untitled
viviti

عون لـ«الديار» : الأكثرية تؤجّل عن نفسها «الكأس المرة» التي ستعود وتشربها بعد سنة و8 ‏أشهر

«الحكومة فاشلة ويجب تشكيل أخرى تتمتع بحكم قوي ووحدة وطنية لتنفّذ قرارات الحوار الوطني»

أدعو الجميع للإنضمام الى «وثيقة التفاهم».. وثمة مواجهة بين فكرتي «الوطن» و«الشركة ‏المساهمة»
30/04/2006 Addiyar

مع تأجيل استكمال البحث في ملف رئاسة الجمهورية من قبل المتحاورين على طاولة الحوار ‏الوطني الى جلسة جديدة تُعقد في 16 أيار المقبل، يبقى النائب العماد ميشال عون المرشح ‏الأبرز لرئاسة الجمهورية الذي تُجمع الاحصاءات والارقام التي تجريها مؤسسات محايدة، ان ‏الفارق كبير بين الجنرال وبين ثاني مرشح للرئاسة بغضّ النظر عن اسمه، ما يبرز ضعف الاكثرية ‏وعجزها عن إيجاد المرشح المنافس له والذي يوفر الشرطين اللذين تضعهما: إستقالة الرئيس ‏وانتخاب خلف له من ضمن صفوفها. رغم توفره في المعارضة وامتلاكه لتمثيل شعبي كبير. وما ‏يوف يجعل الاكثرية تشرب «الكأس المرة» نفسها بعد نهاية عهد الرئيس العماد إميل لحود ‏الممدد له، على ما يرى الجنرال عون، والذي لم يعلن بعد وبصوت عال انه يستقيل شرط المجيء ‏بـ«عون» خلفاً له

‏ وكما هي عادته يُظهر العماد عون رحابة صدر في جلسات الحوار ـ ليس فقط الحوار الوطني ـ في ‏سبيل التوصل الى ما ينقذ البلاد والعباد انطلاقاً من مبدأ انه شخصياً «حالة خاصة» ومن أن ‏‏«التيار الوطني الحرّ» يمثل فكرة الوطن، في حين يمثل «تيار المستقبل» فكرة «الشركة ‏المساهمة».. ويقول: «قد أخسر معركة باسم الذين يؤيدونني لكنني لا أستطيع التخلي عنهم»..‏

 على الرغم من ذلك يشرّع العماد عون أبواب «وثيقة التفاهم» التي وقعها مع حزب الله امام ‏الاطراف الاخرى. «الكل مدعوو ـ يقول في حديثه لـ«جريدة الديار» فليتفضل «تيار المستقبل» ‏وحلفاؤه للانضمام إليها، كما باستطاعة كل مجموعة بمفردها التوقيع عليها مثل «القوات» ‏و«الكتائب» وجنبلاط وكتلة الصفدي.. فتصبح بذلك ملكاً للطوائف الثلاثة أو الأربعة بعد أن ‏اتهمت بأنها شيعية ـ مسيحية ضد السنّة والدروز».‏

وإذ يصف الورقة بأنها امنت الاستقرار وأعطت المناعة للوضع الداخلي، لأن الشعب اللبناني ‏دخل عبرها بالسلام فيما بينه، يجد الجنرال عون أن تفاهم طائفتين كبيرتين قد أزعج الذين ‏يريدون بقاء الانشقاقات لكي يتمكنوا من تمرير ما لا يمرر فيما لو كان الشعب متضامناً.‏

وقال «ان هذه الاكثرية فشلت ولا تملك الصفة الشعبية وليس لديها امكانية الاستمرار لأن ‏الشعب ليس معها، حسب ما تظهره الاحصاءات، ولهذا يجب ان تأخذ العِبَر».‏

اما موضوع الدفاع عن لبنان فيجد الجنرال انه «حق لكل اللبنانيين وهو شرف يتقاسمه الجميع ‏لهذا فليتفضل من يشاء ويُنشىء وحدات مقاومة للتخييم في المنطقة الحدودية. اما عدم ‏المدافعة وعدم ترك الآخرين يدافعون فهذا موضوع آخر».‏ وعن رأي حزب الله في الانخراط في الجيش يقول: «ربما كانت العروض المطروحة عليه غير ملائمة ‏للوضع الذي سينتج فيما بعد أي مواجهة التهديدات».‏

وأعلن عون انه ليس من ارادة دولية لاعادة مزارع شبعا ـ كما كانت السيادة اللبنانية ‏فيما مضى موضوعاً مؤجلاً ـ لكنني موجود لأذكرهم بأن الارض لا تزال محتلة ونحن نريد استردادها.‏

وعون الذي يجد ان التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مسيّساً، قال «ان ‏الشاهد زهير الصدّيق كاذب ومروّج للشائعات، ويجب على القضاء اللبناني ان يوقفه ويستجوبه ‏علناً أمام الناس. اذا كنت سأقيس كلامه عني على ما اعرفه وما قاله، يتبين لي انه كاذب، ‏كما ان وجوده يحقّر التحقيق الدولي».‏

