untitled
viviti
تكتل التغيير والإصلاح: الإصرار على كشف حقيقة جرائم الإغتيال .
الشرط الأول لنجاح المساعي والمبادرات هو قيام حكومة وحدة وطنية تعيد التوازن الى السلطة وتعطل كل وسائل الفتنة والانفجار.

النائب كنعان: الكنيسة تحدثت عن تفاهم حول ميثاق شرف بين اللبنانيين ومن يستنكر ويدين ليس هو من يساهم في تأزيم الوضع إنما من يعتدي

15 كانون الثاني 2007
عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعه الأسبوعي في منزل الرئيس عون في الرابية وتدارس التطورات والأوضاع الراهنة وأصدر البيان التالي:

1- يؤكد التكتل إصراره بالكشف عن كامل الحقيقة المتعلقة بجرائم الإغتيال التي وقع ضحيتها شهداء كان آخرهم الشيخ بيار الجميل. ونحن بذلك مستمرون ولن يثنينا أيّ إفتراء أو اعتراض أو تشكيك على وسائل تعبيرنا مثل الاعتصام أمام وزارة العدل.


2- يدين التكتل محاولة الاعتداء على أحد أعضائه النائب نبيل نقولا والتعرض بالضرب لمرافقيه. وذلك في صالون كنيسة السيدة في الزلقا مما يدل على ذهنية ميليشياوية اعتقدنا أنّها أصبحت من الماضي.

3- تمنى التكتل النجاح لمؤتمر باريس-3، لكي يحقق أهدافه المعلنة في مساعدة لبنان لتجاوز الجانب الاقتصادي من أزمته المتفاقمة، وهذا يستوجب أن يكون مستنداً إلى استقرار سياسي لا يمكن توافره خارج قيام وفاق وطني تتم ترجمته بقيام سلطة متوازنة وميثاقية تشكل له الغطاء اللازم لتنفيذ ما سيترتب عليه من التزامات وأعباء وموجبات. ومن الواضح أن الورقة المقدمة إلى المؤتمر تقوم على قاعدة تثبيت الدين ومراكمته وليس على معالجة الوضع الاقتصادي المتدهور بوضع مشاريع إنتاجية، وهذا ما يخنق الاقتصاد الوطني بتحويله اقتصاد ودائع وفوائد، فيما المطلوب اقتصاد منتج يخترق حال الجمود ويؤسس لمرحلة الخروج من سياسة الاعتماد على الديون ورهن مستقبل الأجيال المقبلة.
ومن نافل القول إن الوضع الاقتصادي ما كان ليبلغ هذا المأزق المحكم لولا السياسة الاقتصادية التي ظلت القاعدة الثابتة التي أصرّت على التمسك بها الحكومات المتعاقبة منذ العام 1992 وحتى اليوم، والتي أنتجت انهيار القطاعات المنتجة مقابل ازدهار تراكم الديون والفوائد.

4- يجدّد التكتل تأكيده أن المبادرات الخارجية، بصرف النظر عن حسن نيات القائمين بها، لا يمكن أن تؤتي ثمارها إلا إذا جاءت داعمة لوفاق وطني لبناني داخلي حقيقي، وليس الى تحقيق مصالح وتسويات إقليمية أو دولية تتخذ من الأزمة اللبنانية معبراً لها. ومما لا شك فيه أن الشرط الأول لنجاح هذه المساعي والمبادرات هو قيام حكومة وحدة وطنية تعيد التوازن الى السلطة وتعطل كل وسائل الفتنة والانفجار.

5- قوّم التكتل تحرك المعارضة الذي اتخذ الطابع الرمزي خلال الأسبوعين المنصرمين لتخفيف حال التشنج والتوتر وإفساحاً في المجال للمبادرات والمساعي المحلية والإقليمية، وقرّر البقاء في حالة جهوزية تامة لتصعيد التحرك في إطار المعارضة الوطنية في الوقت المناسب والحجم المناسب.

حوار ثم رد النائب كنعان على اسئلة الصحافيين.

 سئل: بالنسبة الى تصعيد تحرك المعارضة، ماذا يمكن أن تكون أشكال هذا التصعيد وهل صحيح أنها ستكون قبل انعقاد مؤتمر باريس3؟ اجاب: "ديموقراطية وقانونية، تأخذ بعين الاعتبار مصالح لبنان. الهدف ليس التصعيد بل الوصول الى حل من خلال الضغط. هذا الضغط ممكن أن يأخذ أشكالا متنوعة سياسية شعبية وغيره، إنما الهدف هو الوصول الى حلول. الحلول هي من مسؤولية الدولة، فالحكومة الحالية الفاقدة للشرعية الميثاقية يتوجب عليها أن تبذل الجهود لكي تتوصل الى الحد الأدنى من المقبول، وحتى تتمكن من تنفيذ التزاماتها عليها أن تملك القوة المستدمة من تفاهم سياسي".

