اعتبرعضو تكتّل التغيير
والإصلاح النائب سليم عون أنّ على اللبنانيين وضع الحل المناسب بأيديهم لا
التفتيش عن حلول إقليمية أو دولية، لافتاً الى انّ اللبنانيين قالوا
كلمتهم كمّاً ونوعاً، مشيراً الى أنّ الإستهزاء بمواقف الشعب اللبناني كما
تفعل السلطة لا يبني وطناً.
|
|
عون قال في مقابلة تلفزيونية أنّ باريس ثلاثة لا ينجح من دون
توافق جميع أبنائه.وإعتبر أنّ إعطاء حصص وزارية لحزب الله تارة وللتيار
الوطني الحرّ طوراً لا يبددّ الهواجس بين اللبنانيين، معتبراً أنّ فريق
السلطة يريد من التيار الوطني الحرّ أن يكون ملحقاً بالقاطرة الحريرية
الإشتراكية، وهذا ما لا نقبله.
وقال عون أنّ التيار الوطني الحرّ كان الأقرب الى قوى الرابع عشر من آذار
عام 2005 لكن طريقة تعامل هذه القوى الفوقية والتي تشبه الذهنية السورية
أبعدته عنهم.
وتساءل عون عن سبب عدم إعتراض أي موقف من فريق السلطة على التدخّل الأجنبي
في لبنان، مشيراً الى انّ العماد عون رفض التدخّل السياسي السوري في
الشؤون اللبنانية طيلة ستة عشر عاماً، وادانه عندما تعرّض الرئيس السوري
بشار الأسد الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة كما رفض التيار مذكّرة الجلب
السورية بحق النائب وليد جنبلاط. |
. وأضاف لم يعد مقبولاً
تجاهل مطالب المعارضة مشيراً الى انّ يوم الثلاثاء هو يوم بداية الإعتراض
الجديد، لأنّ التحرّك السلمي الذي تخطّى الثلاث وخمسون يوماً لا يرونه،
وقال: "أعطيت توجهات صارمة لمناصري التيار الوطني الحرّ للتقيّد
بالقوانين، مع الإحتفاظ بحق الإعتراض بصوت عالٍ لأنّ الفريق المتسلطّ غائب
عن السمع". وسأل عون فريق السلطة الحاكم هل يريد المحكمة الدولية لكشف
جريمة من أغتال الرئيس رفيق الحريري أم لا ؟ فالمسلك العام لتصرفها لا
يسهّل عملها، وقال أنّ التيار الوطني الحرّ اعتاد مخاطبة عقول الناس لا
غرائزهم، لأنّه يؤمن بالعمل الجدّي والفاعل.
|