في حديث الى "البيرق" و
شقيقتيها "لا ريفي دي ليبان" و "مونداي مورنين"
نادين زخم
رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان من في الحكومة اناساً
لا احساس عندهم بالقضايا الوطنية وان جلّ ما يسعون اليه هو البقاء في
الحكم وسلوكهم لم يكن مفاجئاً·
واكد في حديث الى >البيرق< والشقيقتين >لا ريفي دي ليبان<
و>موندياي مورنينغ< ان الازمة ستنتهي مع بداية السنة الجديدة،
لافتاً الى ان الحرب ولّت الى غير رجعة·
وفي ما يلي نص الحديث مع العماد عون
|
|
بعد شهر من الاعتصام، الحكومة لم تستسلم فهل كنت تتوقع منها
مثل هذا الموقف؟
- نعم· انا اعرف انهم اناس لا احساس عندهم بالقضايا
الوطنية· ان جل ما يسعون اليه هو البقاء في الحكم
واستثماره· وسلوكهم لم يكن مفاجئاً لي·
وساطة امين عام الجامعة العربية السيد عمرو موسى هل سيقدّر لها النجاح؟
- انا استقلالي مجاهر باستقلاليته والحكومة ماضية في اقلمة الازمة
اللبنانية او عولمتها، فيما المسألة لا تتعدى كونها بمجرد مسألة
سياسية· ان الحكومة تسعى الى البقاء في الحكم وقد خالفت
الدستور· |
وعلينا ان نحل هذه
المسألة بأنفسنا· والحال ان الحكومة التي لم تحقق اي شيء من بيانها
الوزاري منذ 81 شهراً، تجهد منذ اليوم الاول في عولمة المشكلة بالكلام عن
اخطار وهمية على غرار ومجيء ايران او عودة سوريا· ان السيد بوش هو
الذي يشهر الحرب على المعارضة الوطنية اللبنانية· والسيد شيراك
يحذو حذوه، وقريباً سيأتي دور جميع البلدان العربية· ان السلطة من
جهتها تخيفنا من هزة ارضية او حرب اهلية والحال ان اي شيء من هذا غير
حاصل·
انا شخصياً ارفض الوساطات الغريبة وقد قلت ذلك في الآونة الاخيرة نحن
نحترم كثيرا البلدان التي تتوسط ونريد ان نكون على صداقة معها·
ولكن المؤسف ان هذه البلدان تتدخل كثيراً في شؤوننا· انا لا اعيق
البتة وساطة عمرو موسى· ولكني عبّرت عن عدم رضى منذ اشهر فيوم كنا
الى طاولة الحوار، كان بعض المتحاورين يسعى في الخارج الى طلب مساعدة
ما· وقد انتقدت دائماً هذا الامر، مؤكداً ان الحل لجميع المعضلات
في لبنان، وليس في العواصم الاجنبية·
ما رأي حلفائكم في هذه الامور؟
- انا باقٍ على استقلاليتي، وهم كذلك· ان هذه الامور غير داخلة في
التفاهم الذي بيننا· ولكن اذا توصلوا الى حل مقبول، سوف اقبله، فلا
اريد ان يقال اني اعيقه· على اي حال، في رأيي ان هذه الوساطة لن
تنجح، لانهم يحكّون في المكان الذي لا يرعاهم· فالمسألة لا تعدو
كونها مجرّد ازمة سلطة حلها مرهون بمشاركة المعارضة في الحكم، فيما هم
يريدون حل ازمة الشرق الاوسط برمتها·
ما الذي سيحصل وما الذي ستفعله المعارضة؟ هناك كلام عن تصعيد يعقب هدنة
الاعياد!