وعن تأجيل موضوعي الرئاسة وسلاح حزب الله الى ما بعد تقديم رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج ‏براميرتز لتقريره النهائي والاتهامي في 15 حزيران، وبأن هذا الوقت سوف يكون ضائعاً، ‏اوضح عون: «عندما تكون الحكومة فاشلة وليس لديها ما تقدمه تربط هذه المواضيع بصدور ‏التقارير.. وهي تستعمل هذا الاسلوب منذ سنة(..) هذه الحكومة فشلت لهذا يجب ان تتغيّر ‏وتأتي اخرى(..) ومن الخطأ التفكير ان الحكومة الحالية من دون تعديل قادرة على تنفيذ ما ‏سوف يتم الاتفاق عليه في جلسات الحوار الوطني، لأن هذا الامر يتطلب حكماً قوياً ووحدة ‏وطنية».‏

وتحدث عون عن اطلاق شائعة ذهابه الى سوريا من قبل «تيار المستقبل» في صحيفة خارجية وتحديد ‏الموعد في 10 أيار ليعود فينقلها الى الصحف المحلية، فقال: «يطرحون النوايا»، ويحاكمون ‏على أساسها فتأتي استنتاجاتهم خاطئة، لانها مبنية على «كذبة».. يتهمونني بأن سوريا ‏تتكلم عني كلاماً جيداً فليستفيدوا من الظرف وليجرّبوا».‏

وعن مقولة عودته الى لبنان لقاء تسوية مع سوريا، يوضح: «هذا تكرار ببغائي لاشخاص ذوي ‏ادمغة مخربة لا مجال لاصلاحها. تُستخدم كاسطوانات تكرر دائماً المعزوفة نفسها».‏

وعن امكانية عقد اتفاق ما مع الرئيس الاسبق امين الجميل ـ كما حصل في نهاية عهده قال ‏عون: «ليس من تفاهمات جديدة لربما كان الجميّل في بداية عهد جديد الآن».‏

ولماذا يحاربونك بـ «خراطيش» مسيحية اخرها ما اتهمك به النائب ميشال معوّض يجيب الجنرال: ‏‏«يحبّون المواجهة على هذا النحو ليظهروا ان لا علاقة لهم بالموضوع. لكنهم في «تيار المستقبل» ‏بالنسبة اليّ على القياس نفسه، وفي الموقع نفسه - اكانوا مسيحيين ام مسلمين، واردف ممازحا: ‏‏«ليس من حرامي يحب البوليس».‏

اما معوّض فأتركه ـ على ما قال عون ـ للرأي العام اللبناني لكي يحاسبه والله يسامحه.‏

وهنا نص الحوار

‏ ‏* مع كل ما حصل ويحصل، هل تجد جنرال انه كان أفضل لك البقاء في فرنسا؟

- لو شئت الآن اخرج من الحياة السياسية واعيش بهدوء. ما من شيء عليّ، كلّ ما يقال إفتراء، ‏لكي يهربوا من أشياء اساسية لا يجيبون عليها مثل قصة الدين والإنهيار الإقتصادي لماذا ‏حصل، والقضاء والفساد في مؤسسات الدولة وفي الدوائر المالية.... كل هذه الامور عندما ‏أطرحها يقوى عليّ الهجوم، ولكن لا أحد له شيء عليّ. انا مرتاح

 ‏* البقاء في الخارج كان مريحا لك شخصيا، لكن لبنان بحاجة لك ولاشخاص مثلك؟

 ‏- كان مريحا لي. واليوم بقبض حقّها اذا بروح» (قالها وهو يقهقه) من المؤكد، ويدفعون لي ‏مصاريف الإقامة هناك

 ‏* على أساس هناك اشخاص كثيرون يريدون إزاحتك من طريقهم؟

 ‏- يحبونني! يحبّون رؤيتي بعيدا‏ ‏* لكنك ستبقى «نكاية» بهم؟ ‏- ليس «نكاية» بهم. انا اصبحت حالة خاصة في لبنان، فعندما ترين كل الاحصاءات واستطلاعات ‏الرأي العام التي تجرى تجدين ان الفارق كبير بيني وبين الاخرين. فهل يحقّ لي ترك هؤلاء الناس ‏الذين يؤيّدونني، هل يحقّ لي ذلك اخلاقيا ومعنويا؟ لا، قد اخسر معركة بإسمهم لكنني لا استطيع ‏التخلّي عنهم.

 ‏* هل تجد أن قبول الاكثرية ببقاء الرئيس لحود واستكمال عهده الممدّد، تبعد عنك بذلك كرسي ‏الرئاسة للسنة والثمانية اشهر الباقية؟

 ‏- تؤجل عن نفسها سنة وثمانية اشهر الكأس المرة التي ستعود وتشربها هي ذاتها

 ‏* ألا تعتقد أنها بمجرد موافقتها على ترك ملف الرئاسة مفتوحا واستكمال عهد لحود الممدّد - ‏كما تقول الاكثرية وتنتقد - بأمر سوري» تعترف باستكمال دور سوريا في لبنان، وقد احتفل ‏لبنان البارحة بالذكرى الاولى لانسحاب قواتها؟

 ‏- بالتأكيد. هؤلاء هم جماعة غير مستقلة. الارض لا تستقلّ إنما المواطنون هم الذين يستقلّون ‏الارض لا تكون حرّة، الإنسان الذي يعيش عليها يعطيها صفة الحرية وليست الارض هي التي تعطيه ‏صفة الحرية. نحن لدينا اشخاص غير قادرين على ان يتصرّفوا على مستوى حرّ ومستقل، كان ‏لديهم عاصمة واحدة يذهبون إليها هي دمشق، اليوم اصبح لديهم عواصم عدة.‏

 ‏* ولكن جنرال انتخاب رئيس جمهورية لبنان او التحضير لهذا الإنتخاب - كما هو معروف - ‏يحتاج دائما الى توافق داخلي اضافة الى دعم خارجي... اليوم الاكثرية تحظى بالدعم الخارجي ‏لكن ليس لديها مرشح واحد تطرحه...

