|
|
|
|
|
|

|
26
تشرين الأول 2006 |
|
General Aoun's speech (Audio) |
|
| أطلق العماد ميشال عون اليوم عند الثانية عشرة ظهراً في فندق الرويال الضبية محطة تلفزيون الOTV في حضور ممثل وزير الاعلام الأستاذ خليل خوري والسيدة ريما فرنجية ممثلة الوزير السابق سليمان فرنجية، النقيب ملحم كرم، ونواب تكتل التغيير والاصلاح، المنسق العام للتيار الوطني الحر | |
| |
الحر بيار رفول وقياديين في التيار. بالضافة الى حشد من مسؤولي
وسائل الاعلام والاعلاميين. بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقت مديرة العلاقات العامة والتنمية في OTV بيتي هندي كلمة الافتتاح: " نجتمع اليوم لنؤكد قدسية الكلمة والصورة والحياة. ولنقول لا للقمع ولتقويض الاعلام ولا لقولبته. نحن هنا لنعلن أمامكم انطلاقة محطة جديدة للوطن والمواطن ولنتعهد بأن هذه المحطة ولدت لتزيل الأقنعة ولنفتح نافذة ينطلق منها لبنان نحو اعلام موضوعي وشفاف. فقد ولى عصر الاعلام المنحصر بأخبار السياسيين والسياسة السياسية. وجاء عصر الثورة الاعلامية التي تعنى بكل ما يهم الشأن العام، وبكل ما تقوم به الدولة وأجهزتها لمصلحة المواطن وكل ما من شأنه أن ينمي وعي المواطن حول كل ما يضر بمصلحته العامة. أما نحن في OTV فنعاهدكم بأن الكلمة الأولى والأخيرة ستكون للشعب." |
| ثم
تحدث رئيس مجلس الادارة روي هاشم : " أيها الحضور الكريم، "نورتو"، نطلّ عليكم اليوم بعدما كنّا أعطيناكم موعداً في السادس والعشرين من تموز الماضي، فجاء العدوان على لبنان ليقلب كلّ المعايير وليضطرّنا إلى التأجيل. نطلّ عليكم حاملين معنا الحلم وتجسيده، مقدّمين لكم عصارة عام من الجهد الدؤوب والعمل المتواصل. أيها الحضور الكريم، إنبثقت فكرة هذه المحطة من مطالب الشعب وأصواته، تلقّاها العماد عون ووضعها في دفتر شروط واضح وطموح. أهمّ ما فيه تمكين أكبر عدد ممكن من اللبنانيين المقيمين وغير المقيمين في ربوع الوطن من امتلاك حصة في هذه المحطة. وكان شعاره "هذا التلفزيون من الشعب وللشعب". في 22 حزيران 2006، حصلنا على ترخيص بإنشاء وتطوير محطة تلفزيونية من الفئة الأولى وفقاً للقانون 382/94 . هكذا ولدت "اللبنانية للإعلام" وهي الشركة حاملة الإمتياز. تتقيّد بأحكام القانون اللبناني الخاص بالإعلام المرئي والمسموع والضامن الأدبي للشبكة والمشرفة على خطها السياسي ومحتوى نشراتها الإخبارية. أما OTV Holding التي نحن في صددها اليوم، فهي شركة قابضة تعمل كصندوق إستثماري، تملك كاملاً أو جزئياً رأسمال الشركات التشغيلية المسؤولة عن كل الأوجه الإدارية والإعلانية المستقبلية للشبكة، مثل شركة الإنتاج وشركة الإعلانات. إلخ.... سيكون الإكتتاب في رأس مال هذه الشركة مفتوحاً للعموم وفقاً للقوانين والأنظمة اللبنانية المرعية الإجراء وسينطلق رسمياً نهار الإثنين المقبل الواقع فيه 30 تشرين الأول 2006 . عليه، سيتمكّن اللبنانيون المقيمون من التوجه إلى أحد المصارف التي تعاقدنا معها لتسجيل طلبات شراء الأسهم وقد تم تحديد سعر السهم الواحد