untitled
viviti
كلمة العماد ميشال عون أمام وفد طلاب التيار الوطني الحر في الجامعة اليسوعية
Audio
30 تشرين الأول 2006
التقى العماد ميشال عون في الرابية وفداً من طلاب التيار الوطني الحر في الجامعة اليسوعية في حضور مسؤولي لجنة الشباب والشؤون الطالبية في التيار وهنأهم على الفوز بالانتخابات في الجامعة. وتوجه العماد عون الى الطلاب بكلمة قال فيها:


"أرحب بطلاب الجامعة اليسوعية في البقاع والشمال وبيروت. منذ يومين خضتم انتخابات طالبية وأهنئكم على النجاح الكبير الذي حققتموه فيها. لكن عليكم أن تعرفوا أن لا الفوز يجب أن يجعلنا ننام ولا الخسارة يجب أن تجعلنا نيأس. علينا أن نبذل دائماً جهوداً متواصلة لننجح في أي من ميادين الحياة. بعد أن أجريتم انتخاباتكم الطالبية وشكلتم اللجان، المطلوب منكم كجيل صاعد أن تكونوا قوة استمرارنا بشرياً وانسانياً وقيادياً وسياسياً، فأنتم ستأخذون مكاننا وعليكم أن تنخرطوا في الحياة العامة وتحضروا انفسكم لأدوار مختلفة. فالأجيال القيادية في المستقبل يجب أن تفرز منكم، لذا آمل أن تكونوا متابعين ومعنيين بكل ما يحصل على مستوى الوطن والبلد ككل.
انتخاباتكم كانت باكورة الانتخابات الجامعية بعد تقلبات سياسية كبيرة وحرب ولغط حول التيار الوطني الحر وحلفاء التيار العوني. الاعلام الذي ضخم الأخبار السلبية في حقنا انتم ترسلون له يوماً بعد يوم تكذيباً صارخاً لتقديره الخاطئ ولتقولوا له إنه بات جزءاً من الترويج للشائعات. نجاحكم كان المؤشر الأول الى أن خياراتنا السياسية هي الصحيحة على المستوى الوطني ونحاول ادخال الشعب
اللبناني في حالة سلام مع بعضه في الأساس قبل الجيران والاصدقاء والأعداء. لا يتم ادخال كل الشعب اللبناني في السلام اذ هناك فئات لا يمكنها أن تعيش الا على الشغب وهي التي تحرض عليه. لكنكم ستكونون جيل السلام والمستقبل الزاهر.
تسمعون أخباراً كثيرة وتصريحات من أميركا وأخرى من أوروبا ومن الشرق والغرب بأن هناك من يعمل على اعادة الوصاية السورية الى لبنان. مستوى الشائعات وصل الى حده الأعلى. لكن لدينا تاريخاً وكل كلمة تصدر في هذا المعنى هي اهانة في حق لبنان وفي حقنا لأن تاريخنا يشرفهم كلهم. وسكوتنا في بعض المرات لا يعني قبولنا بالضغط لنختار خطوطهم السياسية. فخطوطنا السياسية مقتنعون بها. ولن نتعقد اذا قالوا إننا نختار الوصاية وسنظل على خيارنا السياسي وسنكمل نضالنا المشرف، ولا شيء نظيف في تاريخ من يعيروننا سوى العمالة والعمولة والرضوخ. وتشبثنا بسيادتنا وحريتنا واستقلالنا نحن لا يعني أن نحمل العدائية والكراهية للآخرين. نحن ننشد الصداقة مع الجميع لكن ليس على حساب وجودنا او اضمحلالنا. ومن يقبلنا هكذا يكون صديقنا ومن يرفضنا يكون هو من اختار العدائية وليس نحن. لذلك أدعو جميع اللبنانيين الى عدم التفتيش عن حل في أي من العواصم. فالحل موجود هنا على ألا يكونوا طالبي وصاية من الخارج. فعندما يسترجعون ضميرهم وحاجات شعبهم يجدون الحل بين أياديهم. اما اذا طلبوا الدعم من الخارج، فالخارج سيدعم ذاته ويستغلنا. فالانسان الاستقلالي هو من يبقى على ارض وطنه ويتعاطى شؤونه بكل حرية دون أن يرتبط بأي موقع آخر.
ونتمنى أن يتعلم الجميع الحرية والسيادة والحرية من التجارب التي مرت بلبنان ومن شهدائنا الذين تواصل سقوطهم على الارض أن يكونوا أحراراً وأسياداً دون وصاية شرقية أو غربية او سماوية او ارضية. كل انسان حر ويتحمل تبعة أعماله ومسؤولية خياره والخيارات يجب أن تكون لبنانية وتصب في مصلحة لبنان."

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com