‏- لماذا هي أكثرية... الأكثرية في نظام ديموقراطي تتحمّل هي مسؤولية الحكم واذا لم تستطع ‏ذلك تستقيل، دون الحاجة الى العودة الى الخارج.‏

 ‏* كنت اول من سعى الى قانون محاسبة سوريا في الكونغرس الاميركي وبالتالي الى انسحابها من ‏لبنان، والكل يعمل انك مقدّر شخصيا لدى العواصم الاميركية والفرنسية ولهذا ترسل اليك ‏سفراءها.‏ هل تستطيع القول اليوم ان الجنرال عون يحظى بدعم خارجي؟

 ‏- لا دعم خارجي لي لا، لا أشعر انني احظى به. الدعم الخارجي يأتي للحكومة اللبنانية، وهي ‏مقصّرة. ونتمنى ان تتمكن من ان تحصّل شيئا في المستقبل.‏

‏* لماذا هي مقصّرة ايضا عن تسمية مرشح واحد - رغم كلّ الإمكانات المادية التي تملكها ‏والدعم الخارجي لها - ينافس الجنرال عون على كرسي الرئاسة طالما ان هذه الاكثرية متوافقة ‏فيما بينها كما تقول؟

 ‏- تخشى من الفشل لانها تطرح رئيس الجمهورية واستقالة رئيس جمهورية وليس لديها الشخص الذي ‏يوفر الشرطين، ولا تقبل من الفئة الاخرى الشخص الذي يوفر الشرطين. تطلب استقالة رئيس ‏وانتخاب رئيس، الاكثرية لا تملك هذا الشخص بينما في المعارضة قد يتوفر هذا الشخص وقد ‏يكون هناك قبول من الرئيس بالاستقالة.‏

 ‏* قد يقبل الرئيس لحود في الاستقالة في حال...‏

 ‏- حصل انتخاب شخص يطمئن له.‏

‏* الكل يقول ان الرئيس لحود مستعد للاستقالة شرط مجيء عون خلفا له؟

 ‏- هكذا يقولون لكن الرئيس لحود لم يقلها بعد بصوت عالٍ. يروى عنه انه قالها امام زوار ‏عدة (اكثر من شخص) ونقلت عن لسانه.‏ لتوسيع الحوار...

‏ ‏* هل عدم التوافق على عنواني الرئاسة وسلاح حزب الله يحسم مصير الجلسات الحوارية الى اجل غير ‏مسمى، رغم اعلان الرئيس نبيه بري في اليوم الاول لانعقادها الى انه ممنوع الفشل؟

 ‏- لا. انا اقترح توسيع الحوار. قد نقفل موضوعاً ولكن بامكاننا فتح مواضيع اخرى. لماذا لا ‏نطرح موضوع قانون الانتخابات. هذه قضية وطنية تؤجل وتهرب وتبين انه ثمة نقاط خلاف فيها ‏لهذا من المفيد جداً ان نطرح ورقة قانون الانتخابات امام هيئة الحوار.‏

 ‏* كيف سيصار فيما بعد عند نهاية هذه الجلسات الحوارية الى التطبيق. والكل يعلم انه منذ ‏ان وضع اتفاق الطائف وحتى اليوم يقول البعض انه طبق، في حين يرى البعض الآخر انه لم يطبق ‏او انه طبق نصه وليس روحه؟

- طلعت روحو من نصو (من وسطه وليس من نصه) يضحك.‏

 ‏* ولكن فيما يتعلق بالحوار، حصل اخيرا بعض المغالطات التي حازت على اخذ ورد، عندما تكلم ‏السيد حسن نصر الله مثلا عن «تحديد الحدود» وليس ترسيمها

‏ اذا كنا اليوم نختلف على ما تم التوافق عليه رغم ان الرئيس نبيه بري قد اعاد التأكيد ‏في جلسة 28 نيسان، على ما تم الاتفاق عليه حتى الان على طاولة الحوار ــ فكيف سيتم ‏التطبيق فيما بعد، هل ستضعون آلية معينة للتطبيق في نهاية الحوار؟

 ‏- لا شك انه عندما تصل نتيجة الحوار الوطني الى اتفاقيات وتفاهمات معينة، يجب ان تكون ‏الحكومة فيما بعد على صورة التفاهم الذي حدث. واعتقد انه من الخطأ التفكير ان الحكومة ‏بدون تعديل قادرة ان تنفذ، لان هذا الامر بحاجة الى حكم قوي والى وحدة وطنية، وعليهما ان ‏يتجسدا في الحكومة العتيدة التي ستأتي، والا تكون قد اخذت «ورقة المعلاق من دون المعلاق فلا ‏تطبخ شيئا».

