| رندلى جبور - 825 ألف
يورو مبلغ جديد يدخل الأراضي اللبنانية آتيا من الإتحاد الأوروبي على متن
طيران دعم المؤسسات غير الحكومية تحت عنوان "المبادرة الأوروبية
للديمقراطية وحقوق الإنسان". |
|
825 ألف يورو مبلغ جديد يضاف الى المساعدات الغربية التي
منحتها دول كثيرة الى لبنان بعد حرب تموز الأخيرة، بل مبلغ يضاف الى
المليارات التي تدخل الأراضي اللبنانية وتختفي، والعدالة لا تلاحقها خصوصا
أنها نتيجة تراكم الفساد المستشري منذ أوائل العقد الماضي. هذه المرة خصص
الإتحاد الأوروبي هذا المبلغ الى جمعيات المجتمع المدني إيمانا منه بأن
تطبيق الديمقراطية يتم بالتواصل المباشر مع الشعب كما أوضح سفيره في لبنان
باتريك لوران.
تسع جمعيات لبنانية وضعت على لائحة المستفيدين من هذا المبلغ بعدما قدمت
مشاريع تندرج تحت عناوين صون حقوق الأطفال والشباب والعمال في لبنان على
أن تنفذها خلال فترة أقصاها سنتين. ومن باب مساعدة السيد لوران على تطبيق
الديمقراطية في لبنان، سوف نضع أسماء الجمعيات والمشاريع والمبالغ أمام
الرأي العام عملا بمبدأ أساسي في الديمقراطية ينص على المحاسبة والمساءلة.
وإذا كان هذا المبدأ غير معمول به في المؤسسات الرسمية لم لا يطبق في
المجمتع المدني.
مشاريع مؤسسة الأب عفيف عسيران (( €100.000 والجمعية اللبنانية لرعاية
المعوقين (38.477€) وجمعية شركاء في التنمية (97.135€) وحركة السلام
الدائم (88.582€) وتجمع الشباب للتوعية الإجتماعية (167.217€) تستهدف بشكل
رئيسي حقوق الأطفال المعوقين والمهمشين والمجندين والأحداث في السجون. |
أمّا مؤسسة رينيه معوّض
(69.950€) وجمعية تنظيم الأسرة (88.533€) فإختارت المساعدة في صون حقوق
الشباب اللبناني. الجانب الحقوقي مهمة الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية
الإنتخابات (39.565€) فيما أطلقت كاريتاس لبنان (92.756€) مشروعها تحت
عنوان حماية العمال الأجانب واللاجئين وطالبي اللجوء.
بين المساعدات العربية والمخصصات الأوروبية والمؤتمرات الدولية، مبالغ
طائلة تدخل عبر البوابة اللبنانية فيما البيت الداخلي لا يزال على حاله
لجهة الأوضاع المعيشية والإجتماعية والإقتصادية والقانونية بل الى تراجع
مستمر. فأين الأموال التي وصلت الى الحكومة؟ وهل سيكون مصير الأموال التي
وصلت الى الجمعيات الأهلية هو نفسه؟
|