| عماد الزغبي - رفض رؤساء
وممثلو مجالس الفروع الاولى في الجامعة اللبنانية قرار رئيس الجامعة د.
زهير شكر، تأجيل انتخابات مجالس الفروع في سائر وحدات الجامعة وفروعها الى
موعد يحدد لاحقا، بانتظار تأمين الاجواء الملائمة.
|
|
قرار الرفض اتخذ بعد ظهر أمس في اجتماع موسع عقد في خيمة الانشطة الشبابية
في ساحة رياض الصلح، بدلا من أحدى قاعات كليات الجامعة في مجمع رفيق
الحريري ـ الحدث، افساحا في المجال أمام رؤساء مجالس الفروع الثانية
للمشاركة على نطاق أوسع، إلا أن الغاية لم تؤت ثمارها، فقد حضر رئيس مجلس
الفرع الثاني لكلية العلوم جوزف شلهوب، أما بقية الحضور، فكانوا من الفرع
الاول وكليات: العلوم، الاعلام والتوثيق، الحقوق والعلوم السياسية
والادارية، الصحة، الهندسة، الآداب، ادارة الاعمال، التربية ومعهد العلوم
الاجتماعية، اضافة الى ممثلين عن جامعتي «اللبنانية الدولية»
و«الاسلامية».
تركزت المناقشات بين الطلاب على قرار رئيس الجامعة، ومضاعفاته على العمل
الطلابي، ومدى تأثير هذا القرار على الحياة الطلابية، وكيفية تسيير
الامور، اضافة الى خلفياته السياسية، وتساءلوا: هل القرار هو مقدمة لإلغاء
دور الطلاب، أم أن القضية لا تتعدى كونها تدبيرا اداريا.
البعض دافع عن الرأي الاول، والبعض الآخر دافع عن الرأي الثاني، مع اجماع
على رفض القرار من حيث المبدأ، كونه يمس الطلاب في شكل مباشر، ويضيق حرية
عملهم الديموقراطي في داخل جامعتهم.
|
وبرزت مواقف مطالبة بتصعيد التحرك الرافض، سلميا، عبر مقاطعة محاضرات رئيس
الجامعة في كلية الحقوق، استقالات جماعية لرؤساء مجالس الفروع، واعتصامات
أمام الكليات. إلا أنه أرجئ البحث في هذه الخطوات بانتظار اصدار بيان يتم
التمني فيه على رئيس الجامعة العودة عن قراره، وبعد ذلك، يعاد النظر في
المستجد، ثم يتم اتخاذ الخطوات المناسبة.
وفي نهاية الاجتماع، صدر عن المجتمعين بيان، أبدوا فيه أسفهم واستياءهم من
قرار رئيس الجامعة، وأعربوا فيه عن تخوفهم من أن يمهد القرار، الى قرارات
أخرى تؤدي الى الالغاء التام للانتخابات، لا سيما بعد قراره المرفوض
القاضي بمنع النشاطات السياسية الصادر في ايار .2006
وتمنى المجتمعون لو تمت استشارتهم قبل تهريب القرار (صدر ظهر السبت
الفائت) آملين ألا تكون له خلفيات سياسية. وطالبوا رئيس الجامعة المراهنة
على وعي الطلاب بدلا من الرهان على اختلافهم، خصوصا بعد مستوى الوعي الذي
أظهروه خلال الفترة الاخيرة. وأكدوا أن الانتخابات الطلابية هي شأن طلابي
بحت، وعلى الادارة المساهمة في تفعيلها ورعايتها، وصولا الى انجاحها. كما
طالبوا رئيس الجامعة بالعودة عن قرارته، وأبقوا اجتماعاتهم مفتوحة.
ودعوا أخيرا القوى الطلابية، للمشاركة في الانشطة التصعيدية، في حال رفض
رئيس الجامعة التراجع عن القرار، وعدم الاكتفاء في تسجيل المواقف الصورية.
|