أصدر منسق التيار الوطني
الحر في قضاء جزين المحامي زياد ميشال أسود البيان التالــي :
بدأت بوادر عملية التوطين تطل بملامحها من جديد وإنما هذه المرة عبر منطقة
جزين حيث تم التثبت من حصول عمليات شراء واسعة لمساحات كبيرة وعقارات في
مواقع مترابطة ومتلاصقة داخل قرى وبلدات القضاء
|
|
تهدف إلى إجراء حزام تواصلي بين العقارات المباعة لفصل منطقة
الوسط عن الجبل هذا على غرار ما سبق وحصل في منطقة كفرفالوس الساحلية في
أوائل الثمانينات.
والملفت في هذا الوضع المصدر المجهول للأموال المستعملة وحجم الكتلة
النقدية الموضوع لتنفيذ هذه العملية والتي تقدر قيمتها بملايين الدولارات
فيما أن الشاري هو شخص من طائفة غير مسيحية وصاحب دخل محدود مما يطرح
علامات استفهام كبرى حول الأهداف الخفية وراء هذه العملية وأثرها السياسي
والديمغرافي على منطقة جزين ومستقبلها.
وهنا لا بد أن نسأل المعنيين والرسميين والسياسيين ورؤساء البلديات عن
مفهوم الوكالة المعطاة لهم لإدارة شؤون الناس ومصالحهم والغاية من
ائتمانهم عليها وهم لا يؤتمنون على ملاحقة المؤامرات الخطيرة والكشف عنها
وعن الأخطار المحدقة أقله على مناطقهم وبلداتهم من جرائها والسعي للحؤول
دونها.
وإننا نسأل هؤلاء أيضاً عن معنى الممارسة السياسية والمحلية بعد اليوم في
منطقة يجري سلب تاريخها ومستقبلها من أمام أعينهم دون أن يحركوا ساكناً.
|
وكيف اذن ومن باب
المصادفة أن تنبري مرجعيات بلدية وفعاليات معروفة بتولي المدافعة عن كل
المخالفات المالية والإدارية والإنمائية والبيئية وصولاً إلى أشرس
المدافعات الإعلامية عن عملية شراء الأراضي وخلق المبررات والحجج المنطقية
والقانونية وهي ساقطة ولا جدوى من الرد عليها وتدين بمطلق الأحوال مصدرها
وتخلق علامة استفهام حول مصداقيته لا بل ضلوعه في هذه العملية والتمهيد
لها.
وكيف يمكن لهؤلاء المدافعة عن عمليات مشبوهة تجري بأموال مجهولة المصدر
والأهداف وهل ثمة مصالح متشابكة ومتلاقية على أهدافٍ هذه العمليات وحماية
من ورائها .
أما وإنطلاقاً من هذا الواقع المرير سياسياً واجتماعياً الذي نعيشه في
منطقة جزين التي لا تزال تتحمل وزر الحروب ومآسيها وآثارها على مختلف
الأصعدة وأخرها هذه الحرب الشرسة الخفية على تاريخ وحاضر ومستقبل المنطقة ،
فإننا ندعو أهلنا في منطقة جزين إلى التيقظ والحذر من أية عملية شراء تعرض
أو يتم التوسط معهم عليها ونسألهم الحذر من الوسطاء والسماسرة المعروفين
ونرجوهم حماية المنطقة من عمليات البيع بالإغراء أو الحاجة لما في هذه
العمليات من أثر سلبي على المنطقة برمتها.
وندعوهم إلى التضامن في رفض هذا المشروع الخبيث ومنع الأيادي السود من
تنفيذ المؤامرة الصارخة بكل أفعالها بحق منطقتنا وأهلها ومقدساتها.
وإننا إذ نكتفي بهذا القدر من المعلومات نعاهدكم بالكشف عن كل المستور
ولنا وإياكم في المستقبل القريب جداً أكثر من موقف وبيان .
|