‏ ‏* ولكن هل ستقبل الحكومة الحالية بتعديل الحكومة او بتشكيل حكومة جديدة في ظل استمرار ‏الرئيس لحود بعده، هل من مجال لحصول ذلك.‏

 ‏- لم لا، لماذا الهروب من هذه الحقيقة. هذه الحكومة فشلت ويجب ان تتغير وتأتي حكومة اخرى ‏مكانها.‏ ‏* ولكن من سيوافق اذا كانت الاكثرية حاكمة؟ ‏- ننتظر الاكثرية الحاكمة، سنرى «وانشاء الله الاكثرية تبقى اكثرية» ولتتحمل مسؤولية ‏الفشل. الا تعتقدين ان ثمة مسؤولية سياسية عليها.. فاذا لم تقدر النتائج المترتبة من ‏فشلها السياسي والاقتصادي، هناك شعب سوف يحملها المسؤولية، وكلما عاكست الشعب كلما ‏اصبح الثمن غاليا اكثر بالنسبة لهم.‏

 ‏* على الاقل وعدوا الشعب باقالة رئيس الجمهورية في 14 آذار

‏- لا، وعدوه ايضا ببرنامج اصلاحي، فبيان مجلس الوزراء لم ينفذوا منه اي بند حتى الان اي ‏بعد سنة على مجيئهم.

 ‏* وكيف السبيل الى تشكيل حكومة جديدة؟

 ‏- تستقيل الحكومة الحالية وتقوم الاستشارات، كما يحصل عادة عند استقالة الحكومة.

 ‏* هل تعتقد جنرال اننا ذاهبون الى تشكيل حكومة جديدة بعد ترك ملف الرئاسة مفتوحا الى ‏حين ايجاد آلية معينة في 16 ايار المقبل، ومعلقا خلال الفترة المتبقية من عهد لحود. وما ‏الذي سيتغير برأيك اذا بقي الرئيس السنيورة او احد رموز الاكثرية على رأسها؟

 ‏- سوف نرى قد تدخل فيها عناصر جديدة لديها افكار جديدة. هذا يعود الى الليونة التي يجب ‏ان تبرهن عنها الاكثرية الفاشلة، لان هذه الاكثرية فشلت، ولا تملك الصفة الشعبية وليس ‏لديها امكانية الاستمرار والشعب ليس معها،... لست انا من يقدر انه ليس معها، ... لست ‏انا من يقدر انه ليس معها بل الارقام والاحصاءات التي تظهر اداءها السيىء. اذن انطلاقا ‏من هنا يجب ان تأخذ العبر.‏ التحقيق مسيّس!‏

 ‏* ثمة معلومات تحدثت عن ارتباط عدم التوصل الى حلول جذرية بعنواني الحوار الاخيرين في ‏انتظار تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس الاتهامي والنهائي، والذي من ‏المتوقع ان يرفعه الى كوفي انان في 15 حزيران المقبل. هل تعتقد ان هناك وقت ضائع من الآن ‏والى هذا التاريخ؟

 ‏- دائما عندما تكون الحكومة فاشلة، وليس لديها ما تقدمه فتربط هذه المواضيع بصدور ‏التقارير. وقد اعتمدت ذلك سابقا، فهي منذ سنة تستعمل الاسلوب نفسه، تؤجل الامور لانها لا ‏تملك شيئاً تعطية، كما تربطها باحداث لا علاقة لها بالوضع الداخلي.‏

 ‏* ثمة ربط بين الموضوعين لا سيما اذا ما كان التقرير سوف يتهم الأجهزة السورية والأجهزة ‏اللبنانية التي كانت عاملة معها بموضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟

 ‏- ماذا يريدون ان يفعلوا بالأجهزة لقد وضعوا الضبّاط في السجن فتفككت الاجهزة، وهم ‏اليوم يركّبون اجهزة اخرى «عدمانة العافية».

 ‏* في موضوع التحقيق الدولي، كيق تقرأ ما يحصل، وهل تجده أفضل مما كان عليه برئاسة الالماني ‏ديتلف ميليس أم لا، وهل هو مسيّس بنظرك؟

 ‏- هو مسيّس جداً. واذا كنا سنقيس ما يقوله هذا الشاهد الذي نسمع اسمه كل يوم، وقد اصبح ‏نجما وهو زهير الصديق، على الأقل فيما ذكره عني، فأنا مقتنع انه إنسان كاذب، أقيس كلامه ‏بالنسبة لما أعرفه ولما قاله عني، فاذا كان ما قاله عني هو كذب، استطيع اذن ان استنتج ‏ان ما قاله عن غيري، كذب ايضا وافتراء. هذا الإنسان يجب ان يُوقف ويؤتى به الى القضاء ‏اللبناني ويستجوبه علنا امام الناس، لانه مروّج شائعات ومزوّر ويجب زجه بالسجن. كما انه ‏لا يمكن الركون الى كلامه الكاذب، ثم ان وجوده يحقّر التحقيق الدولي.‏