اضاف: "هذا هو لبنان، ولسنا نحن من اخترعه، فلبنان قائم على التفاهم والتشارك في المستقبل وبصياغة هذا المستقبل، أكان سياسيا أو اقتصاديا، كل ما نطالب به هو المشاركة والديموقراطية الحقيقية. نطالب بعملية تسوية الوضع غير المقبول وغير الشرعي للسلطة في لبنان في الوقت الحاضر".

سئل: لقد جربتم سابقا الطرق السلمية والديموقراطية، ولا تزال الأزمة تراوح مكانها، فما هي الأساليب الجديدة التي ستستعملونها؟ اجاب: "أعتقد أن الأزمة لا تراوح مكانها، قبل أن نكون في هذا الموقع الذي نحن فيه اليوم نسبة للاعتصامات والوسائل الديموقراطية التي نعتمدها، لم تكن قضية الحكومة الوطنية والوفاق الوطني ولا عملية إعادة تكوين السلطة مطروح على المستويين المحلي والدولي، بينما اليوم أذكر ان كل المبادرات التي تطرح أكانت محلية أو خارجية، أكانت روحية أو وطنية، تتحدث عن حكومة وفاق وطني. إذا، هذا الموضوع أصبح وراءنا طبعا مع وقف التنفيذ، برأي هناك قرار أو شيء ما حتميا سيحصل، هو التعديل في السلطة الحالية، إنما هذا العمل يتوقف على تسريع هذا الموضوع وآليته من قبل من يملك القرار أي الحكومة الحالية".

سئل: الا يؤزم الساحة المسيحية، وصفكم للاعتداء الذي تعرض له النائب نبيل نقولا بالميليشياوي؟ وأين أصبحت ثوابت الكنيسة المارونية من هذه الصفة؟ اجاب: "لم يلفت انتباهك الا الصفة؟ هذه المرة الأولى التي أسمع فيها أن الوصف يولد الأزمة وليس الاعتداء. لكن أقول إن ثوابت الكنيسة تحدثت عن تفاهم ما بين المسيحيين واللبنانيين حول ميثاق شرف، أعتقد أن من يستنكر ومن يدين ليس هو من يساهم في تأزيم الوضع، إنما من يعتدي، وهذا هو المؤسف في هذا الظرف الذي نمر فيه، أعتقد أنه هو موضع تساؤل وإدانة وخرق لهذه التفاهمات".

اضاف: "نحن نقول إن آخر ما نريده هو العودة الى لغة الاعتداء، نريد الرجوع الى أصالة اللبنانيين في ديموقراطيتهم، هذه الأصالة لا يمكن أن نعبر عنها بالمنع والاعتداء المعنوي والمادي. فإذا كان هناك من تباين وتنافس وتمايز، فهذا من حق البنانيين ولا أحد يملك الحق في تسكير الباب والاعتداء على الآخر. هذا البلد عاش على الحرية والديموقراطية وكل نضالنا في "التيار الوطني الحر" وفي "تكتل التغيير والإصلاح" هو من أجل الحرية والديموقراطية. فإذا المبادىء والمواقف ليست فقط لفظية، فإما أن تكون حقيقية ويتم احترام حرية الآخر في هذا البلد وإما نكون عندها على أبواب نظام آخر كنا نعلم به ونعارضه، هو النظام الاستئثاري تضاف اليه اليوم سلطة الميليشيا، التي اعتقدنا في البيان أنها أصبحت من الماضي".

سئل: هناك حديث عن عدم حماسة ل"حزب الله" للتحرك في الشارع، خصوصا بعد الإشارات بين النائب سعد الحريري والامين العام السيد حسن نصرالله؟ اجاب: "لسنا نحن من يقدر الحماسة، أعتقد أن موضوع التظاهرات التي تذكرها، دعا اليها الاتحاد العمالي العام، ولا نريد وضع هذه التظاهرة في اطار سياسي بشكل أن هذه التظاهرة هي محطة أساسية لتحرك المعارضة الوطنية اللبنانية. ما أريد قوله، هو لا هدف لأحد في النزول الى الشارع والبقاء فيه، هدفنا من خلال التحرك الذي نقوم به هو التوصل الى حلول من خلال الضغط على سلطة لا ترى الخلل في حكمها ولا تساهم في اصلاح هذا الخلل، كل ما هو مطلوب أنه بدل الجلوس وتوصيف الحالة الموجودة اليوم نتيجة فشل السلطة القائمة في لبنان، فلنفتش عن أسباب هذا الفشل ونعالجها".

اضاف: "لسنا نحن من أقام التحالف الرباعي وقام باستراتيجيات وسياسات أوصلت الى حروب واعتصامات والى خلل كبير في شرعية هذه السلطة، فإذا من قام بهذا كله هو المسؤول وما نطالب به هو الحل. هل المطالبة بالحلول والضغط من أجلها هي عملية لا تستوجب التحرك والتفاوض والوصول الى نتيجة؟ هذا هو الموضوع وعلينا الا نهرب من مسؤوليتنا".

