| صرح النائب نبيل نقولا
عضو كتلة التغيير والاصلاح في مقابلة تلفزيونية لقناة اوربت الكويتية وذلك
خلال زيارته لدولة الكويت في برنامج اوراق خليجية. |
|
ان هذه الحكومة قد فقدت دستوريتها بعد ان كانت قد فقدت شرعيتها
لأنها وحسب مقدمة الدستور الفقرة "ي" ان لا شرعية لأي سلطة تناقض العيش
المشترك والمادة 95 من الدستور ولعدم تقديم موازنة لمدة سنتين وخاصة بعد
ان فرط الحلف الرباعي ولم يعّد لممثليهم في السلطة اي شرعية.
إن هذه الحكومة باقية بقوة الخارج وداخل شريط شائك.
انها حكومة ينطبق عليها حكومة انقلابية لأنها رفضت المشاركة واستأثرت
بالسلطة بمساعدة قوى خارجية وخرقت جميع مواد الدستور. لقد انقلبت على
بيانها الوزاري ثم عادت وانقلبت على حلفائها وعلى الدستور والرئاساتين
الأولى والثانية.
اما بالنسبة للمحكمة الدولية لن نقبل بإتفاق قاهرة جديد يضع لبنان في
دائرة الصراع الإقليمي، نحن مع المحكمة الدولية بعد أن يكون لنا رأي
بتكونيها ومرورها بالطرق الدستورية الى مجلس النواب.
ورداً على سؤال حول التصريح الأخير للسيد فايز قزي لجريدة السياسة
الكويتية قال نقولا العماد عون فوق الرئاسات وما يهمه هو الجمهورية لا
رئاستهاوالسيد قزي لم يكن يوماً مستشاراً سياسياً للعماد عون بل كان
موفداً سورياً في السابق ولا ادري أين هو اليوم لأن الإغراءات كثيرة. |
واضاف جميع الموجودين في
السلطة اليوم كانوا مع بقاء الجيش السوري في لبنان حتى آخر لحظة كانوا
يريدون بقائه في البقاع. أما نحن فكنا منذ البداية نطالب بخروج القوات
السورية من لبنان والعمل على اقامة أفضل العلاقات الأخوية معها ولهذه
الأسباب كان رفضنا لإتفاق الطائف.
نحن مع بناء علاقات جيدة مع جميع الأصدقاء في العالم لكن نرفض التبعية،
ولن نقبل الا أن نكون امتداد لبناني في الخارج وليس بالعكس. نسأل الحزب
الحاكم لماذا الثلث الضامن كان مقبولاً في السابق ولم يعد مقبولاً اليوم،
اليس هذا انقلاب على العيش المشترك؟
وختم قائلاً: السنيورة أصبح عقبة في أي وفاق داخلي وسقوطه يعيد الحياة
الإقتصادية للبنان.
|