بعشر دولارات أميركية. لأسباب إدارية وتقنية ومالية سيكون الحد الأدنى للإكتتاب في المصارف إبتداء من 100$ أميركي، أي ما يوازي عشرة أسهم، على أن نعود إليكم قريباً جداً مع إصدار اسهم غير إسمية، أي لحاملها، نعرضها على المواطنين فنفسح بذلك المجال لشراء سهم واحد أو أكثر كما وعدناكم. فضلاً عن ذلك، وتسهيلاً لأعمال المصارف ولراحة المكتتبين وتجنّباً لصفوف الإنتظار، أنشأنا مركزاً هاتفياً خاصاً للمعلومات أو ما يعرف بال Call Center، ويهدف هذا المركز إلى تلقي إتصالات جميع المواطنين وتقديم معلومات وافية ومفصلة حول ال OTV وعملية تسجيل طلبات الشراء، فنساهم بذلك في تخفيف الضغط عن المصارف. حرصنا على العمل والتعاون الوثيق مع أعرق مكاتب المحاماة والمستشارين الماليين المشهود لهم في لبنان والمنطقة. المشروع الذي نحن في صدده اليوم يوفّق بين المساهمين الصغار والكبار معاً. فنحقق الحلم للمواطن والمردود للمستثمر فيكون الحلم والمردود من نصيب الإثنين. في غمرة ورشة عملنا هذه، لم ننس أبداً المغتربين الذين خصصناهم بجولة خاصة حيث يقوم فريق عمل ال OTV بزيارتهم في مراكز تواجدهم في الخليج وأفريقيا و أوروبا وأستراليا وأميركا. هدفنا إشراكهم معنا وتشجيعهم على الإستثمار في بلدهم الأم وحثهم على زيارته وسيكون لهم نصيباً في شبكة البرامج حيث لن نكتفي بإرسال صورتنا لهم عبر الأقمار الإصطناعية بل سنقوم بإنتاج برامج نطّلع من خلالها على نشاطاتهم ونتعرّف على أحوالهم فنعزّز التعامل فيما بيننا. سنباشر بأسرع وقت ممكن بالأمور الإدارية والعملية؛ كما سنبدأ بعملية التوظيف وتدريب الكوادر معتمدين بذلك على أصحاب الخبرات؛ سننجز التصاميم الأساسية وسنعمل على تحديد المواقع سريعاً لكسب الوقت، فضلاً عن استدراج العروض التقنية والهندسية. كما سنطلق ورشة إنتاج لبرامج ستغذي شبكتنا. وأخيراً وليس آخراً، سنؤسس الفريق الإخباري الذي سيكون له دوراً رائداً ومميزاً في تحقيق ما نسعى إليه. تتساءلون حتماً متى سيبدأ البث ومتى ستطل ال OTV على مشاهديها؟ يطرح علينا هذا السؤال عشرات المرات في اليوم الواحد وهذا ما يؤكد لنا دعم الشعب لمشروعنا وتشوّقه لرؤية الصورة الواضحة المستقلة. نتعهد ببدء البث في العام 2007 وسنعمل بكل طاقاتنا على تقصير المدة، علماً بأننا لن نضحي بالصورة وبجودتها لكسب شهر أو شهرين. سنعود إليكم قريباً جداً، ما أن يكتمل الفريق الإداري، بتاريخ نلتزم به ونتعهد باحترامه أمام اللبنانيين. ننشئ اليوم صندوقاً إستثمارياً يملك فيه المساهم حصة في أرباح كل المشاريع الإنتاجية والإعلانية والإعلامية. وسيكون ممثلاً في مجلس الإدارة الذي يتكوّن من المساهمين الذين وضعوا حجر أساس الشركة. على أن يطّعم المجلس بالمستثمرين بعد إنتهاء مراحل الاكتتاب. وسيتجدد أعضاؤه مداورة بالإنتخاب من قبل الجمعية العمومية. سيعمل هذا الصندوق على إنشاء شركات وتمويلها. تعمل هذه الشركات في لبنان وتطال السوق اللبنانية والعربية على حد سواء. أما في ما يختص بشركة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي