untitled
viviti
النائب كنعان: علينا ان نسأل من تبقى من الحكومة الى اين تأخذ البلد؟
اسباب الأزمة تعود الى استراتيجيات لم تعط ثمارها وادت الى ما ادت اليه
وطنية 20 كانون ثاني 2007
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفيرفي بكركي، عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان وعرض معه الاوضاع على الساحة الداخلية.

وصرح النائب كنعان بعد اللقاء: "ان الزيارة تأتي في اطار التواصل بين العماد عون وتكتل التغيير والاصلاح وبكركي، وفي هذا الموضوع وضعنا غبطته في اجوائنا وفي الاتصالات التي تجري وفي الخطوات التي نراها ضرورية في المرحلة المقبلة. وقد تحدثنا في كل الامور بما فيها جولة السادة المطارنة واعتبرناها موضوعا مهما لكونها توجد اجواء ايجابية جديدة إن على الصعيد المسيحي او على الصعيد اللبناني. ايدنا وتبنينا هذا التحرك، ونعتبر انه وفي ظل هذه التجاوزات والتجاذبات التي تجري اقليميا ودوليا من اهم المبادرات هي المبادرات التي تجمع والتي تحاول تحصين الوضع الداخلي اللبناني كي يكون منيعا وتمنحه قوة اكبر على الاستمرار والصمود في مرحلة يبدو فيها فشل السياسات المحلية وخصوصا سياسات الحكومة الحالية مجتمعة منذ بداية هذا الحكم وحتى اليوم، ادت الى ما ادت اليه من هذا الوضع المأزوم الذي نراه".


واعتبر ان "لبنان في حاجة الى حماية، والمسيحيين في حاجة الى تفعيل دورهم، لا يمكننا القول بشيء ونقيضه ولا يمكننا ان نعتبر ان هناك مصالح كبيرة تتصارع وتتجاذب ونحن في جل منها. ولا اعتقد ايضا ان الدول الكبيرة التي تحاول الحفاظ على مصالحها في لبنان وكذلك المصالح الاقليمية التي تحاول ان تنوجد في لبنان. هذه كلها لا اولويات لها ولا سياسيات. وانطلاقا من هنا، علينا ان نتوحج ونحاول فهم اكثر الواقع السياسي الذي نعيشه وان تكون لدينا رؤية مشتركة وثوابت بكركي كانت خطوة مهمة جدا وايضا ميثاق الشرف بين المسيحيين واللبنانيين في ما بعد يحصن الساحة الداخلية ويؤدي الى ايجاد مناخ ايجابي ويعيد الامل الى اللبنانيين والى المسيحيين تحديدا".


سئل: يبدو ان فريق الحكومة يتعاطى مع قرارات المعارضة انها تهويل لكونها لم تعد منسجمة مع الواقع؟
اجاب: "لا اعتقد ان هناك من يهدد وكنت اتمنى لو السلطة الحالية الحكومة بدلا من ان تحلل مثل اي محلل تحركات فريق على الارض وهجمه كنت اتمنى ان تكون مسؤولة اكثر وتفكر في حلول مخارج لانه، كما اعتقد ان هذا الشعب شعبها مثلما هو شعبنا والبلد بلدها كما هو بلدنا والنظرة المبسطة للامور وكأنه مسؤول وغير مسؤول وكأنه ايضا لا تفكر نحن عنك، وما تحكي منحكي عنك، لا اعتقد ان هذه الامور ستؤدي الى نتيجة".

وتمنى على "السلطة ان ترى الواقع، كما هو، وتعرف ان اهم دول في لبنان اذا لم يترافق مع وفاق داخل واستقرار سياسي داخلي لن يؤد الغرض المرجو منه والذي هو قيامة لبنان واستقراره وعودة لبنان الى وضعه الطبيعي".

واضاف: "لبنان يحتاج الى وفاق داخل وهذا الوفاق لا يمكن تأمينه مع اشخاص من خارج المجتمع اللبناني. الوفاق ينبغي ان يكون مع اللبنانيين وهذه السلطة مسؤولة ويجب ان تتحمل مسؤولياتها كاملة".

سئل: الى أين ستأخذ المعارضة لبنان الاسبوع المقبل؟
اجاب: "لن تأخذ لبنان الى اين مكان. المعارضة في النتيجة تتلقى والذي يملك قدرة التعطيل والذي يملك القرار في لبنان نظريا على الاقل هو من يستطيع اليوم توسيع او تصغير تكبير او تضييق السلطة وهو الذي يستطيع اعطاء مخرج اولا يعطيه، والذي يتجاوب مع مبادرة عمرو موسى ويؤلف لجنة، كما كانوا اتفقوا، على خلفية المحكمة الدولية وغيرها ويحسب اعتقادي نظريا هو السلطة والحكومة. فالمعارضة التي هي في موقع المتلقي من 40 الى 50 يوما. وحتى الآن لم نر منها اي تحرك جدي وايجابي في اتجاه حلحلة الامور او طرح مخارج حقيقية علينا سؤال من تبقى في هذه الحكومة الى اين تأخذ لبنان".

وتابع: "كل ما نقوم به نحن اليوم في التيار الوطني الحر وفي تكتل التغيير والاصلاح الضغط على الرأي العام الدولي والعربي، وفي الوقت نفسه، على السلطة للتوصل الى تفاهم. ونقول لهم بضرورة الوصول الى استقرار في لبنان وهذان الاستقرار والتفاهم لا ينبنيان على خلفية الجلوس في السرايا والتفرج على الوضع الذي نعيشه بل يجب ان تكون هناك مبادرة مسؤولة وتعاط جدي".

وتساءل: "من عطل مبادرة عمرو موسى في مضمونها؟ فاذا كانت المعارضة هي التي تعطل فأنا اطلب من السلطة تأليف اللجنة التي جرى الحديث عنها حول المحكمة الدولية. السلطة لا تسأل عن المعارضة، تجتمع وتأخذ قراراتها فلماذا عندما يكون هناك قرار يتعلق بلجنة للبحث في نظام المحكمة الدولية لا يقرونه؟ فاذا كانت المعارضة هي التي تعطل فلتكشفها السلطة وتظهر دور المعارضة في التعطيل ليتوقف التكاذب، والكذب لا يقيم بلدا. وانطلاقا من هنا، دعونا نقول من يملك قرار التعطيل في لبنان اخبرونا عنه فالقرار في يدهم، وهذه الحكومة التي قامت على تحالف رباعي عليها مسؤولية هذه الازمة لها اسباب تعود الى سياسات واستراتيجيات لم تعط ثمارها وادت الى ما ادت اليه".

باسيل

ثم التقى البطريرك صفير مسؤول الاتصالات السياسية في التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي ‏وضع صفير في اجواء المعارضة عشية التحرك التصعيدي المرتقب وعرض معه للخطوات المرتقبة، ‏مؤكدا تمسك التيار الوطني الحر بالاستقرار والسلم الاهلي «في مقابل سياسة التعطيل التي ‏تعتمدها السلطة» كما شرح باسيل الافق السياسي الذي فرض القيام بهذه التحركات.‏

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com