- نعرف جيداً ما الذي نفعله: نحن في الشارع للمطالبة بحكومة وحدة وطنية،
تليها انتخابات نيابية مبكرة· وسنبقى في الشارع سنة او سنتين اذا
لزم الامر·
هل تعمدون الى تشكيل حكومة اخرى بموازاة القائمة؟
- هذا حل لم ننظر فيه بعد· نحن نطالب بمخرج طبيعي لمطالبنا التي
ليست تعجيزية·
يبدو ان قضية المحكمة مستعصية اكثر على الحل وكل ما يجري مرتبط بهذه
القضية···
- انها خدعة كبيرة الغرض منها تعقيد الوضع، فانا جزء من المعارضة ولا ارى
ان المشكلة تكمن في المحكمة التي اؤيد وان حزب الله والآخرين لا يستطيعون
وحدهم تشكيل الثلث المعطل· في نهاية الامر، ليس عند الحكومة ما
تقوم به سوى المزايدة والمراوغة·
- في رأي البعض ان المواجهة قائمة بين محورين، احدهما سعودي -سني والآخر
ايراني -شيعي، ما رأيكم انتم واين هو موقع المسيحيين من كل هذا؟
انا ضد المحورين· اما المسيحيون، فهم استقلاليون وساعون الى
المصالحة الداخلية لتحقيق المشاركة في السلطة· وهكذا لن نذهب الى
ابعد من المياه الاقليمية غرباً، ولا الى ابعد من حدودنا الدولية في
الشرق· ان من شأن تمثيل صحيح وعادل لمختلف قوى الامة ان يضمن هذا
التوازن غير القائم حالياً·
- هل قيام حرب شيعية -سنية امر محتمل، كمقدمة لمواجهة اقليمية؟
لا، ابدا، صحيح ان البعض يتحدث عنها ويريد تهيئتها· ولكن من ذكرها
ليس المعارضة، بل الذين يدعمون الحكومة، بمن فيهم السفراء الاجانب·
فهؤلاء يتوقعون دائماً المواجهات، في حين ان الرأي العام غير مهيأ
لحرب· انهم يحاولون دفع الرأي العام في هذا الاتجاه، اما نحن
فنحاول حصر الاضرار كما حصل في محلة قصقص·
- لن تكون اذن هناك حرب سنية -شيعية؟
ان هذا لن يحصل· ولقد اعطينا، على اي حال، دليلاً على ضبط النفس
بعد اغتيال بيار الجميل· فقد هوجمنا وكان ان حوّلنا الهجوم الى
اعتداء من جانب واحد· وقد تعرضنا لاعتداءات اخرى: في برجا، في عكار
وفي جبيل، وقد تم احتواؤها في كل مكان·
- هل بالامكان ضبط الشارع بصورة مديدة؟
نعم، ولماذا لا؟ ان من يجب ان يخشى الشارع هو الحكومة اذا كانت مسؤولة
حقاً·
- هل يرمي المخطط الاميركي الى تأليب الشيعة على السنة؟
لست ادري، ولكن يبدو ان هذا ما يحصل· غير ان هناك لبنانيين في هذه
الجهة وتلك، وهم من جميع الطوائف· انها قضية سياسية بين المعارضة
والحكومة وحضورنا المختلط في الشارع هو ما يحول دون المواجهة·
- الى اين نحن ذاهبون؟
الى اي مكان والى لا مكان، لان القابضين على السلطة عاجزون لا
مسؤولون· اننا نمضي نحو الهاوية·
- ان الدولة هي التي ستنهار، فما الذي سيحصل؟
لا ادري، ان قضية كبرى كقضية المشاركة لا تأثير لها في الذين هم في
السلطة، وعلى رغم ذلك، نحن نحافظ على دمنا البارد·
- كمسيحي، ما رأيك في الوضع القائم؟
نحن في لبنان وسنبقى فيه، هناك من يسعى الى تهميشنا منذ سنة وقد وضعتنا
الولايات المتحدة، من اجل ذلك، تحت الوصاية السورية، لقد انسحب السوريون