التي سنعلن عن ولادتها قريباً، فنحن في مرحلة تفاوض متقدمة جداً مع شركة أوروبية رائدة في هذا المجال لنؤسس معاً شركة لبنانية حديثة تجمع بين الخبرة الأوروبية العريقة وبين العنصر البشري اللبناني. ستقوم هذه الشركة بإنتاج الأعمال التلفزيونية وتصديرها إلى الأسواق العربية فنستعيض بها عن تصدير الكفاءات والأدمغة إلى الخارج ونخلق فرص العمل لشبابنا في وطنهم الأم. أود القول أننا أردنا ال OTV مشروعاً سباقاً يحترم الأعراف الديمقراطية ويعتمد التحديث في النهج والعمل. أردناها أن تعزز مفهوم شراكة المواطن. وأخيراً، أردناها أن تشبه لبنان في تنوعه وأصالته وانفتاحه على العالم. أخيراً، أود التوجّه بالشكر إلى معالي وزير الإعلام، الأستاذ غازي العريضي، على موضوعيته وتعاونه في التعاطي مع هذا المشروع. كما وأخص بالشكر المجلس الوطني للإعلام الذي أظهر قمة الاحتراف في العمل وزودنا بكل القوانين والأنظمة الضرورية لتسهيل عملنا ومهمتنا. وطبعاً، لا يسعني سوى أن أشكر كل من عمل وسهر وتعب لإنجاز هذا المشروع، خاصة فريق العمل الذي تفانى منذ سنة ولا يزال لتحقيق دفتر الشروط بكلّ إخلاص وتفاني. لنساهم معاً في تحقيق الحلم، لنساهم معاً في إنطلاقة جديدة لصورة الوطن. عشتم وعاش لبنان." بعده كانت كلمة للمستشار المالي رفيق الحداد الذي أعلن تأسيس شركة قابضة " OTV HOLDING" على شكل مجموعة اعلامية ومن إيجابياتها: - قدرتها على ضم مساهمين كبار وصغار - ادارة الشركات المتفرعة - تكوين القدرة على الاقتراض من المصارف وعلى إقراض الشركات التي تملك فيها حصص شراكة أو مساهمة تجاه الغير. - تخصيص الأموال وتوزيعها بشكل فعّال - إنشاء شراكات مع شركات عالمية ومحلية ومساهمين أساسيين آخرين في قطاعي الاعلام والاعلان. وشدد الحداد على أن الحصة الكبرى من نشاطات الOTV ومشاريعه ستكون للتلفزيون والانتاج/ مؤكداً التزام العمل الجدي لزيادة قيمة استثمارات المساهمين التي ستظهر من خلال الأرباح المتوقعة". واعتبرت المحامية ثريا المشنوق أن ولادة هذه المحطة تحدٍّ قانوني كبير. فالشركة قررت زيادة رأسمالها بمبلغ حده الأقصى 40 مليون دولار عن طريق إصدار 4 ملايين سهم بلاتينيوم كحد أقصى موزعة على فئتين: اسمية وأسهم كاملة بسعر عشرة دولارات للسهم الواحد. وسيخصص مردود بيع أسهم بلاتينيوم بالدرجة الأولى لتمويل انطلاقة الOTV وتنظيمه وتطويره عبر شبكة الشركات والعلاقة الاستراتيجية الطويلة الأجل التي ستعقد بين OTV وشركة اللبنانية للاعلام ش.م.ل." وأعلنت مديرة الموارد الانسانية إيزابيل متى شعار المحطة: " بوسط العتمة رح نكون النور بزمن الصمت رح نكون الصوت وبفترة التشويش رح نكون الحقيقة كما أعلنت أن أبواب المحطة مفتوحة أمام الجميع " وسنستقبل الطلبات من المناطق اللبنانية كافة لنؤلف فريق عمل كامل ومتكامل. وبعد التركيز على إعطاء حيّز مهم في OTV للمغتربين كي يبقوا على صلة ببلدهم." كلمة العماد عون العماد عون بدأ كلمته بتصحيح كلمة اغتراب واستبدالها بكلمة انتشار فقال: "لم نعد نقول الاغتراب بل الانتشار اللبناني في العالم الذي بات قرية صغيرة. والOTV سيغطيه فيسهر معنا من في الريو دي جانيرو كما يفعل من هم في ملبورن. ليس بالخبز وحده يحيا الانسان لكن بالروح أيضاً، وسنتكلم قليلاً على روح الOTV. نحن نعرف أن وسيلة الاعلام تتمتع بحصانة أعطاها إياها المجتمع لتتمكن من النطق بالحقيقة التي تحتاج بدورها الى الحماية والحرية. لكن ما هي الحدود؟ كثيرون يختلفون على حدود الحرية. الا أن الأمر بسيط وهو الحقيقة. فالحرية اذا تخطت الحقيقة تصبح جريمة. إذاً فالالتزام بالحرية هو الالتزام بالحقيقة. علينا أن نقول الحقيقة ولو كانت جارحة. وعدا عن ذلك تضيع المسؤوليات وتعم الفوضى. من هنا، عندما نتحدث عن وسيلة اعلامية ملتزمة تكون ملتزمة بالحقيقة. بماذا تلتزم وسيلة أخرى؟ الانسان متطور ويتمتع بالديناميكية والوسيلة الاعلامية يجب أن تعبر عن ضمير الناس وعن وجدانهم، والا فهي تفتقر الى الحياة والتماس مع جمهورها. وعلى الوسيلة الاعلامية أ، تتحدث عن الاحداث وتعكس صورة الحدث المادية والمعنوية. أما تضخيم الحدث بعكس صورته فهو لخلق أجواء محددة وهو أمر مضر. الاعلام يجب أن يغذي الحس النقدي عند الناس ويساعد على انماء الفكر التحليلي ولا يموت الحس النقدي ويوعّي الغرائز فيخلق ردود فعل عاطفية ونوعاً من الهوس والتجييش البعيد كل البعد عن الثقافة الاعلامية الحقيقية. علينا أن نتذكر كيف كنا ندرس في الأدب العربي المديح والهجاء. الاعلام ليس للمديح ولا للهجاء بل لعرض الوقائع والحس النقدي وليس للتبخير. وعلى الناس أن يختاروا ما اذا كان العرض موضوعياً أم لا. الاعلام يجب أن يكون خارج المعادلات التي عرفناها لغاية الآن أي خارج الترغيب والترهيب، وهذا من أصعب المواضيع. ففي الترغيب كنا نثور لكن هناك الخضوع للخوف لكن الترغيب أكثر صعوبة. فهناك المغريات والتسهيلات التي تؤمن نوعاً من الرفاهية وهذا ما نعاني منه في بعض الاعلام. على الاعلام أن يعيد النظر في تركيبته ونهجه كي لا يبقى أسير الدعاية السياسية وترويج الأفكار. فنحن نعاني من الشائعات. فقد تابعنا الاحداث وكان هناك توجيه اعلامي قوي يضخم الحدث او يصغره. الاعلام بمعناه الشرسف هو وسيلة اعلام لا وسيلة ترويج لذلك فاستقلاليته ضرورية. الاعلام يستعمل اليوم كأداة قتال في الحرب والسياسة، واستعماله مزدوج وسيف ذو حدين. مرة اتهم أحد الاعلاميين زميلاً له بأنه محرض على القتل. فسأله كيف ذلك وأنا أحمل قلماً فأجابه أنه يحمل القلم ويتحمل مسؤولية الجريمة التي تتكون في الرأس ثم تتحرك في اليد بواسطة البندقية أو السكين. فالفكر الاعلامي هو الذي يكوّن الرأي العام السليم أو المجرم أو المشرد. هذه مسؤولية كبيرة خصوصاً أن التلفزيون يدخل البيوت حتى غرف النوم. نريد أيضاً إعلاماً محفزاً يخلق روح المبادرة عند الفرد. لا نريد انساناً يعيش الانتظار. نريد خلق روح المبادرة والتحفيز في كل القطاعات في المجتمع. نريد أيضاً اعلاماً متمرداً على الخضوع والتدجين دون أن يعني ذلك أننا سنحرض على رشق الحجارة. لكننا