اكد القيادي في التيار
الوطني الحر آلان عون ان السلطة لا تستطيع ان تتجاهل التحرك الشعبي
وتتجاوز الارادة الشعبية معتبرا ان عدم الانصات للرغبة الشعبية سيؤدي الى
خيارات تصعيدية أكثر وأكثر، وان هذا الشعب سيظل يحارب ولن ييأس حتى تحقيق
مطالبه.
|
|
وعلق عون في حديث لاذاعة النور على تحدي البعض المعارضة سابقا
بان تنفذ الاضراب العام لمعرفة حجم المشاركة بالقول اننا لا ندّعي اختصار
الشعب اللبناني ولكن حتى لو كان نصف الشعب اللبناني هو الذي يعترض فلا
تستطيع الحكومة ان تتجاهله.
واشار عون الى ان الإضراب الذي سيحصل الثلاثاء هو تعبير شعبي كما في
الاعتصام والتظاهر وهو احتجاج كبير من الشعب اللبناني وقال ان الاضراب
ووقف الحركة في البلد هو نوع من التصعيد الذي تجر السلطة الناس اليه،
واليوم بعد الاضراب لا نعرف ما سيحصل من خطوات اخرى ايضا، مؤكدا في الوقت
نفسه ان سلمية التحرك هي خط احمر بالنسبة للمعارضة الوطنية.
وعن امكانية ان ينزل شارع مقابل شارع وفي ظل قول البعض اذا اقفلتم طرقات
سنقفل طرقات اشار عون الى ان هذا التهويل حصل من قبل وجرى تراجع عنه وعلى
كل حال فكل فريق حر في ان يعبّر عن رأيه والمهم ان يكون هناك وعي لعدم
افتعال مشاكل ، ولا مصلحة لاحد بأن يُدفع الناس باتجاه احتكاكات، مؤكدا ان
المعارضة حريصة جداً في هذا الموضوع والدليل ما حصل عندما قتل احد شبان
المعارضة. |
عون أكد ان مطالب
المعارضة هي مطالب الحد الادنى الضروري بحكم المرحلة التي وصلنا لها
والمخاطر التي تحيط بالبلد أكانت خارجية او في الوضع والمسار الداخلي.
وشدد على اننا بحاجة اليوم الى اعادة انتاج سلطة جديدة في لبنان متوازنة
أكثر وتكون القرارات فيها متوازنة اكثر منعاً للتفرد والتسلط.
|