سيدفع
ثمن عناده، وعليه ان يعرف ان ذلك قد
يحصل في لحظة سريعة ربما تباغته
السفير-
31 آب
2006
قال
الرئيس السنيورة ان الكلام عن حكومة اتحاد وطني أحترمه، <ولكن نحن
نظامنا
ديموقراطي، وليس معنى ذلك ان نربط اتفاق الطائف بحكومة وحدة وطنية،
وبالتالي
الحكومة موجودة
الحكومة
باقية ولا استقالة ولا تغيير ما دامت متمتعة بثقة مجلس النواب، وما دامت
اللعبة
الديموقراطية تأخذ مجراها. الحكومة باقية ونضع تحتها عشرة آلاف خط تشديد.
فليرتح
كل الناس الذين ينادون بغير هذا الأمر و<ليخيطوا بغير هالمسلة>.
عون يرد: تغيير الحكومة سيتم
على طريقتنا!
وقد
استغرب العماد عون موقف رئيس الحكومة، وقال ل<السفير> إن رئيس
الحكومة
<سيدفع ثمن عناده، وعليه ان يعرف ان ذلك قد يحصل في لحظة سريعة ربما
تباغته
فجأة من حيث لا يدري، وأغلب الظن انه لن يستطيع، عندها، لملمة أغراضه لأنه
سيجد
نفسه مضطرا للرحيل السريع>.
واضاف عون: أقول للرئيس السنيورة ان التبديل الحكومي كان يجب ان
يحصل في
أواخر العام 2005 حين حصلت المشكلة الشهيرة في مجلس الوزراء مع الوزراء
الشيعة،
ولكن ذلك لم يتم، وقبلنا بأن تعيش وتعوم على الحوار لعلك تصلح نفسك، أنت
والمجموعة
التي من حولك، إنما يبدو انكم لم تفهموا مجرى الاحداث
وتابع
مخاطبا السنيورة: عليك ان تعرف انك لا تستطيع ان تبقى مستقويا بالدعم او
بالدفع
الخارجي، فحكومتك عاجزة وقاصرة في كل المجالات، ونحن نبهنا الى مخاطر
بقائها، أما
وانك لم تهتم للأمر، فنحن نحتفظ لأنفسنا باختيار التوقيت المناسب لانجاز
التغيير
المنشود، على طريقتنا