سئل: هناك عدة اشارات ايجابية صدرت في الفترة الأخيرة بين السيد حسن نصرالله والنائب سعد الحريري، هل تخشون من أي اتفاق أو تسوية متفردة بين "حزب الله" والحكومة بعيدة عن "التيار الوطني الحر" والمعارضة؟ اجاب: "نحن نؤمن بأن الحل في لبنان، وهذا أصبح قناعة عند كل الأطراف لا سيما المعارضة، الحل الثنائي والثلاثي والرباعي، لو كان له نتائج لكنا لمسناها. في هذا الموضوع، نحن نقول إن لا حلا في لبنان الا من خلال وفاق اللبنانيين والتفاهم فيما بينهم، والا سياسة المحاور والسياسة التي نشتكي منها أكانت سياسة أجنبية دولية أو إقليمية، شقيقة أم عدوة، هي من ستتكرس على الأرض اللبنانية. إذا المطلوب هو تفاهم يشمل الجميع، فلا بالثنائيات والرباعيات تحل الأزمة في لبنان".

سئل: رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري حذر من انفجار كبير للوضع، إذا لم يتم التوصل الى حل ما، من اليوم حتى الأسبوعين المقبلين. ما هو هذا الانفجار الكبير؟ أجاب: "عليك أن تسأل الرئيس بري. ولكن في تحليلي الشخصي، كل يوم يمر من دون أن يصل المعنيون الى حلول خصوصا السلطة الحالية، نراهن فيه على وضع غير سليم. المطلوب الإسراع في التوصل الى حلول. فكما قلنا في البيان، سلطة الدولة اللبنانية ومسؤولية الحكومة الحالية هي كبيرة. ونظريا، هي من تملك القرار. فماذا تنتظر بعد كل ما رأيناه.

كما سأل: "هل المطالبة بتوسيع هذه الحكومة وبإعادة تشكيلها كي تكون متوازنة أكثر، هي جريمة؟ هل هي مخالفة للدستور؟ هل هي عملية غير ديموقراطية؟ ما هو المطلوب؟ هل المحكمة الدولية؟ تحدثنا وقلنا إن هناك لجنة يجب أن تشكل، أين هي هذه اللجنة؟ لماذا لا تشكل وتنظر في هذه الأمور؟ المبادرات التي يتحدثون عن تعطيلها، من عطلها؟ ومن أوقف لجنة القضاة التي ستنظر في المحكمة الدولية؟ من يعيد اليوم طرح أمور غير واردة حاليا، وهي عدا عن حكومة الوفاق الوطني والنظر في نظام المحكمة الدولية الى ما هنالك من قانون انتخابات نيابية، وانتخابات رئاسية؟ من يملك قرار التعطيل في لبنان. كفى تضييع اللبنانيين، فإما هناك سلطة موجودة دستوريا وهناك خلل ميثاقي في وجودها وإما لا يوجد؟ هذه السلطة يجب أن تعي أنه يجب الاسراع في ايجاد الحلول، وهذه مسؤوليتها. ونحن أيضا نريد الاقتراب للوصول الى هذه التسوية، وإلا فهناك عقم ما في مكان معين. من هنا، يأتي الضغط الشعبي الحضاري الديموقراطي الى أقصى حدود للوصول الى هذه الحلول".

النائب نقولا ومن جهته، قال النائب نبيل نقولا: "كنت أفضل القول إننا انتهينا من الوضع الميليشيوي الذي يعيشه لبنان. ولكن للأسف خلال قيامي بواجب العزاء، في الكنيسة التي هي بيت الله، كان يفترض أن يكون هناك احترام لهذا البيت وعائلة الفقيدة. أقدم من هنا عزائي إلى أهل الفقيدة، لأنني لم أستطع تقديمه مباشرة بسبب ما حصل. فعند دخولنا الكنيسة، فوجئنا بشباب من حزب "الكتائب اللبنانية" حاولوا الاعتداء علي. وكنت برفقة الدكتور شارل جزرا وعنصر من أمن الدولة وسائق. وعلى عكس ما يدعون فإنني كنت محاطا بمرافقين. وتهجم الشباب علينا، وحاولوا الاعتداء علي، لكن الذين كانوا معي حاولوا تحصيني فتعرضوا للضرب والإهانة".

وهنا، أطرح سؤالا، وأرجو النيابة العامة التمييزية ألا تعتبر الحادث كما هم يقولون في بيانهم، إشكالا فرديا. ففي بيان حزب "الكتائب" ورد أنني أشكل حالا استفزازية للمتنيين. هل هذا يعني أنني اصبحت على لائحة من يريدون تصفيته؟ ولمن أشكل حالا استفزازية؟ أطلب من النيابة العامة التمييزية تحمل مسؤولياتها والتحقيق في البيان الصادر عن حزب "الكتائب اللبنانية".

أصبحنا في لبنان اليوم نمسك القتيل في ما نوجد دوما الأسباب التبريرية للقاتل. هذه أضعها في خانة من يتكلمون عن الوفاق، ويقولون إن الإعتداءات لا تطال سوى أطرافا معينة.

كنت أفضل أن نكون انتهينا من كل هذه الأمور، وفتحنا صفحة جديدة للوفاق في لبنان، وأن يتم التخاطب في شكل سياسي وديموقراطي، لا باللجوء إلى العنف".


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com