 ‏* قيل انه ليس باستطاعة القضاء اللبناني توقيفه او احضاره الى لبنان...‏

 ‏ - لا يستطيع القضاء إحضاره لأنه «محمي».‏ وثيقة «مفتوحة»‏

 ‏* وضعتم «وثيقة تفاهم» بينكم وبين حزب الله وأعلنتم انها ليست حصرية ودعوتم من يشاء من ‏الاطراف الاخرى الانضمام اليها، هل تستمر اليوم الاتصالات في هذا المجال، وهل يميل طرف ما الى ‏تبنّي هذه الوثيقة والتوقيع عليها معكم؟

 ‏- من المؤكد ان اطرافاً عدة سوف تنضم اليها. قيل انها شيعية - مسيحية ضد السنّة ‏والدروز. ندعوهم الى التوقيع عليها فلا تعود فقط للشيعة والمسيحيين. فليتفضّل مع السنّة ‏والدروز ويوقّعوا عليها فتصبح ملكا للثلاثة، ما الذي يتغيّر بالوضع، لا يتغيّر شيء. ما ‏أزعجهم كيف ان طائفتين كبيرتين تفاهمتا معا في حين انه يجب ان تكونا مختلفتين. برأيهم ان ‏الحكم المبني على التفرقة وما ينتج عنها احيانا من تقويض للاستقرار والصدامات أفضل ولهذا ‏أزعجهم التفاهم الذي قمنا به. وبرأيهم يجب ان يكون هناك انشقاقات لكي يتمكّنوا من ‏تمرير أشياء لا تمرّ فيما لو كان الشعب متضامناً. هذه الورقة أمّنت الاستقرار وأعطت المناعة ‏للوضع الداخلي لأن الشعب اللبناني دخل عبرها بالسلام فيما بينه. لهذا اذا أحبّوا التوقيع ‏عليها فأهلا وسهلا بهم.

‏ ‏* أي طرف سوف يكون من أول الموقّعين عليها؟

 ‏- «تيار المستقبل» يستطيع الانضمام اليها ككل، هو وحلفاؤه أو كل مجموعة بمفردها مثل ‏القوات او الكتائب او كتلة النائب محمد الصفدي، جنبلاط وسواهم.. الكلّ مدعوين.‏

 ‏* هناك مَن يقول ان الشخص الأسبق سوف يكون الرئيس الأسبق أمين الجميّل الذي جمعتك به ‏مناسبة واحدة في قطر. والكل يعلم ان الجميّل في نهاية عهده، سلّمك الحكومة الموقعة لانه يثق ‏بك..

‏ ‏- لكن لربما كان هو الآن في بداية عهد جديد وليس في نهاية عهد ليسلّمني السلطة...

 ‏* هل من تفاهم جديد بينكما؟

 ‏- حتى الآن ليس من تفاهمات جديدة يستطيع التفاهم الإنطلاق من موقف علني او عن تفاهم خطي ‏او شفهي، وحتى الآن ليس من موقف او اي تفاهم خطي او شفهي موجود.

‏ ‏* يظهر في بعض ا لاحيان ان ثمة اشخاصا يميلون الى التفاهم معك؟

‏ ‏- حسنا. فليختاروا اللحظة التي تناسبهم. التفاهم مفتوح لكلّ الناس وليس مغلقاً

‏ ‏* ثمة من وصف «وثيقة التفاهم» بأنها قد تكون نسخة طبق الأصل لما جرى ويجري التفاهم عليه ‏في الجلسات الحوارية، في حين رأى البعض الآخر انه لا علاقة لها بما تم التوصل اليه في مؤتمر ‏الحوار الوطني، ما رأيك؟

 ‏- هؤلاء المكابرون الذين لا يودّون التسليم بالامر الواقع. في مسألة العلاقة مع سوريا ‏والتفاهم حول السلاح الفلسطيني وفي مسألة التحقيق، ما هو الجديد الذي أتى به الحوار.. كلّ ‏نقاط الحوار هي جزء من الورقة وليس كلّها.‏

 ‏* ثمة من قال ان الورقة لم تذكر عبارة «التحقيق الدولي» مثلا؟

 ‏- قلنا اننا مع التحقيق الرسمي الذي يجري حالياً، هم يحبّون التفاصيل، نحن نحب الحديث ‏بشمولية

‏ ‏* بالنسبة لنزع سلاح حزب الله، هل تعتقد انه مرتبط بموضوع رئاسة الجمهورية؟

 ‏- مبدئيا لا لأنهما غير مترابطين. ما سيحدث فيما بعد هذا موضوع آخر.

 ‏* كيف ينظر المتحاورون الى هذا السلاح - رغم انّ موضوع نزعه لم يُطرح في الجلسة الاخيرة - وقد ‏رأينا بعضهم يتحدّث في الخارج عن انّ الدفاع عن لبنان ليس محصوراً بالمقاومة بل هو حق لكل ‏اللبنانيين؟

 ‏- كلّ اللبنانيين لهم الحق في الدفاع عن لبنان وليس حزب الله فقط. فليتفضلوا وينخرطوا في ‏المقاومة، فلينشئوا وحدات مقاومة وليخيموا في المنطقة الحدودية. هذا حقّ لكل لبناني، ‏ولكن هل هناك اناس اختياريون يريدون المدافعة فعلا، ام انهم لا يودّون المدافعة ولا يريدون ‏بالتالي ترك احد يدافع. وهذا الامر يأخذ عندها معنى آخر. لم يرفض الدفاع لأحد على العكس ‏هذا شرف يتقاسمه الجميع.