الآن، وما زالت السلطة القائمة تهمّش المسيحيين· وقد اخطأت
الولايات المتحدة ايضا بحقنا، وكذلك فعلت فرنسا، اذ فرض علينا البلدان
تاريخ الانتخابات، كما اجراءها على قاعدة قانون غير عادل· لقد
اقاما الدنيا ضد قانون سوري مدد ولاية رئيس الجمهورية بينما كان يمتدحان
قانونا انتخابيا سوريا ويقبلان به·
فقرار الأسد تم رفضه· أما قرار خدام وكنعان، فقد تم احترامه: الأمر
الذي همّش المسيحيين·
- الا ترون أن تظاهرات الشارع تنطوي على نوع من الأنقلاب على اتفاق
الطائف؟ ثم، هل هناك ضرورة لتعديل هذا الاتفاق؟
هناك أمور كثيرة تستدعي التعديل في هذا الاتفاق· ولكن الآن، ليست
هذه هي السبب المباشرة للتظاهرات في الشارع· مما لا شك فيه أن في
اتفاق الطائف أوضاعاً عديدة يصعب توفير حلول أو اجتهادات دستورية
لها·
- أنت الذي ترى الى البعيد، كيف ترى مستقبل لبنان؟
سننتهي من الأزمة مع بداية السنة الجديدة·
- هناك من يقول أن هذه الأزمة ستمتد حتى الانتخابات الرئاسية؟
لقد أبكرنا كفاية في البدء بالتحرك كيلا تمتد حتى الانتخابات
الرئاسية·
- في حال الوصول الى الاستحقاق الرئاسي بدون انتخاب رئيس جديد، ما الذي
سيحدث؟ هل ثمة تخوف من حصول فراغ سياسي؟
لا ، أبداً، باستطاعتنا دائما أن نملأ الفراغ·
- المرحوم كميل شمعون كان يقول : بعد تجزئة العراق، سيأتي دور لبنان، ما
رأيكم؟
لقد بدأ الأمر في العراق، ولكن كان هناك حاجة الى شركاء مناسبين في
البلدان الاخرى كي يستمر· يبدو ان الوضع اللبناني لا يسمح بمواصلة
العملية·
- سوف لا يكون هناك إذن فيدرالية أو نظام آخر في البلاد؟
ان أحداً لا يعارض قيام نظام جديد، هناك من يؤمن باللامركزية الموسعة
وبانها ستكون مؤاتية للنمو المتوازن·
- حين تتم المطالبة بمشاركة المسيحيين في الحكم، لماذا يخشى بعض الافرقاء
المسيحيين المحور السوري- الايراني؟
هذه مسألة لا تحرجني، ولا أريد أن اقوم بمحاكمة للنيات في هذا المعرض
·عندما أطرح السؤال، أحصل على أجوبة متهربة وان احداً لا يقوم
بالتشخيص الصحيح· إن شعبنا حر حتى الفوضى ولا بد من إقامة الفارق
بين الاثنين: مع الحرية، أنت حر ومسؤول ، اما مع الفوضى فأنت حر ولا
مسؤول· إنها الفردية المتمادية بمعزل عما يُفترض أن يحيط بها من
ثقافة ديمقراطية ليس هناك إذن التزام مع احترام القواعد الديمقراطية
· ولهذا من الصعوبة بمكان القيام بعمل جماعي·
- لدى النظر في الوضع، يتبين أن لبنان وفلسطين لهما المطالب نفسها إلا أن
الولايات المتحدة لا تدعم انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة وحدة وطنية في
لبنان·
هذا الامر لا يفاجئني، لأن المصالح الأميركية تدخل في حيز الاعتبار، هناك،
تتلاءم المصالح مع انتخابات مبكرة، فإذن هم يشجعون على الابقاء على النظام
القائم، انها سياسة الكيل بمكيالين·
- عندما ينعتونكم بصفة المؤيد لسوريا، هل ذلك يحرجكم؟
