيعي في الحكومة، وتركيب أجهزة أمنية خاصة بفريق تيار ‏المستقبل. فجرى رفع قميص المحكمة الدولية واتهام الفريق الشيعي بأنه ضدها فيما الحقيقة ‏ان هؤلاء يريدون من المحكمة جرّ قيادات وقوى وكل من يقف بوجه مشروعهم الطائفي المذهبي ‏الخطير الذي له تداعيات دموية في لبنان والمنطقة. بناء عليه اعتمد سعد الحريري ونوابه ‏وتياره الاساليب المذهبية، لكنهم لم يوفقوا نتيجة وعي المعارضة بألوانها واشكالها الاسلامية ‏والمسيحية.‏

اين يقف جعجع

وفي سؤال واضح حول موقف الدكتور سمير جعجع تجيب مصادر قيادية عليا في المعارضة انه مستفيد ‏من الاجواء التصعيدية المذهبية بين السنة والشيعة، فهو بالاساس قائد المشروع الفيدرالي في لبنان وله تنظيره السياسي القديم - الجديد، وبما انه مستفيد من ‏الاجواء الاميركية الهادفة لفدرلة المنطقة فإنه في الواقع يجد نفسه في صلب هذا المشروع الاتي ‏مع الشرق الاوسط الجديد. الا انه في الوقت ذاته يتصرف في القضايا الداخلية من الحوار ‏وطاولته الى التفاهم على اساس ان مشروعه المنتصر في لبنان، ويتلاقى مع وليد جنبلاط في ‏العداء الكامل والتصدي لمشروع مقاومة اسرائيل ومواجهة سوريا، لذلك شارك في تعطيل بعض ‏التفاهمات بين الفريق الشيعي وتيار المستقبل لدرجة تهديده بالانسحاب من 14 آذار عندما ‏عرض سعد الحريري التسوية بين المحكمة وحكومة الوحدة الوطنية.‏

وقد تبيّن لبعض القيادات ان المحكمة الدولية تأتي في قائمة اهتمامات جعجع لجهة معرفة ‏الحقيقة، لكن في الدرجة الثانية، اذ انه اصرّ على ان حكومة الوحدة الوطنية تجري ‏مقايضتها برئاسة الجمهورية وليس بشيء آخر وتبين فيما بعن ان جعجع مع جنبلاط هما الطرفان ‏الاقوى في السلطة ويأتي بعدهما السنيورة ثم سعد، بدليل عدم قدرة الاخير، وما قبله على ‏انجاز التفاهمات. وبهذا المعنى وفي التحليل السياسي لدى بعض القيادات ان جعجع مستفيد من ‏الشحن المذهبي لطرح مشروعه السياسي الاصلي مهما كانت نتائجه الكارثية على لبنان طالما ‏هناك محميات دولية في المنطقة تعمل على تأمين الحماية لمثل هكذا مشاريع.‏

لكن في حقيقة الامر ان مشروع جعجع صعب المنال على الصعيد المسيحي، فهو الرقم الثاني في ‏الطائفة المارونية ويأتي قبله تيار العماد ميشال عون رغم كل ما يتعرض له من ضغوطات ‏وتأثيرات لإبعاده عن الشارع المسيحي، وقد اخفق جعجع مرارا وتكرارا لدى اطلاقه المواعيد ‏لابعاد لحود عن رئاسة الجمهورية وفي مواعيد سياسية اخرى ولم يشكل حالة أمان في الشارع ‏المسيحي نظرا لوضعه السياسي والعسكري السابق وكون المسيحيين ككل اللبنانيين لم يعودوا ‏يحتملون حروبا ومشاريع ورهانات دولية على حسابهم ومستقبل ابنائهم.‏

وبذات الوقت أثبتت الممارسة ان تفاهم عون ـ حزب الله ابعد شبح الحرب الاهلية فيما تحالفات ‏جعجع ـ جنبلاط وسعد تأخذ البلاد لفتن مذهبية وطائفية ازاء خطابهم السياسي وجعجع الذي ‏يحاول تحميل حزب الله وحركة امل وبعض حلفائهما سنوات سجنه يتناسى ان من ادخله السجن هو ‏شريكيه في الموالاة بتوقيعهما ومهرهما وليس من يتهمهم كما يريد. إلا أن جعجع لم يكف عن ‏تهجمه على العماد عون وتياره وحليفه «الضخم» حزب الله لأسباب تتعلق بتاريخية الدكتور ‏جعجع القائمة على اساس وحدانية القيادة السياسية للمسيحيين وعدم قبوله التعدد لذلك ‏فإن مسيحيي 14 آذار اما ان يكونوا تحت جناح «الحكيم» او انهم في المستقبل القريب سيجري ‏تهميشهم لمصلحته.‏

