untitled
viviti
عون للمنار: انصار السلطة يفتعلون الشغب لالباس المعارضة السلمية التهمة
المعارضة مستمرة في تحركها حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها المعارضة بما لا يقل عن 45 %
5 كانون الأول 2006
لفت العماد ميشال عون في حديث الى قناة المنار الرئيس فؤاد السنيورة الى ان مقتل الشاب احمد علي محمود في قصقص اول من امس يجب ان يجعله يفكر قليلاً ليفهم ان هذا المسلسل خطير عليه في الدرجة الاولى.

واتهم انصار السلطة بافتعال الشغب لالباس المعارضة التهمة مؤكداً ان انصار المعارضة سلميون وقد اظهروا هذا السلوك خلال التظاهرة وطوال ايام الاعتصام. وإذ استبعد العماد عون قيام حرب اهلية واكد استمرار المعارضة في تحركها من اجل تحقيق اهدافها. وحدد هذه الاهداف باثنين لا تنازل عنهما: تشكيل حكومة وحدة وطنية على ان تتمثل المعارضة فيها بما لا يقل عن 45 %. وشبه العماد عون الاصطفاف السياسي القائم اليوم بما كان عليه إبان حرب تموز كأن ما لم يتحقق بالحرب آنذاك يحاولون تحقيقه بالسياسة اليوم.

وفي ما يلي القسم الاول من الحوار:

س: ما هو تقييمك لليوم الرابع السلمي الناجح الذي أقدمت عليه المعارضة الوطنية اللبنانية، هل أنتم مرتاحون الى مسار الامور حتى الآن؟
ج: بالتأكيد، نحن بشرّنا المواطنين بتظاهرة سلمية، مهما كبرت ومهما عظُمت الاعداد، ونحن ملتزمون في المحافظة على سلمية التظاهرة، لكن ومع الاسف هناك تحذيرات مسبقة جاءت من داعمي حكومة الامر الواقع، ومن "الحومة" نفسها، ومن السفراء، بأن هذه التظاهرة ستشكل خطراً على السلامة العامة وعلى الامن والاستقرار، انطلاقًا من هذه التحذيرات المسبقة ادركنا انهم يتحضّرون لافتعال المشاكل والشغب.
لكن على الحكومة ان تقمع الشغب وتتحمل مسؤوليتها، لا ان تعمد الى تبشير المواطنين به، إنما وبحمد الله نجحنا وضبطنا التظاهرة السلمية، لذلك، وبسبب ارباكهم وحقدهم على الناس، فقدوا اعصابهم بسبب محافظة المتظاهرين على هدوئهم بالرغم من ضخامة الحشد، التزموا برفع الشعارات الموحدة وحافظوا على السكينة لذلك تعرضو بالامس لبعض العائدين الى منازلهم، وهنا نقول أن هذا الموضوع كان مرتقب بالنسبة لنا قبل ان نبدأ اعتصامنا، وتحديدًا قبل يومين من التظاهرة، توجهنا الى وزير الداخلية وقلنا له "ابعد قناصيك عن اسطح المنازل"، وهذه الرسالة وجهتها عبر شاشة المنار.
كنا على يقين ان هذه التحذيرات المتتالية وتخويف الناس لمنعهم من النزول والمشاركة، طبعًا لا يملك كل الناس روح المواجهة ، ولكن عندما تخطينا المرحلة الأولى والمرحلة الثانية ونحن في اليوم الثالث وقع هذا الحادث، ونحن في المناسبة ننحني أمام الشهيد ونقول على أنه شهيد الانتفاضة، انتفاضة العودة الى الشرعية اللبنانية والتوافق والديمقراطية الحقيقية. لكن اعتقد ان هذا الحدث يجعل رئيس الحكومة يفكر قليلا ويدرك ان هذا المسلسل خطر عليه بالدرجة الاولى، وهنا أؤكد أن افضل من يجند الناس للتظاهر هو رئيس الحكومة، بخفة تعابيره، باللاوعي، واحتقار المتظاهرين، اضافة الى سوء تقديره للموقف والى الاستفزازات الكبيرة، واذا كنا نريد ان نستمر بالتظاهرعلى هذا الزخم، نطالبه بالاستمرار بالوتيرة عينها من التصاريح.
س: جنرال تعتقد ان السلطة استعجلت بنقل المواجهة الى الجانب الامني، بمعنى آخر هل السلطة تتحمل مسؤولية ما جرى لا سيما أنك تقول ان الرئيس فؤاد السنيورة يجّيش ضد المعارضة وهو يتحمل مسؤولية ما جرى من الناحية الامنية ، هل تعتقد انهم استعجلوا نقل المواجهات الى الجانب الامني؟
ج: لقد راهنوا على فشل الاعتصام وانه لن يكون سلميا، وهنا لا استطيع ان اعرف كيف يقيّمون الوضع، ولكن اعتقد انهم لم يكونوا على بيّنة من ان التظاهرة ستستمر بنفس الهدوء والطاقة الكبيرة في خلال عدة أيام، يبدو انها كالطاقة الشمسية لا تنضب، وهذا يؤكد لنا الارادة الشعبية.
هذا الموضوع لا يقف عند حدود التجييش الكلامي لمناسبة صغيرة، بل هو اكثر من ذلك، لأن الشعب معبأ بسبب الحاجة، والمواقف المبهمة للحكومة، ومن قضايا عدة مصيرية. كل هذه الأمور وضعت الناس في موقع القلق، لهذا هم يتوجهون الى ساحات الاعتصام ليعبروا عن ترفض هذه الحكومة التي لا تلبي حاجاتهم ولا تعبّر عنهم.
س: انتم كمعارضة لبنانية هل كان ضمن مخططاتكم، توقع لمثل هكذا اعمال شغب تؤدي الى سقوط شهداء من اجل الوحدة الوطنية ؟
ج: بالتأكيد كنت اتوقع حصول المشاكل ولا زلت، لأنه عندما يتكلم سفراء بعض الدول، وبعض الحكومات تعبر عن قلقها من التحول الى حالات شغب، وكأنهم يبشروننا بتلك الحالات ثم يعملون على تحميلنا مسؤولية الاحداث، لكن قوة الضبط عند القيادة هي التي ابرزت ان الجريمة تأتي من الطرف الآخر وليس من التظاهرين، لذلك كان انكشافهم بالامس بهذه الطريقة، ولم يتطور الحادث الامني الى اكثر من تبادل لإطلاق النار، بنتيجته وقعت المسؤولية على أنصار الحكومة، وهنا أشير الى ان انصار الحكومة لن يقدموا على اطلاق الرصاص إلا بدعم قانوني.
س: جهة السلطة، وتحديدًا الوزير فتفت، حمل المسؤولية الى طابور خامس، الى السوريين، الى مندسين، وليس الى قوى السلطة، واليوم اكد رئيس الحكومة ان هناك مندسين في صفوف المعارضة اللبنانية؟
ج: أنا هنا أقول أنصار السلطة وليس السلطة، ولا استطيع ان افكر ان رجل امن يطلق النار على ابرياء، لكن انصار السلطة كثر وعندما قلت للوزير " ضب زعرانك، أخد ع خاطرو "، واصبح يحملني المسؤولية كأنني توجهت الى رجال الامن على أنه هم "الزعران"، انما من اطلقوا النار بالامس، يا معالي الوزير، تعرفهم جيدًا ولو لم يكونوا مكلفين بمهمة.
لان الناس العائدين من التظاهر هم آمنون ولا يحملون بنادق، خاصة انهم لم يبادروا الى استفزاز احد لا من خلال الشعارات ولا الهتافات، فقط كانوا عائدين الى بيوتهم بشكل آمن وطبيعي من التظاهر، مرهقين ويريدون ان يرتاحوا.
س: جنرال، الا تتخوفون من ان تتسع حدة هذه الاشكالات، لا سيما ان اي مراقب للوضع يلحظ انها كانت في وقت واحد وبشكل منظم وفي اغلب المناطق اللبنانية، الا تتخوفون من ان تتسع هذه الاشكالات وهذه الاعمال لتشكل حالة خلل وفتنة وقلق في البلد؟
ج: اعتقد انه الوضع ممكن أن يتطور وقد رأينا كيف بدأوا يتحركون في البقاع وصيدا والشمال وبيروت وهذا ليس "بكبسة زر"، الناس لا يتفاعلون بلحظة واحدة، والا لكانوا تأخروا لبضع ساعات.

Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com