لا، ابداً، لأني أدرى بانحطاط منتقديّ، وقد كانوا دائما مرتهنين
للسوريين·
- يقال انك غيرت المعادلة، وانك تسبح في عكس التيار؟
لقد كانت المعادلة مقامة بدون المسيحيين· أما الآن، فالمسيحيون
حاضرون، وهم لم يبلغوا الحل بعد كي يتحقق التوازن· لا بد للمسيحيين
ان يستعيدوا دورهم في البلاد· نزولنا الى الشارع هو معركتنا من أجل
استعادة دور المسيحيين على مستوى الحكم، بعدما كان القانون الانتخابي قد
انتزع منا حقنا ومشاركتنا· ما هو إذن سر كل هذه المعركة الحاصلة
بين المعارضة والسلطة؟ أهو صراع لإعادة أربع حقائب وزارية للمسيحيين؟ لان
ليست هذه هي المسألة، ليست المسألة مجرد عودة لإشغال أربعة مقاعد، بل
مسألة تطلع الى تحقيق المشاركة في القرار·
- ما الذي يقربكم من حزب الله، وما الذي يفصلكم عنه؟
هناك تفاهم بيننا، وليس تحالفاً سياسياً خارج الحكم· وهناك الآن
خطوة إلى الأمام، إذ لا شيء في البلاد يعمل، كما يلاحظ الجميع، فلا بد إذن
من تصحيح الوضع في مجلس الوزراء· ونحن على تفاهم حول هذه
القضية·
- وماذا عن علاقتكم بالحزب السوري القومي الاجتماعي؟ وبسليمان فرنجية؟
ليس ثمة تفاهم مع الحزب القومي، أما مع فرنجية، فهناك اتفاق·
- وعلاقتكم بطلال أرسلان؟
نعم، هناك تفاهم قائم، ولدينا أيضا تفاهم مع أسامة سعد، والبزري والحزب
الشيوعي ·
- كيف يحصل التفاهم مع كل هذه الأطراف على ما بينها من اختلاف؟
هو ليس قائماً على قاعدة عقيدة الحزب أو ما شاكلها ، وإن لم يتناقض معها،
بل على أساس جامع مشترك نتوصل الى تحديده مع الاحزاب التي نتعاون
معها· وكذلك هو الامر مع الكنيسة، التي أيدنا ثوابتها بالكامل كما
اعلنت من قبل بكركي·
- ما العمل للحؤول دون وقوع صدامات طلابية بين القوات اللبنانية والتيار
الوطني الحر؟
ان القضية هنا قضية تربية·
- ما الذي تأخذونه على وليد جنبلاط؟
بل ما الذي يمكننا ألا نأخذه عليه؟ ثباته، تحالفاته، تاريخه، ماضيه،
مستقبله؟ ما الذي قدمه من ايجابيات لهذا البلد؟ وأية اصلاحات أتى بها على
مستوى الحكم؟
- بماذا تتهمون سمير جعجع وسعد الحريري؟
لا نتهمهما بشيء على الاطلاق· فلكل انسان الحق في اختيار وجهته
السياسية، وعلينا ان نحترمها عملاً بمبادئ الديمقراطية·
- كيف تصفون علاقتكم بالبطريرك صفير؟
نحن على تفاهم تام، وقد انفردت شخصياً بدعم اعلان مجلس المطارنة دعماً
كلياً·
- بعدما أمضيت خمس عشرة سنة في فرنسا، هل تشعر بالخيبة او الاستياء من
سياسة باريس؟
انا شديد الخيبة من الحكم القائم، ولكن ليس من الشعب الفرنسي·
- هل تعتقد ان الامور ستتغير بعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية؟
آمل ذلك· فالسياسة المتبعة حالياً من قبل فرنسا مخالفة لسياستنا
ولدينا مقاربات متباينة تماماً· فالسياسة الفرنسية الحالية قد
تتسبب لنا بالاذى، قد تسيء خصوصاً الى المسيحيين، وبالتالي، الى لبنان
برمته·