في المقابل لم يستغل جعجع فرصة الحوار ليظهر بصورة جديدة امام اللبنانيين من خلال مدّ اليد ‏له في طاولة الحوار، بل ذهب مجدداً للمشروع الاميركي ـ العربي بما لا يمكن أن تقبله اكثرية ‏اللبنانيين وعليه فإن للدكتور جعجع المشروع الخاص الذي يتجاوز تيار المسقبل لكن وفق ‏منظومة عمله السياسي يملك مقدرة استغلال هذا التيار تمهيداً للمرحلة الثانية او الثالثة ‏من خططه السياسية اذا لم تخفه الظروف الاقليمية والدولية.‏

جنبلاط.. التحولات.. المشروع

في الساحة الموالية حالياً أخذ جنبلاط زمام مبادرة القيادة، فالمشروع الفتنة الذي قتل ‏الشهيد رفيق الحريري ظهرت معالمه فوراً في لبنان والمنطقة وقرأ جنبلاط وفق معلوماته ‏ومعطياته التحولات فذهب بعيداً في هذه المرحلة في استعداء سوريا والمقاومة وحلفائهما، وحمل ‏سوريا وقيادتها مسؤولية اغتيال الحريري واطلق العنان لمواقف سياسية مغايرة عن تاريخ ‏طائفته وعروبتها واصالتها، وأعلن صراحة ارتباطه بالمشروع الاميركي ووجه بنادقه ‏السياسية ضد المقاومة وقيادتها واتهامها بالسورية والفارسية والغدر والشمولية. واعتبر ‏ان تحالفه مع تيار المستقبل وتأجيجه النار المذهبية سيفتح الباب له لأحد أمرين اما ان ‏يصبح رقماً سياسياً كبيراً على المستوى الرسمي، اذ في المعلومات ان الادارة الاميركية وعدت ‏جنبلاط بتفسيرات كبيرة على اساسها يمكن تعديل الطائف لجهة رئاسة الجمهورية ويفتح الباب ‏لجنبلاط ليصبح فخامة الرئيس، وقد قدّم ولش مثالاً العراق وكيف وصل رئيس العراق ليكون ‏كردياً، كما وعد بحماية منطقته على طريقة كردستان العراق اذا ما حصل الاسوأ في لبنان، ‏فيقفل جنبلاط حسب بعض القيادات الكبيرة كانتونه ويعتلي عرشه وبذلك يتلاقى بالاستراتيجية ‏مع الدكتور جعجع ومع الاشارة الى أن الرجلين هما الوحيدان اللذان شكلا ادارات محلية في زمن ‏الحرب ونجحا في الكانتون الاداري.‏

إلا أن المصادر القيادية تكشف انه ليتحقق لجنبلاط رغبته لا بدّ من مساهمته في ضرب المقاومة ‏‏(حزب الله) في لبنان مقدمة لضرب سوريا وتغيير نظامها، وسمع جنبلاط من مختلف من التقاهم في ‏الادارة الاميركية تأكيدات على ضرب النظام في سوريا والمقاومة في لبنان، وعلى هذا الاساس ‏تصرف على انه بطل «اغتيال» المقاومة وبطل التغيير في سوريا.‏

ولأن أبو تيمور يعرف من اين تؤكل الكتف استغل دم الرئيس الحريري وما يزال في محاولة ‏اشعال الفتنة المذهبية بين السنّة والشيعة علّ وعسى ينجح مشروع رئاسته للجمهورية والا ‏فالكانتونات لكن هزيمة اسرائيل في تموز ومعها الادارة الاميركية وبعض الانظمة العربية رغم ‏ان جنبلاط مع مجموعته في 14 شباط سمع من رايس ان حزب الله سينتهي خلال اسبوع فاعدوا العدة، ‏جعل جنبلاط يفقد صوابه السياسي لدرجة فقدانه التوازن خصوصاً وانه يرى ان مشروع الشرق ‏الاوسط الكبير يتهاوى وخسر حلفائه الطبيعيين وبدأت النيران تشتعل داخل طائفته وترتفع ‏الاصوات ضده ولأن جنبلاط مجرّب في حرب الجبل وماذا فعل بالمسيحيين وكذلك مع السنة في بيروت، ‏ويجد نفسه وفق بعض قيادات المعارضة الخاسر الاول والأكبر اليوم لدى فشل المشروع الذي على ‏اساسه انتقل الى الديموقراطية مع الديموقراطيين الجدد في المنطقة ولبنان لذلك ان جنبلاط ‏يراهن اليوم على فتنة سنية ـ شيعية ومع الاسف يجد بعض الصهاينة والمقامات تعطيه ما ‏يريد. او انه مضطر لينصح الادارة الاميركية بحرب جديدة على المقاومة لحفظ ماء وجهه، لأنه ‏لن يقبل الكلام عن ان اي تسوية سوف تحفظ زعامته او ما تبقى منها في الطائفة الدرزية ‏لذا تورط جنبلاط في لعبة اقليمية - دولية لا ترحم الصغار عندما تعقد الصفقات والتسويات ‏بين الدول. بناء عليه ان المحكمة الدولية بالنسبة لجنبلاط ليست الحقيقة في اغتيال الحريري، ‏بل هي لانقاذه سياسيا ومعنويا، وهي الطريق الوحيد لاستغلالها ضد سوريا والمقاومة، ومن ‏خلالها يمكنه المقايضة او الانقضاض وفق ما تقتضيه الظروف، والا لماذا سامح بأبيه ويطالب ‏ويتهم بدم رفيق الحريري فهل رفيق الحريري بالنسبة له اغلى من والده كمال جنبلاط الذي لا ‏يقل وزنا وطنيا وعربيا ودوليا عن رفيق الحريري.‏