لن نسمح بتدجين الفكر. وأصعب شيء التدجين الذاتي الذي يسمى بالمراقبة الذاتية في الأيام الصعبة وهي العبودية للاعلام بإرادة شخصية. ودون أن يشعر الانسان سينتقل من مكان الى آخر ليدافع عن عبوديته. المطلوب هو اعلام حر وليس اعلاماً يتمتع بالحرية. والمهم أن يتم التعبير عن ارادة حرة. وهنا أتذكر قولاً لدولة الرئيس الراحل تقي الدين الصلح" لدينا حرية الصحافة لكننا لا نملك صحافة حرة". وهذا يعبر عن الواقع الذي نعيشه. والتلفزيون ليس فقط وسيلة للاعلام بل للثقافة. صحيح أننا في بلد ديمقراطي لكننا أطفال في الديمقراطية. وما زلنا نعتبر أي مخالفة في الحكم من تقاليدنا. فيما في بلد يتمتع بالديمقراطية الحقيقية، كانت الحكومة سقطت من أول مخالفة. لا أريد أن أتطرق الى السياسة لكنني مجبر لتوضيح ماهية الثقافة الديمقراطية. فعندما نصبح دون مرجعية قانونية ودستورية وننتقل من دور الحكومة الى المافيا نقع في الخطر. من الممكن أن يكون الشعب اللبناني اعتاد هذه المخالفات الا أننا نريد أن نقوي عنده حس المخالفات. ويجب ألا يبقى انسان في سدة المسؤولية بل عليه الاستقالة." وتابع:" عشنا في مجتمع مبني على الخوف وفي دوائر مذهبية وطائفية مليئة بالتخوف من الآخر. نحن نريد أن نبني ثقافة التضامن والتفاهم التي بدأناها عملياً ونريد أن نكرسها ونكسر الابواب بين الجماعات اللبنانية لتعيش كشعب واحد بفكر متفاهم مع تكريس الحق بالاختلاف. وعندما يتلاشى الخوف نستطيع أن نتحدث عن وحدة وطنية تتلاشى فيها كل الصعاب. المسؤولون تحدثوا عن الابداع الفني والفكري الى درجات الرقي. نريد الثقافة وثقافة القانون ولا نريد أن نضع شرطياً لكل مواطن لتطبيق القانون. فالبلد الراقي لا تظهر شرطته في الشارع بل مواطنوه يلتمون القانون أكان في دفع الضرائب أو في قوانين السير او في ثقافة المواطن الصالح الذي يشعر بالانتماء الى الوطن الذي لنا فيه حقوق وعلينا واجبات. أما الأهم فهي ثقافة السلام التي يمكننا أن ننقلها الى كل المحيط اذا طورناها بين بعضنا ومحيطنا بحاجة اليها. هذه الافكار ترادنا والOTV هو لإنجاز أحلامنا خصوصاً أحلام المغتربين الذين يبغ عددهم 14 مليوناً. نود أن يزورنا على الأقل مليونا مغترب لبناني سنوياً.وأهم أنواع السياحة هي الارتباط العاطفي بين المغترب وأرضه. وسنخصص لهم برنامجاً فيه تعاون بين اللبناني البعيد والمقيم على أرضه. فللمغترب مساهمة اقتصادية وبمجرد شراء الأسهم يكون ساهم في شركة لبنانية. وهذه أيضاً تجربة لبنانية أنشئت على الخصخصة. وبدلاً من التفتيش عن شركات أجنبية تحتكرنا من الأفضل أن يمتلك اللبنانيون الأسهم وتعود لهم أرباح الشركة. نتمنى نجاح هذه التجربة لأنها ترتبط بالخصخصة الحقيقية لمرافق الدولة المنتجة. ونجاحها نجاح لكل لبنان ونموذج جديد للتقدم. ومستقبل لبنان زاهر والغيوم السوداء باتت وراءنا. لبنان سيزدهر بكم وال OTV لكم وستعبر عنكم". وأخيراً قطع العماد عون قالب الحلوى بعدها توجه الجميع لشرب نخب الOTV في حفل كوكتيل". |
|
bravenet.com
bravenet.com