- في مقابلة نشرتها لك مجلة باري ماتش، قلت ان السياسة الفرنسية تنحصر
حاليا بالعلاقة ما بين شيراك والحريري؟
عندما قلت ذلك، وُوجهت باعتراضات رسمية· ولكن بعد صدور كتاب Chirac
d'Arabie (شيراك العربية)، تبين ان الواقع أبعد مما ذهبت اليه في
كلامي· ان على اللبنانيين ان يقرأوا هذا الكتاب· فالرجل
يذهب الى حد احتقار المسيحيين· وهو ما فهم أبداً لبنان ولا رآه إلا
من خلال الحريري·
- هل لكم اتصالات بسيغولين رويال ونيقولا سركوزي؟
هذه العلاقات موضوعة بعهدة ''التجمع من اجل لبنان'' (RPL)، وهو الذي يقوم
بالاتصالات سواء مع سيغولين رويال أم مع نيقولا سركوزي·
- لقد زاركم سفير الولايات المتحدة في الآونة الاخيرة، فعلامَ اشتملت
محادثاتكم؟
نتحادث ونتبادل أفكاراً حول الازمة، ولسنا دائما على اتفاق كامل·
- هل في نيتك زيارة العربية السعودية؟
بالطبع، حينما تسمح الاحوال بذلك·
- هل ترى نفسك رئيسا للجمهورية سنة 7002؟
دعيني قبل ذلك أرى لبنان هادئاً· منذ 07 سنة، تتوالى الازمات في
بلادنا، والالقاب ما زالت قائمة، اما المراكز المطابقة لها، فلا·
لقد انهار الجيش في لحظة معينة، وقد بقي هناك قائد للجيش ولكن بدون جيش
كما بقي هناك وزير للدفاع بدون دفاع، ووزير للمال بدون مال· في
جميع بلدان العالم، تشكل هذه المراكز صمام امان إبان الازمات· ففي
جميع البلدان الا في لبنان، يذهب الوزير الى بيته وتبقى المؤسسة·
في لبنان بالعكس تنهار المؤسسة ويبقى الوزير· آمل ان ارى، في السنة
المقبلة، الديمقراطية الحقة تأخذ مكانها، وأرى الحكومة القائمة تذهب
وتتقوى المؤسسات وبعد ذلك نرى من سيكون رئيس الجمهورية ورئيس
الحكومة·
- وهل ترشحون احداً للانتخابات الفرعية في المتن؟
لم نفكر بعد في هذا الامر·
- ما هي علاقاتكم مع الرئيس امين الجميل؟
ليست بيننا علاقات·
- لماذا كان ذلك التصرف حيالكم عقب اغتيال ابنه؟
هذا السؤال يجب ان يطرح عليه هو· في السياسة، من يجعلني أخسر هو
الناخبون، وليس هذا او ذاك ممن يقفون بمواجهتي· فمتى قدّر لك ان
تستجيبي لآمال الناخبين وأفكارهم، انتخبوكِ، وبالتالي لست أنا من يتسبب
بالخسارة، بل سلوك الناخبين· فعندما يفهم الآخرون هذا الامر، لا
تعود هناك خصومات، اذ بدلاً من التجارب يتعين عليهم السعي الى استمالة
الناس·
انا شخصيا لا أحارب منافساً، بل احاول اقناع الناس كي ينتخبوني·
- سنة 2007 هل تكون سنة طيبة للبنانيين؟
بالتأكيد· ليس هناك أسوأ من السنين الماضية·
- ألن تكون هناك حرب؟
لقد ولت الحرب الى ما دون رجعة·
- تمنياتكم الشخصية؟
في السنوات الماضية، كانت أمنيتي الدائمة ان اعود من فرنسا وأتمكن من
التنزه في اماكن مختلفة أحبها، لأني اعرف كل لبنان، ولسوء الحظ، أنا محروم
مما كنت أتمنى التمكن من تحقيقه· ان جلّ ما اتمناه حاليا هو ان
يستعيد لبنان الهدوء والسلام، كي نتمكن من العيش فيه كمواطنين أحرار
حقاً·
|