|
|
|
|
|
من هو سمير جعجع طالب طب أسنان.. يقال أنه وصل إلى السنة الرابعة.. وهذا غير مؤكد.. ترك الجامعة والتحق بالقوات اللبنانية.. التي كان يقودها في تلك الفترة.. مؤسسها بشير الجميل.. أظهر "وحشية" في المعارك الطائفية أيام الحرب الأهلية اللبنانية.. أول قيامها.. وفي أواخر السبعينيات.. كلّفه بشير الجميل بقيادة عملية تصفية الابن البكر لرئيس الجمهورية السابق وزعيم موارنة الشمال سليمان فرنجية.. طوني فرنجية والد الزعيم الحالي سليمان فرنجية.. أظهر وحشية نادرة في العملية.. التي قتل فيها طوني فرنجية وزوجته وابنته الصغيرة.. وعشرات من حراسه الشخصيين.. مقاتلي تيار المردة.. أصيب سمير جعجع بعدة طلقات.. ولكنه نجا.. ليعود بطلا في القوات اللبنانية.. له تاريخ دموي في ما عرف بحرب الجبل.. بين القوات وقوات وليد جنبلاط والذي لولا دعم المقاتلين الفلسطينيين له.. كان سمير جعجع والقوات اللبنانية ذبحوه.. بعد اغتيال بشير الجميل.. 1983.. شارك سمير جعجع وإفراد من القوات اللبنانية بمذبحة صبرا وشاتيلا.. بطلب من شارون.. استلم سمير جعجع قيادة القوات وعاونه في قيادتها كريم بقرادوني.. قام أفراد من القوات اللبنانية بتفجير مروحية "رئيس الوزراء اللبناني" والزعيم الشمالي "رشيد كرامي".. واغتياله.. بأمر مباشر من سمير جعجع.. وهي الجريمة التي أدين بها بعد أن شهد عليه أحد أقرب مساعديه الضابط المتقاعد فؤاد مالك.. .. لنتذكر جيدا.. أن سمير جعجع والقوات اللبنانية.. والبطرك الماروني صفير.. قبلوا باتفاق الطائف.. وهذا يعني أن القوى اللبنانية_الإسرائيلية الرئيسية.. قبلت باتفاق الطائف.. وأن العماد ميشال عون.. والذي كان على رأس حكومة عسكرية وقائدا للجيش اللبناني.. رفض هذا الاتفاق بشدة.. وتطلب تنفيذ هذا الاتفاق قيام الجيش العربي السوري بإنهاء "تمرد" العماد ميشال عون.. عسكريا.. وخروج الرجل وضباطه إلى فرنسا لاجئين سياسيين.. ثم قام الجيش العربي السوري بجمع سلاح الميليشيات اللبنانية الطائفية المتقاتلة.. وانتهت الحرب الأهلية.. وقامت الدولة اللبنانية.. من هذا المدخل المستمر حتى "بأشخاصه".. يمكن الدخول إلى المشهد السياسي.. قبل سمير جعجع اتفاق الطائف الذي "جرّد" منصب رئيس جمهورية لبنان المسيحي الماروني.. من أهم صلاحياته ونقلها لمنصب رئيس الحكومة.. تمهيدا لكونفدرالية.. يكون فيها سمير جعجع حاكما على المناطق المسيحية.. ومستقلا.. تحت سلطة حكومة يقودها رفيق الحريري.. وتحكم هذه الكانتونات الطائفية من "مونت كارلو الحريري".. بيروت.. والشريط الساحلي وصولا إلى صور والناقورة.. وتؤمن لهذه الكانتونات الحليفة.. مدخلا للعالمين العربي والإسلامي.. وهذا ما يريده أيضا وليد جنبلاط.. في مناطق الدروز في جبل لبنان.. وهذا ما يكشفه أكثر فأكثر مشروع "الأوتستراد العربي".. الشهير.. ولكن هذا ما رفضه أيضا العماد ميشال عون بشدّة يومها.. ولا يزال حتى هذه اللحظة.. لأنه يؤمن بلبنان الدولة الواحد.. وليس بلبنان الطوائف ودويلاتها قام أفراد من القوات اللبنانية باغتيال داني كميل شمعون وزوجته وطفليه.. بأمر مباشر من سمير جعجع.. وقبض "ثمن" هذه المجزرة.. دوري كميل شمعون.. مقابل دم أخيه وأسرته.. دولارات و منصب رئيس بلدية دير القمر... ما كان لسمير جعجع ان يخرج من السجن لولا خروج القوات السورية من لبنان.. الغريب في تاريخ هذا الرجل الدموي.. هو احتضان رفيق الحريري.. له.. وللقوات اللبنانية.. ثم سعد الدين رفيق الحريري.. والسبب.. أنهم جميعا.. رفيق الحريري وولده سعد وسمير جعجع ووليد جنبلاط وبقية جوقة 14 آذار أو شباط.. وغازي كنعان وعبد الحليم خدام.. وصولا إلى الأمير الوليد بن طلال والأمير بندر.. والأمير الوزير سعود الفيصل.. العرب اليهود الجدد.. رجال أمريكا وإسرائيل.. في لبنان والعالم العربي |
bravenet.com