untitled
viviti
خطة لضرب نفوذ إيران في العراق

واشـنطن بوسـت: بـوش يجيـز عمليات ضد «حزب الله» في لبنان

27 كانون الثاني 2007
أجاز الرئيس الاميركي جورج بوش لقواته في العراق قتل أو اعتقال الناشطين الإيرانيين، بتهمة دعم المقاومة العراقية، إلا أن صحيفة «واشنطن بوست» نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن سياسته الجديدة هذه تأتي في إطار خطة أوسع لإضعاف النفوذ الإيراني في لبنان وأفغانستان، بما في ذلك مواجهة «حزب الله»، لدفع الايرانيين للتخلي عن برنامجهم النووي.

 

ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤولين في الإدارة الاميركية وأجهزة مكافحة الإرهاب قولهم إن بوش أجاز للجنود الاميركيين، خلال الربع الأخير من العام ,2006 بقتل أو أسر حراس الثورة الإيرانيين وعناصر الاستخبارات المتواجدين في العراق، ولكنه يستثني المدنيين والدبلوماسيين الإيرانيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن «قرار استخدام القوة القاتلة ضد الإيرانيين داخل العراق بدأ يأخذ شكله الواقعي في الصيف الماضي خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان».

وأوضحت الصحيفة أن بوش أجاز استخدام برنامج «أقتل أو اعتقل» الجديد خلال اجتماع عقده مع كبار مستشاريه في الخريف الماضي، إلى «جانب تدابير أخرى تهدف إلى تقويض نفوذ الإيرانيين من كابول إلى بيروت، وبالتالي إلى تراجع إيران عن التزامها بمواصلة جهودها النــووية»، وأشــارت إلى أن «البيت الأبيــض أجاز ما يعرف داخل مجتمع الاستخبارات بأنه «بلو غايم ماتريكس»، وهي مجموعة من العمليات يمكن تنفيذها ضد حزب الله المدعوم من إيران».

وفي ختام محادثات في البيت الأبيض مع الجنرال ديفيد بتراوس الذي صدّق مجلس الشيوخ تسلمه قيادة القوات الاميركية في العراق، قال بوش «من المنطقي أنه إذا حاول احد ما مهاجمة جنودنا، أو منعهم من تحقيق أهدافهم، أو قتل أبرياء في العراق، فسنتصدى له»، مشيراً بذلك الى عناصر ايرانية محتملة.

وأكد مسؤول أميركي كبير أن بوش أمر الجنود الأميركيين «بملاحقة» العناصر الإيرانيين الذين يساعدون ويقدمون الأسلحة للمسلحين في العراق. وقال: «الأهم هو حماية الجنود الاميركيين ميدانياً، ومنع إيران من التدخل في الشؤون العراقية».

وحاول بوش طمأنة النواب وأعضاء مجلس الشيوخ المتخوفين من إمكانية شن ضربات ضد ايران، بحجة ملاحقة شبكاتها داخل العراق. وقال: «البعض يحاول القول... إننا نرغب في أن نوسع هذه المسألة إلى ما وراء الحدود... ببساطة، هذا افتراض غير صحيح. نعتقد أننا يمكن أن نحلّ مشاكلنا مع إيران دبلوماسياً».

وفي تحدّ للديموقراطيين وتزايد حركة التمرد داخل الحزب الجمهوري مع انضمام الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة في الكونــغرس الجمــهوري جون وارنر إلى معســكر المعترضين على سياسته، أعلن بوش: «أنا صانع قرار» إرسال أكثر من 20 ألف جندي إلى العراق، مضيفاً «لقد انتقيت الخطة التي اعتقد أنها ستنجح».

العراق

وفي بغداد، حاول رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي طمأنة رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي، التي زارت بغداد فجأة يرافقها عدد من رؤساء اللجان في المجلس بالإضافة إلى السيناتور الديموقراطي جون مورثا، إلى أن الخطة الأمنية الجديدة لبغداد ستنجح.

ونقل بيان رسمي عن المالكي قوله لبيلوسي إن «الهدف من الخطة بسط الأمن في بغداد»، موضحاً أن «هذه المواجهة لا تعتمد على القوة العسكرية فقط إنما تتحرّك على تفعيل الخيار السياسي». وشدّد على أن «العملية ستستهدف كل الخارجين على القانون، بعيداً عن انتماءاتهم المذهبية والقومية». وأكد «استعداد القوات العراقية لتسلم المهام الأمنية»، مطالباً بـ«الإسراع في عملية بناء هذه القوات وتدريبها وتأهيلها وتجهيزها».

إلى ذلك، نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤولين أميركيين وعراقيين، اطلعوا على التحقيقات في مقتل 5 جنود أميركيين خلال عملية نوعية للمقاومة في كربلاء الأسبوع الماضي، قولهم إن أربعة جنود قتلوا بعد أسرهم، وهو ما يناقض بيان الاحتلال من أن الخمسة سقطوا خلال مواجهة مع مهاجمين على مبنى حكومي في المدينة.

وأظهرت التحقيقات أنه عثر على جثث ثلاثة جنود، فيما كان الرابع يلفظ أنفاسه، في ضواحي قرية البوعلوان، على بعد حوالى 40 كيلومتراً عن المبنى.

وأعلن جيش الاحتلال الاميركي، في بيان، وفاة أحد عناصر المارينز، متأثراً بجروح أصيب بها في الانبار، أمس. وقتل 19 عراقياً، وأصيب حوالى ,70 في انفجارات وهجمات في سوق الشورجة ومنطقة علاوي والمقدادية والموصل.

وفي برلين، أعلنت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لائحة بأسماء أكثر من 31 ألف عراقي، اتهمتهم بأنهم «عملاء لنظام الملالي» الإيراني في العراق، ويتقاضون أجوراً من طهران.


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com