‏ ‏* ما رأي حزب الله من موضوع انخراط عناصره في الجيش، هو الذي يصعب عليه حلّ نفسه؟

 ‏- لربما كانت العروض المطروحة ليست ملائمة للوضع الذي سينتج فيما بعد اي مواجهة ‏التهديدات. ولذلك يجب ان يكون هذا الموضوع موضع بحث على طاولة المفاوضات وليس على صفحات ‏الصحف. كما ان بحثه يحتاج الى تقنيين وليس الى سياسيين. صحيح ان القرار بيد السياسيين ولكن ‏التقنيات ليست بيدهم.‏ تحرير المزارع اولاً!!‏

‏* بالنسبة الى موضوع مزارع شبعا وترسيم الحدود، البعض يجد انه لا يمكن ترسيم الحدود في ‏مناطق محتلة، هل هذا صحيح ام انه باستطاعة لبنان وسوريا ترسيم حدودهما في ظلّ استمرار ‏الاحتلال الاسرائيلي للمزارع؟

- ثمة وجهة نظر تقول لماذا تريدون ممارسة سيادة جزئية. في ظلّ الاحتلال ليس من سيادة. لماذا ‏تريدون اخذ توقيعنا على ارض محتلة. حرروها لنا لكي نوقع كأسياد. هذا الواقع، اما من ‏ناحية الاعتراف بلبنانية مزارع شبعا. من ناحية المبدأ، الاعتراف موجود وقالته الدولة ‏السورية.‏

 ‏* لكنها اعترفت بلبنانية المزارع شفهياً فقط؟

 ‏- ترسيم الحدود يقدم بتحديدها بالسنتيمتر. والحل ليس بالسنتيمتر الحل يأتي لاحقا. عندما ‏يوافقون على المبدأ، كيف رسّموا الحدود بين لبنان واسرائيل بعد الانسحاب الاسرائيلي. ‏وضعوا الـ425 بعد الانسحاب وليس قبله. اليوم ينسحب الاسرائيليون من الجولان حتى ولو ‏انسحبوا من 500 م خارج الحدود المفترض ان تكون الحدود اللبنانية - السورية في الجولان، ثم ‏ترسّمت الحدود الا يستطيعون الرجوع الى هذه الـ500 م. بلى لماذا لا توضع الحدود برعاية ‏الامم المتحدة ويصار الى ترسيمها على الارض.‏

 ‏* أليس سهلاً على الامم المتحدة ان تطلب من اسرائيل الانسحاب من مزارع شبعا بعد «تثبيت ‏لبنانيتها»، ولماذا لا تفعل؟

 ‏- الامم المتحدة لديها قرارات وتريد حلّ القضية. لهذا هي تتدخّل فعلياً وقانونياً في مجلس ‏الامن لحلّ القضية (تستطيع اخذ هذه الترتيبات وتقول انه على اسرائيل الانسحاب خارج الحدود. ‏‏(هناك حدود تقريبية

‏ ‏* لماذا لا تنفّذ ونجدها فقط تشدّد على ضرورة تطبيق القرارات؟

 ‏- ليس من ارادة دولية لاعادة مزارع شبعا. تذكرين كيف كانوا يميّعون الموضوع. اسرائيل ‏كانت محتلّة الجنوب وسوريا محتلّة لبنان بالشمال، وكانوا راضين بالامر ويقولون ان السيادة ‏اللبنانية موضوع مؤجل... ثم «تخربطت الامور» واثبت الشعب اللبناني وجوده، عندها انسحبت ‏اسرائيل ومن ثم انسحبت سوريا. واليوم يحصل الامر نفسه فاسرائيل لن تنسحب برضاها، من ‏هنا حجة حزب الله هي الاقوى لان اسرائيل تستطيع البقاء سنوات وسنوات دون ان ترحل. وانا ‏موجود لاذكرهم بان الارض لا تزال محتلة ونحن نريد استردادها

‏«لم اطرح نفسي»!‏

‏* اصبح ما يريده الرئيس فؤاد السنيورة من زيارة سوريا مطالبتها بتوقيع ورقة لترسيم ‏الحدود والاتفاق على امور اخرى؟

 ‏- هذا لا شيء يريدون تحميل سوريا مسؤولية هذا الامر. فليحمّلوها اياه.‏

 ‏* ولكن جنرال لم تقبل سوريا بتحديد موعد للرئيس السنيورة وكنت قد طرحت نفسك كشخص ‏محاور مستعد للذهاب الى سوريا...

‏- لم اطرح نفسي. لقد اجبت على سؤال وفي الشكل الذي طرح فيه لا يمكن الإجابة عنه بالنفي. ‏سئلت: اذا كان ذهابك الى سوريا يزيل التوتر الحاصل هل تذهب أم لا. فأجبت: «ازور سوريا ‏ولكن بتكليف من الحكومة اللبنانية حتى امثّل احدا في هذه المعادلة». عندها تصبح خيانة ‏اذا كان اي شخص لا يقوم بالزيارة، لا سيما وانه يستطيع مساعدة بلده.

