أصرّ مسؤول العلاقات
السياسية في التيار الوطني الحر جبران باسيل في حديث الى محطةNBN على
ضرورة التوصل الى حلّ للأزمة السياسية، عبر وسيلة تحفظ شرف كل الافرقاء.
|
|
باسيل اذ رأى انّ حاسة السمع لدى أصحاب السلطة باتت مفقودة،
فبعدم مبالاتهم بمطالب المعارضة ، يجعلون من هذه الأخيرة تتّبع المنهج
التصعيدي، عاد وأكّد انّ المطلب الأساسي للمعارضة يكمن في اجراء انتخابات
مبكرة تضمن تكوين سلطة جديدة تؤمّن الاستقرار السياسي الذي يساعد على
اعادة تأهيل كل المؤسسات في الدولة.
واوضح باسيل انّ وجود أفراد السلطة الحاكمة في مراكزهم يُعتبَر كذبة،كما
المشروع الذي يسعون الى تطبيقه.
واكّد انّ المعارضة تسعى الى ايجاد حقيقة شعبية يتم من خلالها اكتشاف ما
الذي يريده اللبنانيون، ومعرفة ماذا يمثّل كل فريق للتمكّن من اعادة تكوين
السلطة على حقائق شعبية ثابتة، بعيداً عن الأقاويل الكاذبة.
ولفت باسيل الى ان هذه السلطة انقلابية ، وكل ما تنفّذه غيرمعترف
به.مشيراً الى ان الدستور اللبناني اصبح يفتقر الى الضوابط، في ظلّ وجود
مجموعة ميليشيوية خرجَت عن الانتظام العام للحكم والمؤسسات، وباتت تتبع
نظاماً خاصاً بها مستندة الى دعم دولي وقوّة في السلاح.
وشدّد باسيل على ان الورقة الاقتصادية يسود فيها التزوير لتاريخ لبنان من
خلال تشويه وقائع عدّة،منها انّها عزت تراكم الديون على خزينة لبنان الى
حرب تموز الأخيرة، وغابت عنها الديون المتراكمة قبل هذا التاريخ. |
وعن باريس 3 ، قال
باسيل:" لو كانوا يكترثون لآراء الشعب اللبناني، لحقّقوا التوافق على
برنامج اصلاحي قبل اتّخاذ القرار بعقد مؤتمر دولي".
|