| وحاول بوش طمأنة النواب
وأعضاء مجلس الشيوخ المتخوفين من إمكانية شن ضربات ضد ايران، بحجة ملاحقة
شبكاتها داخل العراق. وقال: «البعض يحاول القول... إننا نرغب في أن
نوسع هذه المسألة إلى ما وراء الحدود... ببساطة، هذا افتراض غير صحيح.
نعتقد أننا يمكن أن نحلّ مشاكلنا مع إيران دبلوماسياً».
وفي تحدّ للديموقراطيين وتزايد حركة التمرد داخل الحزب الجمهوري
مع انضمام الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة في الكونــغرس الجمــهوري
جون وارنر إلى معســكر المعترضين على سياسته، أعلن بوش: «أنا صانع
قرار» إرسال أكثر من 20 ألف جندي إلى العراق، مضيفاً «لقد
انتقيت الخطة التي اعتقد أنها ستنجح».
العراق
وفي بغداد، حاول رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي طمأنة رئيسة
مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي، التي زارت بغداد فجأة يرافقها عدد من
رؤساء اللجان في المجلس بالإضافة إلى السيناتور الديموقراطي جون مورثا،
إلى أن الخطة الأمنية الجديدة لبغداد ستنجح.
ونقل بيان رسمي عن المالكي قوله لبيلوسي إن «الهدف من
الخطة بسط الأمن في بغداد»، موضحاً أن «هذه المواجهة لا تعتمد
على القوة العسكرية فقط إنما تتحرّك على تفعيل الخيار السياسي».
وشدّد على أن «العملية ستستهدف كل الخارجين على القانون، بعيداً عن
انتماءاتهم المذهبية والقومية». وأكد «استعداد القوات
العراقية لتسلم المهام الأمنية»، مطالباً بـ«الإسراع في عملية
بناء هذه القوات وتدريبها وتأهيلها وتجهيزها».
إلى ذلك، نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤولين
أميركيين وعراقيين، اطلعوا على التحقيقات في مقتل 5 جنود أميركيين خلال
عملية نوعية للمقاومة في كربلاء الأسبوع الماضي، قولهم إن أربعة جنود
قتلوا بعد أسرهم، وهو ما يناقض بيان الاحتلال من أن الخمسة سقطوا خلال
مواجهة مع مهاجمين على مبنى حكومي في المدينة.
وأظهرت التحقيقات أنه عثر على جثث ثلاثة جنود، فيما كان الرابع
يلفظ أنفاسه، في ضواحي قرية البوعلوان، على بعد حوالى 40 كيلومتراً عن
المبنى.
وأعلن جيش الاحتلال الاميركي، في بيان، وفاة أحد عناصر المارينز،
متأثراً بجروح أصيب بها في الانبار، أمس. وقتل 19 عراقياً، وأصيب حوالى
,70 في انفجارات وهجمات في سوق الشورجة ومنطقة علاوي والمقدادية والموصل.
وفي برلين، أعلنت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لائحة
بأسماء أكثر من 31 ألف عراقي، اتهمتهم بأنهم «عملاء لنظام
الملالي» الإيراني في العراق، ويتقاضون أجوراً من طهران.
|