 ‏* إذا تمّ تكليفك من قبل هذه الحكومة التي لست راض عن ادائها...‏

 ‏- لا علاقة لذلك. هذه قضية وطنية تتخطّى قصة مشاكلنا السياسية.‏

 ‏* إذا تمّ تكليفك، هل تعتقد انه مرغوب بزيارتك في سوريا؟

 ‏- اليوم يتهموني ان السوريين يتكلّمون عني كلاما جيدا. اذا كانوا اذكياء يستفيدوا من ‏هذا الجوّ فيكلّفونني واذهب. ولكن اذا رفض السوريون مجيئي، من جهة ثانية سوف يقولون ان ‏السوريون كانوا يضحكون عليك يا جنرال». فأوافقهم الرأي.‏

 ‏* أين الحقيقة؟

 ‏- فليجرّبوا. أبشع واكره شيء لدى الطبقة السياسية اللبنانية وبعض مساعديها الاعلاميين ‏انهم يطرحون دائما النوايا». في العالم ككلّ احد يحاكم على النوايا، وهذا خطأ جسيم وليس ‏مسموحا في أي بلد في العالم الاّ في لبنان. يقولون: «يا جنرال السوريون يضحكون عليك ولا ‏يحبّونك»... حسنا انا لم ادع انهم يحبونني او يثقون بي او يحلّون المشكلة معي. هم يدعون ‏ويطرحون عليّ الاسئلة، وعندها ابدي موافقتي على الذهاب يقولون انهم لا يقبلون زيارتك... ‏كلها استنتاجات ليست صحيحة.‏ إعلام «المستقبل» جدّد لي الزيارة في 10 ايار نقلا عن الرأي العام الكويتية التي هي بدورها ‏نقلت عن مصدر في «المستقبل». يرمون الشائعة في صحيفة خارجية ثم ينقلونها الى الصحف المحلية ‏ويبتون عليها اسئلة في البرامج السياسية (‏Talk Show‏) فتنقل من شائعة الى حقيقة على ‏الرغم من ان «السائل» يعلم انها كذبة وكذلك المجيب عن السؤال، فيصبح هناك تقارب وخط «‏جديد.... وكل ذلك مبني على كذبة تماما كما قصة «تقيّأ وكان اسود مثل الغراب

‏ ‏* ثمة طرف ما زال يؤكد وهو مقتنع تماما ان العماد عون عاد الى لبنان من ضمن تسوية مع ‏سوريا وان هناك رفع غطاء عن تصفيتك، على الرغم من ان اسمك يتصدّر لائحة الاغتيالات الخاصة ‏بالشخصيات؟

 ‏- هناك ادمغة مخرّبة، ليس بالإمكان تصحيحها... وهي شبيهة بالاسطوانات التي تكرّر دائما ‏المعزوفة نفسها. هذا نوع من التكرار الببغائي ومن مقولة «اكذبوا اكذبوا لكي يبقى ‏شيئا من هذا الكذب عالقا في الاذهان... ولكن على كل حال اصبحنا في مرحلة اخرى فسوريا ‏انسحبت...‏

 ‏* حتى هذا البعض لا يريد الإقرار بانسحاب سوريا حتى بعد سنة على حصوله؟

 ‏- من يعيش في الهاجس السوري يظن ان لا شيء يحصل من دون إرادة سوريا... ثم هناك بعض الناس ‏بين اللبنانيين قليلين الوفاء لأنهم قاموا بخيارات سيئة في حياتهم لا يستطيعون ان يعترفوا ‏للآخر بأنه قام بخيار سليم وجيد وخدم وطنه. يجب على الجميع ان يكونوا متآمرين مثلهم او ‏ان يتعاطوا بشكل غير صريح وواضح. لأنهم هم كذلك يريدون رسم صورة للآخرين على صورتهم ‏ومثالهم.‏ لا يمكن فعل أي شيء لهم، هم هامشيون ويبقون كذلك، ولكن الوطن لا يقوم عليهم في اي موقع ‏كانوا.‏

 ‏«الفكاهة السوداء»‏

 ‏* ما الهدف من الحملة والردود التي قامت بينكم وبين «تيار المستقبل»؟

 ‏- هؤلاء اشخاص عندما تظهرين نقاط ضعفهم وتقصيرهم وتجاوزاتهم القانونية. يهاجمون مباشرة في ‏حقل اخر.‏

عندما سألناهم عن الدين وطلبنا تشريحه لمعرفة كيف وصل الى هذا الحجم. تكلّموا عن أضرار ‏الحرب، ما علاقة اضرار الحرب بالدين، سواء بلغت 25 مليار او 100 مليار وانا مسؤول عنها ‏او سواي. نفتح تحقيقا اذا ارادوا لمعرفة من المسؤول عن هذه الاضرار، ولكن ما علاقتها ‏بالدين، بالـ 40 مليار التي اصبحت دينا علينا. اذا كانت هذه المبالغ قد تمّ بناء البلد ‏بها، ولديهم البراهين على ذلك فما علينا سوى ان نصلّي لهم آيات الشكر. ولكن اذا كانت هذه ‏المبالغ قد «طارت» بالبورصة وبالفائدة المرتفعة،

