untitled
viviti
حديث دولة الرئيس العماد ميشال عون إلى تلفزيون MBC
10 كانون الثاني 2007
تحدث العماد ميشال عون مساء اليوم إلى تلفزيون "أم. بي. سي.". وهنا وقائع الحديث:

س: هددت المعارضة بمرحلة تصعيدية حاسمة بعد الأعياد، ووجودكم على الأرض أقل مما كان متوقعًا، فهل طرأ أي تغيير على خطتكم التصعيدية؟

ج: لقد تركنا المجال للاتحاد العمالي العام حتى يقوم بتحركات بنفسه لئلا يقال إنه مرهون لنا ولو كنا نحن من داعميه. التحركات ليس ضخمة كما تصورتم لأننا في أيام عمل وليس هناك من إضراب عن العمل حتى يتجمع العمال للانطلاق معًا في تظاهرة واحدة. الهدف هو إشغال أيام الأسبوع بأعمال احتجاجية بمن تيسّر من العمال الذين في إمكانهم الحضور. لذلك لم يكن من المنتظر في منتصف الأسبوع ومن دون إضراب عن العمل أن يتجمع العمال لأنهم في العمل.

س: يقال إن حليفكم الأساسي في المعارضة حزب الله تلقى تمنيات من السعودية بالتروي وعدم التصعيد في اتجاه شلّ البلد خلال زيارة نائب الأمين العام للحزب للمملكة، فهل ما يحصل يصبّ في إطار التروي؟
ج: لم يصدر عن حزب الله أي تصريح بهذا المعنى لذلك أعتبر أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة. التصعيد الأكبر لن يكون في هذه الأيام الأولى من الشهر وسيكون هناك موعد للتصعيد نعود فيه إلى حجمنا الطبيعي.

س: هناك الآن التصعيد ويبدو أن الخطة الهادفة إلى شل البلد سيتم تطبيقها. ألم يعد ممكنًا التوصل إلى حل ديبلوماسي؟
ج: أعتقد أننا في مواجهة حكومة تريد كسب الوقت ولا ترغب في أي حل، إذ لا يمكن حكومة تريد الخير لبلدها أن ترفض مبدأ حكومة الوحدة الوطنية حتى يتشارك الجميع في المسؤولية. لذلك لا نعتقد أن هناك حلولاً من خلال الوساطات. الوساطات تراوح مكانها ونحن لدينا روزنامة لتحركنا وفي الوقت المناسب سنتخذ الموقف الملائم.

س: الناس قد لا يصبرون، فمتى هو الوقت المناسب؟
ج: لا نطلب جهدًا إضافيًا من الناس. على الحكومة أن تعرف أنها عندما ترتكب أخطاء عليها أن تصححها حتى لا يشلّ البلد. لسنا مرغمين على تحمل مسؤولية ديون تراكمت منذ خمسة عشر عامًا والحكومة تكرر دائمًا الأخطاء نفسها والنهج السياسي نفسه، لذلك لم تعد موضع ثقة الشعب اللبناني ولا يمكن أن تعطى ثقة بعد الآن لعقد صفقات مالية مع الخارج. لقد أسقطت هذه الحكومة الانتاج إلى أدنى الدرجات ورفعت الديون إلى أقصى الدرجات، فلا يمكن إعطاؤها الثقة بعد الآن.

س: ألا تعتقد أن شل البلد والمرفأين الجوي والبحري سيؤدي إلى حرب أهلية، خصوصًا أنكم قلتم إنكم لا تشجعون حربًا أهلية؟
ج: التسامح الذي نبديه كاف لمنع الحرب الأهلية ولكن لا يجوز أن نلغي أنفسنا ونلغي المطالبة بحقوقنا خوفًا من الحرب الأهلية، بحيث يبقى موضوع الحرب الأهلية سيفًا مصلتًا علينا حتى نلغي حقوقنا ووجودنا. لا أحد يريد حربًا أهلية، فما هذه "الخبرية"؟ هل يؤدي خطابنا المطالب بالحقوق العمالية وبخطة إنمائية هدفها نجاح مؤتمر باريس- 3 ولا تكون نتيجتها زيادة الدين إلى حربً أهلية؟ أنا أعتقد أن هذا التهديد تستخدمه الحكومة كي تمنع الناس من المطالبة بحقوقهم.

س: أثبتت الحكومة حتى الآن أنها باقية مهما حصل، وأنتم أثبتم أنكم مستمرون في سعيكم إلى دفع الحكومة نحو الاستقالة. ألا تعتقدون أن الوقت ليس في مصلحتكم ومصلحة صدقيتكم؟ هناك فئة كبيرة من الناس سئمت جميع السياسيين الحاليين في لبنان فماذا تقول لها؟
ج: فليسأل الذين سئموا من الذي تسبب بالديون وغلاء المعيشة ومن أوصل الحالة إلى هنا وليحملوه المسؤولية. نحن نطالب بتصحيح الوضع، فإذا كانوا مرتاحين إلى وضع الحكومة والوضع الراهن فليؤيدوا الحكومة وعندذاك لا يعود من حقهم أن يشتكوا من عدم القدرة على دفع فواتير الماء والكهرباء ومصاريف المدارس، خصوصًا أن بعد فرض الضرائب الجديدة ستسقط القيمة الشرائية للمواطن بنسبة 10%، أي أن مائدته ستنقص صحنًا من الآن فصاعدًا.

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com