|
والذي يهدف الى الضغط على السلطة كي تستوعب ان الوضع الأفضل
دوليا بالنسبة الى لبنان لا يمكن ان يكون الا من خلال استقرار سياسي في
الداخل واحترام للميثاق والدستور والمعايير الديموقراطية، وخلق سلطة حاضنة
لجميع اللبنانيين تستطيع ان تغربل الالتزامات وتضع لها آليات تنفيذية".
وسأل: "إذا كان لا بد من تطبيق الورقة الاصلاحية المطروحة، فهل يمكن إنجاز
كل الاصلاحات من دون مشاريع قوانين او اقتراحات قوانين لدرسها واقرارها في
مجلس النواب؟"
وتعليقا على تخوف عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده من تحول مبادرة
المطارنة الموارنة الى مجرد صورة تذكارية تعوم مسيحيي 8 آذار، قال النائب
كنعان: "لا شيء اسمه مسيحيو 8 آذار، فالذي صنع 14 آذار وساهم فيه هو الذي
يصنع تاريخا آخر. ولذلك المطلوب تاريخ جديد للبنان يجمع بين اللبنانيين،
فلا نتلطى من اجل مصالح انتخابية صغيرة وراء شعارات وتواريخ باتت من
الماضي". |