 ‏* هنا سؤال يطرح: ألا نستطيع جنرال بدء صفحة جديدة من تاريخ لبنان وفق مقولة: «عفا ‏الله عما مضى»، حتى ولو كانت ديون لبنان كبيرة، حتى ولو كانت فئة كبيرة تؤيدك في ضرورة فتح ‏الملفات.. ولكن فتح هذه الملفات ألن يفتح أيضاً صفحات من ماضي لبنان الأليم؟

 ــ كل من أوصل الديون الى هنا، وفق مقولة «عفا الله عما مضى»، نسلمه مجددا في المرحلة ‏الجديدة.‏

 ‏* نبدأ برؤية جديدة وأشخاص جدد؟ ـ نقوم بنوع من «الفكاهة السوداء» أي من تسبب بوجود الضحايا والمعاقين نسلمه وزارة ‏المعاقين، ومن هجّر نسلمه وزارة المهجرين، ومن كسر الاقتصاد نسلمه المال والاقتصاد.. هل ‏نحترم هذه القاعدة؟ نستطيع فتح صفحة جديدة ولكن بظروف الماضي نفسها!! البارحة قلت في ‏كلمتي: «لا يمكن للذي أفسد الماضي أن يصلح الحاضر ولا يمكن أن ينقذ المستقبل».‏

 ‏* ولكن محاربة كل هؤلاء تتطلب وقتاً طويلاً، حتى ولو انتخبت رئيساً لست سنوات، فلن تكفيك ‏لمحاسبة هؤلاء؟

 ـ لست أنا من سيحاسبهم ولست محارباً، ليس هذا عملي، لدينا قضاء يجب أن يعمل في القضايا ‏التي تتعلق به. لن نتجنى على أحد.

‏ ‏* ولكننا لا نستطيع إدخال الكل الى السجن؟

 ـ هذا إقرار مسبق بأن الكل سارقون

‏ ‏* هذا ما يقوله الناس ليس أنا فقط؟!‏

 ـ ثمة أجهزة قضائية يجب ان تقوم بواجباتها.‏

 ‏* لماذا الاكثرية تحاول انتقادك او محاربتك او الاعتداء عليك بـ«خراطيش» مسيحية وليست ‏سنية؟

 ـ يحبون المواجهة على هذا النحو ليظهروا أن لا علاقة لهم بالموضوع. المسيحيون والمسلمون ‏المنضوون الى الأكثرية هم على القياس نفسه، بالنسبة اليّ، وفي الموقع نفسه، «لهذا «ما بتفرق ‏معي» بالنسبة الى هذا الموضوع. ولكن الكل «يقوّص عليّ» لأنه ليس من «حرامي يحبّ البوليس

‏ ‏* هل هذه الاطراف المسيحية التي تحاربك، تحاربك فقط اليوم من اجل كرسي الرئاسة، بحسب ‏رأيك؟

 ـ لا، ثمة مجموعة مصالح. لا أهداف سياسية لهذه الاطراف لها مصالح وشركات. ولكن يعطونها ‏الواجهة «مسيحية ـ مسيحية» لكي يقولوا انها مشكلة مسيحية. ولكن في الواقع، كلهم «تيار ‏المستقبل» مجتمعون ضمن ذهنية «الشركة المساهمة» وليس من ضمن ذهنية الوطن الذي ندافع ‏عنه. هناك مواجهة بين فكرة الوطن وفكرة الشركة، هم يمثلون فكرة الشركة ـ أكانوا مسيحيين ‏او مسلمين ـ ونحن نمثّل فكرة الوطن ـ أكنا مسيحيين أو مسلمين

‏ ‏* ما تعليقك على ما قاله النائب ميشال معوض عن اتهامك باغتيال والده؟

 ـ أتركه للرأي العام اللبناني لكي يحاسبه وليسامحه الله.

 ‏* وما قصة الاحتفال «بأوتيل كومفورت»؟

 ـ لماذا لم تستنكروا ألم تكن «الديار» تقيم في «الكومفورت»..؟

 ‏* في العام 1989 لا، لم تكن قد انتقلت بعد من جانب السفارة الفرنسية

ـ لكنها كانت على مقربة الاعلام ليس «مزرابا» يجب ان يذيع الخبر بحد أدنى من التعليق عليه. ‏‏«الكومفورت» موجود بإدارته وبسكانه في حينه، وقد كان مهماً ان تقوم إحدى المحطات بسؤال ‏هذه الادارة عما حصل في حينه ـ حتى ولو كانت الادارة قد أصدرت بياناً ـ فالاعلام لا يجب ان ‏ينتظر البيانات فقط. حتى البيان كما أذيع، فيه نقص ما، ذكر ان الادارة لا يمكن ان تسمح ‏بإقامة حفلة كهذه. بدلاً من القول أن لا احد طلب منها ذلك أساساً صحيح انها نفت الأمر ‏ولكن بطريقة خاطئة




Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Easiest Website Builder ever! · Build your own toolbar · Free Talking Character · Email Marketing
powered by a free webtools company bravenet.com