من هنا فإن مشروع جنبلاط السياسي يلتقي بالتكتيك مع اهداف سعد لكنه في النتائج سيختلف ‏عندما سيجد ان المملكة العربية السعودية تعتبر الفتنة الشيعية السنية لن تستثنيها ‏ابدا وستحرق الاخضر واليابس. لذا عندما تخف حدة الخطاب المذهبي الاسلامي يكون المتضرر الاول ‏جنبلاط، الذي حاول سابقا الوساطة مع الايرانيين والسوريين ومع حزب الله وتحديدا السيد حسن ‏نصرالله.‏

والضربة القوية التي تلقاها جنبلاط مؤخرا هي تلك الاستقالة المهينة لرئيس اركان جيش ‏العدو الاسرائيلي دان حالوتس بسبب هزيمة جيشه في لبنان بوجه حزب الله وبالنصر الالهي الذي ‏لم يذق طعمه جنبلاط هذه المرة لدرجة ان احد القادة السياسيين قال «لقد اصبح حالوتس جثة ‏سياسية يا جنبلاط» بسبب حزب الله.‏

القضية المزرية لرئيس التقدمي هو رؤيته للمشروع الاميركي يتهاوى في المنطقة انطلاقا من ‏العراق وتلقى ضربة في لبنان ويمكن ان يتلقى الضربة القاضية عام 2007 كما قال رئيس ‏المجلس النيابي نبيه بري وعليه فإن الخسائر السياسية كبيرة على جنبلاط وجعجع ثم السنيورة ‏وبعدهم سعد.‏

بناء على ما تقدم تشير كل المعطيات والمعلومات ان اختلاف الاهداف الحقيقية بين كل من سعد ‏وجنبلاط وجعجع والسنيورة سيؤدي في القريب العاجل لتفجير تحالفاتهم. فالسنيورة ما عاد يترك ‏كرسي الرئاسة الثالثة لسعد وسعد يراه منافسه الحقيقي. وجنبلاط يشعر بان اي ضغط سعودي ‏حقيقي على سعد سوف يجعله بعيدا عنه فيما جعجع يرى ان المشروع السياسي الحقيقي الذي ‏سيعتمد عليه صعب المنال في لبنان، فلبنان لن يكون شيعيا بقناعة الطائفة الشيعية التي لا ‏تراه الا وطن العيش المشترك. لكن لن يكون فيدراليا ولا كردستان ثانية، كما لن يكون ‏اميركيا ولا اسرائيليا وكذلك لن يحكم كتعويض عن نظام صدام حسين في العراق، وعليه فإن ‏التحالف الميليشاوي والمالي المدعوم من الادارة الاميركية لن يتمكن من تحويل لبنان لمحمية ‏اميركية او غربية.‏

هذا بالاشارة الى ان الثلاثي باستثناء جعجع يتحملون مسؤولية مباشرة عن الفساد والهدر ‏والمال العام وضرب الاقتصاد والمديونية، وخصوصا تيار المستقبل الذي تولى حكومات لبنان ‏منذ عام 92 ومسؤولية المال والاقتصاد فيها. وراكم الديون الباهظة على لبنان لدرجة ‏افلاس الشعب والدولة معا وما زال هذا التيار يراهن على اغراق لبنان بهدف اخضاعه في ‏السياسة لمشاريع التوطين التي ستؤدي حتما لطرح مشاريع التقسيم فالكانتونات.‏

اي الى حروب اهلية طائفية ومذهبية يستفيد منها عدو لبنان الاول والاخير اي الكيان ‏الصهيوني.‏

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com