|
أما وقد شاهد اللبنانيون مساء أمس المسرحية الرديئة التي
أبطالها النائب السابق فارس سعيد وحلفاؤه الراسبون في الإنتخابات النيابية
الأخيرة والحاقدون الذين لا يتقنون إلا فن التهريج والبكاء على الأطلال،
يهم هيئة قضاء جبيل في التيار الوطني الحر أن تؤكد النقاط التالية:
- ظهر حقد الدكتور سعيد جليًا أمس سواء على المسيحيين أو على الجيش قيادة
وأفرادًا، وهو حقد دفين عبّر عنه ليلة هزيمته في الانتخابات عندما وصف
المسيحيين "بجمهور غبي يلحق العماد ميشال عون". وعندما هدد بضرب كل من
يريد أن يقطع طريق. حقد أعمى لا شفاء منه.
في هذا الإطار نسأل الدكتور سعيد لماذا لم يشارك هو التيار في تظاهرة
واحدة ضد الاحتلال السوري؟ ولماذا منع مرافقيه الأشاوس من الدفاع عن أهالي
جبيل، عندما كانوا يعتقلون ويرمون في السجون أم انّ الاستقواء ممنوع في
قاموسه على المحتل ومسموح على أهل وطنه؟؟؟
أم أنّه كان ملتهيًا يومها في انتظار نتائج الإنتخابات في المراكز الأمنية
علّها تعطيه بعض الأصوات لينجح؟؟؟
- وفي هذا الإطار أيضًا نسأل الدكتور سعيد وصحبه، هل أنّ سواطيره الكلامية
والنارية تهدف الى إحداث فتنة في بلاد جبيل هذا القضاء الذي لم يعرف
الفتنة يومًأ؟؟؟
- ونسأله أيضًا، هل إنّ تعاليم الكنيسة وبكركي تمنحه حق إطلاق النيران على
المتظاهرين العزّل من أيّ سلاح إلا سلاح الموقف؟؟
وأخيرًا، هل التهجّم على الجيش وعلى الضحايا وأهلهم هو من شيم الرجل
السياسي أم من شيم جالية قريطم؟؟؟
لقد صح بالدكتور سعيد المثل القائل: "أيها الطبيب طبّب نفسك".
|